أبو مازن: لا أستطيع فهم أو تقبل عدم اعتراف أمريكا وبعض دول أوروبا بفلسطين
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الدول التي لم تعترف ببلاده إلى الاعتراف بها، وكذلك أن تحظى فلسطين بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
على العالم أن يعترف بفلسطينوأضاف «أبو مازن»، خلال كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، التي نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك دولتين، إسرائيل التي يعترف بها العالم، ومن ثم، فإن العالم عليه أن يعترف بفلسطين.
وتابع: «لا أستطيع فهم أو تقبل إحجام بعض الدول بما فيها الولايات المتحدة ودول أوروبية عن الاعتراف بدولة فلسطين التي قبلتها الأمم المتحدة عضوا مراقبا فيها، هذه الدول التي تؤكد كل يوم تأييدها لحل الدولتين، لكنها تعترف بدولة منهما فقط، وهي إسرائيل، لماذا؟ وما هو الخطر الذي يشكله حصولنا على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟».
إسرائيل لم تلتزم بشروط انضمامها للأمم المتحدةوأكد، أن إسرائيل لم تلتزم بشروط انضمامها للأمم المتحدة والمتمثلة في تنفيذ القرارين 181 و194، وعليه، فقد طالب الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات رادعة بحق إسرائيل إلى أن تفي بالتزاماتها التي قُدمت في إعلان مكتوب من قبل وزير خارجيتها في عام 1949.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل الأمم المتحدة فلسطين محمود عباس أبو مازن الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.