نمو ربحية البنوك يعكس قوة الاقتصاد الوطني وتوافر مقومات النمو المستقبلي
تاريخ النشر: 25th, July 2026 GMT
حسام عبدالنبي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأكد رؤساء البنوك الوطنية أن نتائج البنوك عن النصف الأول من العام الحالي، تعكس قوة الاقتصاد الوطني وتوافر الفرص الواعدة للأعمال والاستثمار إلى جانب مقومات النمو المستقبلي للأرباح، بدعم من الالتزام الراسخ للحكومة بتعزيز المرونة على المدى الطويل وتحقيق النمو الاقتصادي، ما يشكّل بيئة قوية ومستدامة تدعم النشاط الاقتصادي.
وقالوا إنه على الرغم من أن البيئة التشغيلية اتسمت بالتحديات الجيوسياسية وتراجع سعر الفائدة، فإن نتائج أعمال البنوك أظهرت مدى قوة أنشطة العملاء والزخم المتواصل في مختلف قطاعات الأعمال، حيث تبيّن هذه النتائج متانة قاعدة عملاء البنوك وعمق علاقات الثقة، التي تم بناؤها في السوق المحلية وعبر الشبكة الدولية للبنوك الإماراتية، محددين عدداً من العوامل التي عزّزت ربحية البنوك، ومنها الاستمرار في تنويع الميزانية العمومية ومصادر الدخل، والإدارة المنضبطة للتكاليف، والتحسن المستمر في جودة الأصول، بالإضافة إلى النهج المنضبط في إدارة المخاطر، والحفاظ على مستويات صحية من التمويل والسيولة ورأس المال، وأخيراً التركيز على الابتكار الرقمي والاستثمارات الموجهة في أدوات الذكاء الاصطناعي.
التزام حكومي
وتفصيلاً ترى هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول، أن الالتزام الراسخ للحكومة بتعزيز المرونة على المدى الطويل وتحقيق النمو الاقتصادي، يشكّل بيئة قوية ومستدامة تدعم النشاط الاقتصادي.
وقالت إن بنك أبوظبي الأول يتمتع بمكانة فريدة تتيح له الاستفادة من هذه الفرص، مستنداً إلى خبراته المتخصّصة في مجالي التمويل وهيكلة الصفقات، وسجلّه الحافل بالإنجازات، وانتشاره العالمي الواسع.
وأضافت أن التركيز المستمر على الانضباط في التنفيذ، إلى جانب الاستثمارات الموجهة في أدوات الذكاء الاصطناعي والقدرات الداعمة للنمو المستقبلي، عوامل أسهمت في الحفاظ على زخم الأداء وتعزيز مكانة «أبوظبي الأول» باعتباره البنك العالمي لدولة الإمارات، مؤكدة أن هذه القدرات مجتمعة تضع البنك في صميم الجهود الرامية إلى دعم أجندة النمو طويلة الأجل لدولة الإمارات.
وأوضحت الرستماني، أن الأداء القوي لبنك أبوظبي الأول خلال النصف الأول من عام 2026 يجسّد حجم أعمال البنك واتساع نطاقها وتنوعها، والقدرة على مواصلة تحقيق عوائد قوية من خلال التنفيذ الفاعل والمتسق للاستراتيجية، حيث بلغت الإيرادات التشغيلية للمجموعة 19.50 مليار درهم، بزيادة قدرها 7% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغ صافي الأرباح 10.73 مليار درهم، ما أسهم في تحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة بنسبة 18.5%، متجاوزاً بذلك المستهدفات الإرشادية متوسطة المدى.
ثقة متنامية
ومن جهته قال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، إن الأداء الاستثنائي لبنك الإمارات دبي الوطني خلال النصف الأول من العام يعكس قوة اقتصاد دولة الإمارات ومرونته العالية والثقة المتنامية فيه، وذلك في ظل قدرته المستمرة على توفير بيئة داعمة للنمو المستدام، وخلق فرص واعدة للأعمال والاستثمار، معتبراً أن تجاوز الميزانية العمومية للمجموعة 1.3 تريليون درهم في النصف الأول من عام 2026، يظهر مدى قوة أنشطة العملاء والزخم المتواصل في مختلف قطاعات الأعمال.
