الرئيس التنفيذي لـHelpoo: قريبا سنكون موجودين بخرائط Google maps.. كيفية التعامل بالتطبيق
تاريخ النشر: 24th, September 2023 GMT
أكد المهندس أحمد سامي، الرئيس التنفيذي لشركة Helpoo، أن شركة الإنقاذ السريع على الطرق تقوم بجميع الخدمات وأنواع الإنقاذ للعميل، مثل: إرسال ونش، حل مشاكل البطاريات، نقص البنزين وتغيير الإطارات.
وأوضح "سامي"، خلال لقائه ببرنامج "بيزنس" المذاع على شاشة صدى البلد 2 تقديم شيماء موسى، أنه من خلال تعاون الشركة مع خرائط Google Maps، سيكون التطبيق موجودا عن قريب على هذه الخرائط بشكل أساسي للمساعدة، مؤكدا أنهم قاموا بالتواصل معهم لرؤية ومتابعة وسيلة الإنقاذ أو السائق من جهة العميل ليعرف خط سيره والوقت الذي سيستغرقه للوصول.
وأشار "سامي"، إلى أن كل المركبات مضاف إليها كاميرات تصوير كاملة داخلية، بحيث تكون السيارة مصورة طول مرحلة انتقال السيارة إلى أي مكان آخر بعد الإنقاذ.
الخط الساخن 17000ولفت، إلى أن تطبيق Helpoo، سهّل الاستخدام للجميع مراعاة للتوقيت الذي سيقوم العميل باستخدامه خلاله، منوها إلى أن الشركة حرصت على بساطة التطبيق بأقصى درجة وتحديد الموقع بدقة بمجرد فتح التطبيق وتحديد الجهة التي يريد العميل الوصول إليها، لافتا إلى أن الخط الساخن للتطبيق هو 17000.
مميزات لعملاء التأمينوأضاف، أن هناك العديد من المميزات لعملاء التأمين، أولها الإخطار بالحادث فور وقوعه، والقدرة على التواصل مع شركة التأمين من خلال التطبيق لتحديد مكان الإصلاح الذي يرغب أن يصلح بها سيارته وتحديد موقعها، كاشفا عن أن الفترة المقبلة سيكون هناك مميزات حصرية لعملاء شركات التأمين ومنها الخصومات والأسعار المميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإنقاذ السريع البنزين شركات التأمين إلى أن
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.