وسط البحث عن حلول.. التغيرات المناخية تهدد الأمن الغذائي العالمي
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
كوارث متلاحقة تضرب العالم بلا هوادة يوما بعد آخر، وهذا يزيد معاناة الملايين في مختلف أنحاء العالم والتغيرات المناخية باتت متهماً رئيساً لأغلب هذه الأزمات.
وعرض برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "وسط البحث عن حلول.. التغيرات المناخية تهدد الأمن الغذائي العالمي".
أبرز التأثيرات الناتجة عن التغيرات المناخية في مختلف أنحاء العالم
ووفقاً للتقرير، فإن أزمة الجفاف تعتبر أحد أبرز التأثيرات الناتجة عن التغيرات المناخية في مختلف أنحاء العالم، وهي الأزمة التي أثرت على نحو مباشر على قطاع الزراعة في مختلف المحاصيل الزراعية، وعلى رأسها محصول الأرز الذي ارتفعت أسعاره إلى أعلى مستوياتها منذ 15 عاما بعد القيود التي فرضتها الهند على صادراتها من هذا المنتج.
وأفاد التقرير بأن الهند تمثل 40% من صادرات هذه المادة الغذائية في العالم، وبحسب تحليل معهد بيزنس مونيتور إنترناشيونال للأبحاث، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى انقطاع ما يصل إلى 8% من الصادرات العالمية للأرز خلال العام المقبل، ما يكشف عن مدى انعكاس التغير المناخي مستقبلا على إمدادات الأغذية في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التغيرات المناخية الأمن الغذائي العالمي قطاع الزراعة القاهرة الإخبارية التغير المناخي التغیرات المناخیة فی مختلف
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.