وأكد القاسم، أنه في الوقت الذي تواصل فيه دولة الإمارات تعزيز مكانتها كمركز مالي واستثماري عالمي، يبقى بنك الإمارات دبي الوطني ملتزماً بدعم الرؤية الاقتصادية الطموحة للدولة، مشيراً إلى أنه انطلاقاً من طموح دولة الإمارات لأن تصبح المركز الرائد عالمياً للتمويل الإسلامي، نجح كل من «الإمارات الإسلامي» والنافذة الإسلامية لبنك الإمارات دبي الوطني، في بناء أحد أكبر الامتيازات المصرفية الإسلامية في المنطقة، بإجمالي أصول إسلامية مجمعة تجاوزت 250 مليار درهم.
تنويع الميزانية العمومية ومصادر الدخل
بدوره أفاد عدنان العوضي، الرئيس التنفيذي لبنك أم القيوين الوطني، بأن الاستمرار في تنويع الميزانية العمومية ومصادر الدخل بالإضافة إلى إجراءات تحسين التكلفة، عوامل أسهمت في دعم أداء بنك أم القيوين الوطني خلال أول ستة أشهر من عام 2026.
وقال إن نتائج النصف الأول من عام 2026 تظهر مرونة وقدرة على مواصلة تنفيذ أولويات الاستراتيجية رغم أن البيئة التشغيلية اتسمت بالتحديات الجيوسياسية وتراجع سعر الفائدة.
وأشار إلى أن الأداء المالي القوي يعكس متانة نموذج الأعمال المتنوع، والإدارة المنضبطة للميزانية العمومية، والتركيز الدائم على تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل عبر الحفاظ على مستويات سيولة قوية ومعدلات جيدة لكفاية رأس المال، مع مواصلة دعم العملاء والاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أهمية النهج المتوازن في إدارة المخاطر، إلى جانب الإدارة المنضبطة للتكاليف والتحسن المستمر في جودة الأصول، في تعزيز متانة المركز المالي وتحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة.
مرونة اقتصادية
من جانبه شدد الدكتور بيرند فان ليندر، الرئيس التنفيذي لبنك دبي التجاري، على أن التزام قيادة دولة الإمارات المتواصل بتعزيز المرونة الاقتصادية والاستقرار المالي والنمو المستدام، يوفّر أساساً متيناً لمواصلة تطور اقتصاد دولة الإمارات، وتالياً استمرار الأداء القوي للقطاع المصرفي.
وقال إن الأداء القوي في النصف الأول من عام 2026 يعكس استمرار مرونة أعمال البنك وقوة العلاقات مع العملاء. وأكد أن هذه النتائج تأتي مدعومة بنمو قوي في الأعمال وتنوّع في مصادر الدخل، مع الحفاظ على مستويات صحية من التمويل والسيولة ورأس المال، ونهج منضبط في إدارة المخاطر، منوهاً بأن «دبي التجاري» سيواصل التركيز على دعم العملاء، وتنفيذ أولويات الاستراتيجية، والاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا لتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أرباح البنوك الاقتصاد الوطني اقتصاد الإمارات الاقتصاد الإماراتي البنوك الوطنية البنوك الإماراتية البنوك في الإمارات هشام القاسم بنک الإمارات دبی الوطنی المیزانیة العمومیة دولة الإمارات أبوظبی الأول
إقرأ أيضاً:
سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
كشفت بيوت المنصة العقارية الرائدة في دولة الإمارات، عن نتائج تقرير سوق العقارات في دبي للنصف الأول من عام 2026، والذي أظهر استمرار قوة ومرونة السوق السكني في الإمارة عبر قطاعي البيع والإيجار، رغم التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية المتغيرة.
ويعكس التقرير استمرار جاذبية دبي كوجهة عالمية للاستثمار العقاري، مدفوعة باستقرار الطلب، وتنوع الخيارات السكنية، وقوة العوائد الإيجارية، إلى جانب استمرار ثقة المشترين والمستثمرين بالسوق العقاري على المدى الطويل.
