هل تشمل عطلة المولد النبوي 2023 جميع القطاعات في الأردن؟
تاريخ النشر: 25th, September 2023 GMT
بلاغ الحكومة استثنى الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات التي تقتضي طبيعة عملها خلاف ذلك.
يشارك الأردن الأمتين العربية والاسلامية الأربعاء الموافق 12 من شهر ربيع الأول لسنة 1445 هجرية الموافق 27 من أيلول/ سبتمبر لسنة 2023 ميلادية الاحتفال بذكرى مولد سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، إذ كان مولده نذيرا بنشر الحق والخير والعدل بين الناس، ورفع الظلم والبغي والعدوان.
اقرأ أيضاً : ترقب في الشارع الأردني للتعديل الوزاري على حكومة الخصاونة
وبهذه المناسبة كان رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أصدر بلاغا يقضي بتعطيل الدوام لهذا اليوم الموافق للسَّابع والعشرين من أيلول 2023م؛ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وبحسب البلاغ تُعطل جميع الوزارات والدوائر الرسمية، والمؤسسات والهيئات العامة، والجامعات الرسمية، والبلديات ومجالس الخدمات المشتركة وأمانة عمان الكُبرى، والشركات المملوكة بالكامل للحكومة أعمالها يوم الأربعاء 12 من شهر ربيع الأول لسنة 1445 هجرية الموافق لـ27 من أيلول/ سبتمبر لسنة 2023ميلادية؛ احتفاءً بهذه المناسبة.
واستثنى البلاغ الذي أصدره الخصاونة الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات التي تقتضي طبيعة عملها خلاف ذلك.
واحياءً لهذه الذكرى العطرة، أكد رئيس الوزراء على جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة الإسهام في إبراز هذه المناسبة الجليلة، وإظهارها بما يليق بها.
وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل محمد الزيود لـ"رؤيا": "إن بلاغ رئيس الوزراء بشر الخصاونة حول عطلة المولد النبوي الشريف، يوم الأربعاء الموافق 27 أيلول/ سبتمبر الجاري، يشمل العاملين في القطاع الخاص."
وأشار الزيود إلى أن الفقرة (ب) من المادة 59 من قانون العمل نصت على أنه "إذا اشتغل العامل في يوم عطلته الأسبوعية أو أيام الأعياد الدينية أو العطل الرسمية يتقاضى لقاء عمله عن ذلك اليوم اجراً اضافياً لا يقل عن (150%) من أجره المعتاد".
المصدر
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: ذكرى المولد النبوي الشريف عطلة رسمية بشر الخصاونة وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.