دعت قيادة الجيش اللبناني المعنيين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين إلى وقف إطلاق النار حفاظا على مصلحة أبنائهم وقضيتهم، وصونا لأرواح السكان في المناطق المجاورة.
وقالت قيادة الجيش، في بيان اليوم السبت:"على إثر تجدد الاشتباكات المسلحة داخل مخيم عين الحلوة ــــ صيدا، تشير قيادة الجيش إلى أنها تعمل على اتخاذ التدابير المناسبة والقيام بالاتصالات اللازمة لوقف هذه الاشتباكات التي تُعرّض حياة المواطنين الأبرياء للخطر، وتدعو جميع الأطراف المعنيين في المخيم إلى وقف إطلاق النار حفاظا على مصلحة أبنائهم وقضيتهم، وصونا لأرواح السكان في المناطق المجاورة".
إقرأ المزيد


عباس وميقاتي يدعوان لوقف فوري وشامل لإطلاق النار في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان
ودعا الجيش اللبناني "جميع المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر في المناطق المحيطة بالمخيم وعدم الاقتراب من أماكن الاشتباكات، والتقيّد بالإجراءات التي تتخذها الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة حفاظا على سلامتهم".
إلى ذلك، أفادت مصادر لبناية بأن حصيلة الاشتباكات الأولية في عين الحلوة بلغت ثلاثة قتلى وأكثر من 20 جريحا ليرتفع العدد الإجمالي في اليومين الماضيين إلى نحو 55 جريحا.
المصدر: الوكالة الوطنية للأنباء
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية:
كورونا
الجيش اللبناني
القضية الفلسطينية
مخیم عین الحلوة
إقرأ أيضاً:
استشهاد مواطن فلسطيني بغارة إسرائيلية جنوبي غزة
الجديد برس| استشهد مواطن صباح اليوم الجمعة، جراء غارة إسرائيلية، في وقت واصلت فيه قوات
الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ49 تواليا انتهاك وقف
إطلاق النار في غزة، بشن الغارات والقصف المدفعي
شرقي القطاع. وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية، باستشهاد المواطن عبدالله وجدي رزق حماد بقصف من مسيرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا شرقي
مدينة خانيونس
جنوبي قطاع غزة. إلى ذلك، أصيبت طفلة بنيران دبابات إسرائيلية في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما أصيب مواطن بجروح خطيرة صباح اليوم إثر استهدافه من طائرة كواد كابتر وسط بني سهيلا شرق خانيونس. كما قصفت مدفعية الاحتلال شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من مروحيات الاحتلال على تلك المناطق. وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها في عرض بحر خان يونس جنوبي قطاع غزة. وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على المناطق الشمالية الشرقية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وكان مركز غزة لحقوق الإنسان قد أعلن أن 350 فلسطينياً بينهم 130 طفلاً و54 امرأة، استشهدوا باعتداءات الاحتلال خلال 47 يوماً من الانتهاكات، بعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار. وسجّل المركز أكثر من 535 خرقاً للاتفاق، بمعدل يفوق 11 خرقاً يومياً، مؤكداً استمرار الخروقات منذ اللحظة الأولى لتفعيل وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن الاحتلال قيّد دخول المساعدات الإنسانية، إذ سمح بمرور 211 شاحنة يومياً فقط، رغم ادّعائه السماح بمرور 600 شاحنة، كما لم يلتزم الاحتلال بخريطة الانسحاب المتفق عليها، واستمر بفرض سيطرة نارية وتوغلات داخل المناطق المدنية في القطاع.