استمرار نشاط المشترين في مختلف شرائح السوق العقاري
أظهر تحليل بيانات بيوت استمرار الطلب على شراء العقارات عبر مختلف الفئات السعرية، بدءاً من المجتمعات السكنية فائقة الفخامة والفاخرة، وصولاً إلى المناطق المتوسطة وذات الأسعار المنخفضة.
وساهمت مستويات الطلب المستقرة والعوائد الإيجارية الجذابة في تعزيز مكانة دبي كإحدى أكثر الأسواق العقارية تنافسية وجاذبية للمستثمرين عالمياً.
اتجاهات شراء الشقق خلال النصف الأول من 2026
حافظت نخلة جميرا على مكانتها كوجهة مفضلة لمشتري الشقق ضمن فئة العقارات فائقة الفخامة، بينما واصلت دبي مارينا تصدر قطاع الشقق الفاخرة.
وفي الفئة المتوسطة، حافظت قرية جميرا الدائرية على موقعها كإحدى أبرز الخيارات أمام المشترين، في حين جذبت كل من واحة دبي للسيليكون ومدينة دبي الرياضية الباحثين عن فرص استثمارية توفر قيمة تنافسية.
وحافظت أسعار الشقق المعلنة على استقرار نسبي في معظم المناطق، مع تسجيل جزيرة بلوواترز ارتفاعاً بنسبة 1.84% في متوسط السعر لكل قدم مربع، بينما سجلت دبي الجنوب نمواً بنسبة 3.27%، ما يعكس أداءً متوازناً ومستداماً للسوق.
اتجاهات شراء الفلل في دبي
أظهرت بيانات البحث عن الفلل استمرار الطلب على المنازل الأكبر حجماً والمجتمعات السكنية المتكاملة التي توفر الخصوصية والمساحات المفتوحة والمرافق المناسبة للعائلات خلال النصف الأول من عام 2026.
وكانت كل من نخلة جميرا، دبي هيلز استيت، الفرجان، وداماك هيلز 2 من بين أكثر المناطق طلباً ضمن فئات الفلل فائقة الفخامة، والفاخرة، والمتوسطة، وذات الأسعار المنخفضة على التوالي.
وسجلت كل من البراري، وجزر جميرا، وداماك لاجونز بعضاً من أعلى معدلات النمو في الأسعار المعلنة ضمن فئات الفلل فائقة الفخامة، والفاخرة، والمتوسطة على التوالي. وعلى وجه الخصوص، شهدت أسعار الفلل في كل من البراري وجزر جميرا ارتفاعاً ملحوظاً ضمن فئة الفلل فائقة الفخامة، ما يعكس استمرار الطلب على الأصول السكنية المتميزة.
كما أظهر التقرير استمرار الاهتمام بالمشاريع قيد الإنشاء عبر مختلف الفئات السعرية، حيث فضّل أصحاب الثروات العالية المشاريع الساحلية المميزة في نخلة جميرا وجزيرة بلوواترز، بينما حافظ الطلب على المشاريع الفاخرة في سيتي ووك وشوبا هارتلاند على قوته.
أما المشترون ضمن الفئات المتوسطة وذات الأسعار المنخفضة، فقد واصلوا التركيز على مناطق مثل قرية جميرا الدائرية، دبي الجنوب، ومجمع دبي للاستثمار، ما يعكس تنوع الطلب واتساع قاعدة المهتمين بالسوق العقاري السكني في دبي.
وساهم توفر معلومات الأسعار المعلنة، وتقديرات القيمة العقارية، والبيانات المقارنة للسوق في تعزيز ثقة المشترين ودعم اتخاذ قرارات أكثر وعيًا خلال رحلة البحث عن العقار.
دبي تواصل توفير فرص استثمارية جذابة مع استمرار قوة العوائد الإيجارية
واصلت دبي تقديم فرص استثمارية واعدة عبر مختلف شرائح السوق العقاري، حيث سجلت المجتمعات السكنية ذات الأسعار المنخفضة بعضاً من أعلى العوائد الإيجارية المتوقعة.
