«زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار
تاريخ النشر: 25th, July 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أسهمت مؤسسة زايد الخير، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، والمفوضية الروسية لحقوق الطفل، في إعادة لمّ شمل أسرة روسية، بعد أن مكنت أربعة أطفال من العودة إلى رعاية والدتهم، بعد أكثر من أربعة أشهر من الانفصال، في مبادرة إنسانية تعكس نهج دولة الإمارات في دعم الأسر وتعزيز استقرارها.
وتعود تفاصيل المبادرة عندما أطلعت مفوضة الرئيس الروسي لحقوق الطفل، ماريا لفوفا-بيلوفا، الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، على الحالة الإنسانية للمواطنة الروسية إيرينا، التي كانت تعيل أبناءها الأربعة بمفردها في ظل غياب أي دعم عائلي، واعتمادها الكامل على الإعانة الحكومية المخصصة للأطفال.
وقد أدت الظروف الصحية للأم وتفاقم معاناة الأسرة نتيجة تراكم الديون المستحقة على السكن والخدمات الأساسية، إلى إيداع الأطفال في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لأكثر من أربعة أشهر.
ونسقت بعثة الدولة في موسكو مع مؤسسة زايد الخير، والمفوضية الروسية لحقوق الطفل، لدراسة الحالة ووضع خطة دعم متكاملة، تضمنت تسوية الديون المتراكمة، وتأهيل المسكن، وتأثيث المنزل، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسرة، بما أسهم في تهيئة بيئة آمنة ومستقرة، أسهمت في عودة الأطفال إلى والدتهم.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الخير، أن هذه المبادرة تعكس رؤية دولة الإمارات في جعل الإنسان محوراً للتنمية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقرار الأسرة هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات المزدهرة، وأن حماية الأطفال وتمكين الأسر يمثلان أولوية رئيسة في مختلف جهودها الإنسانية والتنموية.
وقال: «المبادرة تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع عام الأسرة، الذي يجسد اهتمام دولة الإمارات بترسيخ مكانة الأسرة ودعم تماسكها»، مؤكداً أن الاستراتيجية الجديدة لمؤسسة زايد الخير ترتكز على تطوير حلول إنسانية وتنموية مستدامة لا تقتصر على تلبية الاحتياجات العاجلة، بل تمتد إلى معالجة أسباب التحديات، وتمكين الأسر من استعادة قدرتها على بناء مستقبل أكثر استقراراً وكرامة، من خلال شراكات فاعلة تحقق أثراً تنموياً طويل الأمد.
وأكد الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، أن هذه المبادرة تجسِّد القيم الإنسانية التي تنطلق منها دولة الإمارات في تعاملها مع مختلف القضايا الإنسانية حول العالم، وتعكس حرصها على مد يد العون للأسر الأكثر احتياجاً، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات.
وأضاف: «التعاون البنّاء بين بعثة الدولة في موسكو، والمفوضية الروسية لحقوق الطفل، ومؤسسة زايد الخير، أسهم في تحويل هذه الحالة الإنسانية من قصة معاناة إلى قصة أمل»، مؤكداً أن الشراكات الإنسانية القائمة على الثقة والتعاون قادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الناس.
وتجسِّد هذه المبادرة نهج دولة الإمارات في ترسيخ العمل الإنساني ليكون مساراً تنموياً متكاملاً يهدف إلى حماية الإنسان وتمكينه، وتعزيز استقرار الأسر وبناء مجتمعات أكثر تماسكاً.
كما تعكس استمرار نهج العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصله، القيادة الرشيدة اليوم عبر مبادرات إنسانية وتنموية ترسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني المستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لم شمل الإمارات زايد الخير لم الشمل محمد عتيق الفلاحي محمد أحمد الجابر روسيا دولة الإمارات فی لحقوق الطفل زاید الخیر
إقرأ أيضاً:
فرصة جديدة للمستبعدين من التموين | إعادة الدعم للمستحقين بعد فحص التظلمات
تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها لتنقية منظومة الدعم وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر استحقاقًا، مؤكدة فتح الباب أمام المواطنين المستبعدين من بطاقات التموين للتقدم بتظلمات، مع التعهد بإعادة الدعم لكل من تثبت أحقيته بعد مراجعة البيانات، في إطار تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز كفاءة منظومة الدعم.
أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن أي مواطن تم استبعاده من منظومة بطاقات التموين وثبتت أحقيته في الحصول على الدعم، سيتم إعادته إلى المنظومة مرة أخرى عقب الانتهاء من فحص التظلم والتحقق من استيفاء شروط الاستحقاق.
وأوضح أن الوزارة تتعامل مع جميع التظلمات بجدية، وتحرص على مراجعة كل طلب بدقة لضمان عدم حرمان أي مواطن مستحق من الدعم.
وأشار المتحدث باسم وزارة التموين، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن باب التظلمات مفتوح أمام جميع المواطنين الذين تم استبعادهم ويعتقدون أنهم ما زالوا مستحقين للدعم، لافتًا إلى أن فحص الطلبات يتم وفقًا للبيانات والمعايير المعتمدة لضمان العدالة والشفافية.
تنقية البطاقات لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد أحمد كمال على أن الهدف من عملية تنقية بطاقات التموين ليس تقليص عدد المستفيدين، وإنما التأكد من توجيه الدعم إلى الفئات المستحقة، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الدعم وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المخصصة لها.
مكاتب البريد تبدأ استقبال المواطنين لتحديث البياناتوكشف مساعد وزير التموين أن مكاتب البريد ستبدأ، اعتبارًا من 24 يوليو، في استقبال المواطنين الراغبين في تحديث بياناتهم، موضحًا أن تحديث البيانات يمثل خطوة أساسية ضمن إجراءات تقديم التظلمات واستكمال مراجعة الملفات الخاصة بالمستبعدين.
واختتم المتحدث باسم وزارة التموين تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تراجع التظلمات فور تقديمها، للتأكد من مدى استحقاق كل مواطن للدعم، مشددًا على أن من يثبت استحقاقه سيُعاد إدراجه في منظومة بطاقات التموين دون تأخير.