عبدالعزيز بن حميد النعيمي: ما حققه سلطان النيادي مبعث فخر واعتزاز لكل الأجيال
تاريخ النشر: 19th, September 2023 GMT
عجمان في 19 سبتمبر/ وام / أكد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الأراضي والتنظيم العقاري في عجمان أن رائد الفضاء سلطان النيادي رفع راية الوطن عاليا وقدم للعالم صورة رائعة ومشرفة عن الشباب الإماراتي الطموح والمبدع واسهاماته المتميزة في تطوير المسارات العلمية والتكنولوجية في الإمارات وتحقيقه لأطول مهمة فضائية في تاريخ العرب ليكون بذلك مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا وللأجيال القادمة.
وقال الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي في تصريح له بمناسبة عودة رائد الفضاء سلطان النيادي إلى أرض الوطن.. “ نعيش لحظة فخر وعزة بعودة ابن الامارات البار الذي أمضى ستة أشهر في الفضاء ضرب خلالها أروع الأمثلة على قدرة شبابنا الإماراتي وإمكانياتهم على رفع اسم بلدهم في أحد أهم وأبرز المرافق الدولية قاطبة وتعريف العالم أجمع بأن دولة الإمارات العربية المتحدة مستمرة في تحدي المستحيلات وستبقي تواصل مسيرة الإنجازات الكبرى تأسيا بنهج مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ”طيب الله ثراه".
عبد الناصر منعم/ يعقوب العوضي
المصدر
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.