وعلى مستوى الشقق، تصدرت حدائق ديسكفري الفئة ذات الأسعار المنخفضة بعائد إيجاري متوقع بلغ 9.06%. وفي الفئة المتوسطة، سجلت الفرجان عائداً على الاستثمار بنسبة 7.69%، بينما برزت شوبا هارتلاند كوجهة بارزة للاستثمار في الشقق الفاخرة بعوائد بلغت 6.41%.
كما حافظت البراري على ريادتها ضمن فئة الشقق فائقة الفخامة، مع عوائد إيجارية متوقعة بلغت 6.48%.
أما في قطاع الفلل، فقد استفاد المستثمرون من عوائد متوقعة قوية عبر عدد من المجتمعات السكنية. وتصدرت داماك هيلز 2، المعروفة سابقاً باسم أكويا من داماك، الفئة ذات الأسعار المنخفضة بعائد استثماري متوقع بلغ 5.97%، بينما سجلت داماك لاجونز عائداً بنسبة 6.09% ضمن الفئة المتوسطة.
وبرزت جميرا جولف إستيت كأفضل وجهة استثمارية للفلل الفاخرة بعائد متوقع بلغ 6.04%، في حين تصدرت البراري فئة الفلل فائقة الفخامة بعائد استثماري بلغ 6.37%.
ويؤكد ذلك استمرار جاذبية المجتمعات السكنية المتميزة في دبي للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو طويلة الأمد، إلى جانب إمكانية تحقيق ارتفاع في قيمة الأصول العقارية.
سوق الإيجارات في دبي تحافظ على توازنها مع استمرار الطلب من المستأجرين
أظهر سوق الإيجارات في دبي مستويات قوية من المرونة خلال النصف الأول من عام 2026، مع استمرار الطلب من المستأجرين عبر مختلف الفئات السكنية، بما يشمل المجتمعات ذات الأسعار المنخفضة والمتوسطة، والفاخرة، وفائقة الفخامة، رغم استمرار حالة عدم اليقين الإقليمية.
ورغم تباطؤ نمو الإيجارات في بعض المناطق السكنية القائمة، واصل السوق الاستفادة من الطلب المستمر على الوحدات السكنية الفاخرة والمجتمعات التي توفر فللاً مناسبة للعائلات.
ويرجع التقرير هذا الاستقرار إلى استمرار الثقة في القطاع العقاري بدبي، مدعوماً بالمبادرات التنظيمية والرقمية التي أطلقتها دائرة الأراضي والأملاك في دبي. هذا وساهمت مبادرات مثل مؤشر الإيجارات الذكي، وأدوات تحليل بيانات الإيجارات في دبي، والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الشفافية، وتوفير إرشادات أوضح للمستأجرين والملاك حول مستويات الأسعار، بما يدعم إنشاء سوق أكثر توازناً ووضوحاً.
اتجاهات إيجارات الشقق
واصل الطلب على السكن الفاخر بالقرب من الواجهة البحرية زخمه، حيث حافظت نخلة جميرا وجزيرة بلوواترز على صدارتهما ضمن فئة إيجارات الشقق فائقة الفخامة.
كما حافظت دبي مارينا ووسط مدينة دبي على مكانتهما كوجهتين مفضلتين للمستأجرين الباحثين عن الشقق الفاخرة، بينما استمرت مناطق قرية جميرا الدائرية، الخليج التجاري، وأرجان في جذب المستأجرين الباحثين عن مزيج من سهولة الوصول، وتوفر المرافق، والقيمة المناسبة.
كما واصلت المناطق ذات الأسعار المنخفضة مثل النهدة، ديرة، والمدينة العالمية جذب طلب قوي من السكان الباحثين عن خيارات سكنية اقتصادية.
