خريطة سعودية محدثة تغضب الكيان الصهيوني لاعتماد اسم فلسطين
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
سرايا - أصدرت المملكة العربية السعودية خريطة رسمية محدثة لحدودها البرية والبحرية بما يشمل الجزر، معتمدة في الخريطة اسم فلسطين، وتجاهلت ما يسمى "اسرائيل"، الأمر الذي أثار الغضب في كيان الاحتلال.
ونشرت صحفية "السعودية بوست" الإلكترونية صورة الخريطة الرسمية التي تم اعتمادها، منوهة إلى أنها أغضبت كيان الاحتلال الإسرائيلي من خلال تجاهل ما يسمى "اسرائيل".
ودعت المملكة العربية السعودية، إلى اعتماد الخريطة التي أصدرت مؤخرا عبر الجهات الحكومية ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية.
وشددت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية في السعودية على أهمية تزويد منظمي المؤتمرات والمنتديات الدولية ذات الصلة بخرائط رسمية محدثة للمملكة "بحيث تكون حدودها الدولية البرية والبحرية والجزر موضحة عليها بشكل صحيح.
ودعت الهيئة إلى عدم نشر أي خريطة للمملكة خلاف هذه الخريطة المحدثة، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
يشار إلى أن الخريطة المحدثة تتضمن جزيرتي تيران وصنافير ضمن حدود المملكة في ضوء الاتفاق مع مصر عام 2016 على تبعية الجزيرتين للسعودية باعتبارهما داخل مياهها الإقليمية.
وكانت أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن السعودية أوقفت اتصالات تطبيع العلاقات.
وبحسب قناة "كان" العبرية، تلقي مكتب نتانياهو بلاغا مفاده قطع المملكة العربية السعودية كل أنواع الاتصالات المتعلقة بتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.
وفي وقت سابق، عبر نتنياهو عن ترحيبه بالتطبيع مع السعودية، مشيرا إلى أن ذلك سيكون " قفزة هائلة نحو إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي".
وزعم أن علاقات التطبيع ستشكل "تبعات عظيمة وتاريخية لكلّ من كيان الاحتلال والسعودية والمنطقة والعالم".
وأشار مستشار الأمن التابع لحكومة الاحتلال، تساحي هنغبي، أن خطة الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات بين السعودية والاحتلال من غير المتوقع تقديمها قبل نهاية العام الجاري 2023.
وقال هنغبي إن حكومة الاحتلال لم تقم بالتواصل مع السعودية، مشيرا إلى أن "أمريكا هي من تقوم بالتحدث معهم".
إقرأ أيضاً : الجيش الأميركي يعلن العثور على حطام طائرة إف-35 إقرأ أيضاً : رسميا .. الهند تعتمد اسمها الجديد بهارات
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.