بالأدلة.. علي جمعة يكشف تاريخ المصريين في الاحتفال بـ المولد النبوي| فيديو
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن تاريخ احتفال المصريين بذكرى المولد النبوي الشريف.
وقال علي جمعة، في لقائه على فضائية "سي بي سي"، إن النبي الكريم شرف الأرض في فجر يوم الاثنين من ربيع الأول، والروايات الأكثر شيوعا في يوم مولده أنه في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، الموافق 20 أبريل من العام الميلادي.
وأشار علي جمعة إلى أن المصريين من شدة حبهم للنبي الكريم، أنهم يبدءون الاحتفال بالمولد النبوي، منذ بداية شهر ربيع الأول، وظل هذا في القرن التاسع عشر والقرن العشرين، وفي النصف الآخر من القرن العشري، بدءوا يحتلفون بالربيعين، فمن فاته الاحتفال في ربيع الأول، يحتفل به في ربيع الآخر.
وذكر علي جمعة، أن الاحتفال بالمولد النبوي، فعله النبي نفسه، فكان يصوم يوم الاثنين، فقيل له لم هذا؟، فقال: هذا يوم ولدت فيه، فكان يحتفل بالعبادة في يوم مولده.
واستشهد علي جمعة، بدليل الاحتفال بالمولد النبوي، من القرآن الكريم، وهو قوله تعالى (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) فكان النبي يترصد الأيام التي فيها فضل من الله ينزل على البشرية.
وتابع: دخل النبي المدينة ذات مرة، فوجد اليهود صائمون، فسأل عن السبب، فقالوا: هذا يوم نجا الله فيه موسى، وكان موافقا ليوم العاشر من محرم، فقال: نحن أولى بموسى منكم، فصامه وأمر أصحابه أن يصوموه.
وأوضح، علي جمعة، أن العلماء ألفوا العديد من الكتب والمؤلفات في سرد الأدلة عن جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المولد النبوي المولد النبوي الشريف علي جمعة الأزهر الاحتفال بالمولد النبوی ربیع الأول علی جمعة
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.