وظلت حركة الإيجارات في سوق الشقق متوازنة، حيث سجلت نخلة جميرا ارتفاعاً إجمالياً في الإيجارات بنسبة 5.31%، بينما برزت شوبا هارتلاند كإحدى المناطق الأعلى أداءً ضمن فئة العقارات الفاخرة، مع ارتفاع الإيجارات بنسبة 6.45% مدفوعة بالطلب على المشاريع المكتملة حديثاً.
وفي الفئة المتوسطة، سجلت أرجان نمواً في الإيجارات بنسبة 3.43%، بينما شهدت المدينة العالمية ارتفاعاً بنسبة 4.25%، مدعومة باستمرار الطلب على الشقق الصغيرة ووحدات غرفة النوم الواحدة.
وفي المقابل، واصلت مناطق مثل دبي مارينا، وسط مدينة دبي، الخليج التجاري، وقرية جميرا الدائرية توفير خيارات إيجارية تنافسية، ما منح المستأجرين قيمة أكبر عند البحث عن مواقع متميزة.
سوق إيجارات الفلل تواصل تسجيل زخم قوي مع استمرار الطلب على المنازل العائلية
حافظ سوق إيجارات الفلل في دبي على أداء أقوى مقارنة بسوق الشقق، مدفوعاً باستمرار الطلب على المنازل الأكبر حجماً والمجتمعات السكنية المخططة التي توفر الخصوصية، والمساحات المفتوحة، والمرافق المناسبة للعائلات.
وسجلت جزر جميرا أعلى معدلات النمو ضمن فئة الفلل فائقة الفخامة، بينما واصلت نخلة جميرا جذب المستأجرين الباحثين عن العقارات الراقية، مدعومة بارتفاع إيجارات الفلل المكونة من أربع غرف نوم بنسبة 9.64%.
وضمن فئة الفلل الفاخرة، حافظت دبي هيلز استيت على مكانتها كوجهة رئيسية للمستأجرين، تلتها المرابع العربية، حيث ارتفعت الإيجارات بنسبة 12.7% نتيجة استمرار الطلب على المنازل العائلية الأكبر حجماً.
كما حافظت تلال الغاف على اهتمام قوي من المستأجرين، لا سيما الباحثين عن فلل مكونة من خمس غرف نوم.
واستمرت مجتمعات الفلل المتوسطة وذات الأسعار المنخفضة في جذب العائلات الباحثة عن قيمة أكبر دون التنازل عن جودة أسلوب الحياة. وكانت المرابع العربية 3، وداماك هيلز، وذا فالي من بين أكثر المجتمعات بحثاً ضمن الفئة المتوسطة، بينما تصدرت داماك هيلز 2، ومردف، ودبي الجنوب الفئة ذات الأسعار المنخفضة.
وسجلت دبي الجنوب نمواً ملحوظاً في سوق الإيجارات، حيث ارتفعت إيجارات الفلل المكونة من ثلاث غرف نوم بنسبة تصل إلى 5.27%، ما يعكس استمرار الطلب على المجتمعات السكنية الناشئة.
بيوت: السوق العقاري في دبي يواصل إثبات مرونته
وتعليقاً على نتائج التقرير، قال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لبيوت ورئيس مجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي:
وتعليقاً على نتائج التقرير، قال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لبيوت ورئيس مجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي:”تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 استمرار نضج السوق العقاري في دبي وقدرته على الحفاظ على زخمه حتى في ظل المتغيرات الاقتصادية والإقليمية. وما يلفت الانتباه ليس فقط قوة الطلب، بل اتساعه ليشمل مختلف الشرائح السعرية، من العقارات فائقة الفخامة إلى المجتمعات السكنية التي تستقطب الباحثين عن القيمة، وهو ما يؤكد تنوع قاعدة المشترين والمستثمرين في الإمارة.”
وأضاف:”كما تعكس بيانات بيوت استمرار توجه المشترين والمستثمرين نحو اتخاذ قرارات أكثر استناداً إلى البيانات والشفافية، بالتوازي مع التطور المستمر في البيئة التنظيمية والخدمات الرقمية التي يشهدها القطاع العقاري. ومع استمرار العوائد الاستثمارية الجاذبة واستقرار السوق، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات العقارية تنافسية وجاذبية