استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية، مدير ونائب مدير مشروع خطوات نحو العمل - الموسم الخامس، الذين شاركوا في التنظيم والأعداد للمشروع التدريبي الطلابي خطوات نحو مجال العمل الذي تضمن العشرات من المحاضرات وورش العمل والزيارات الميدانية واقتراح العديد من المشروعات التطبيقية التي تم تحكيمها من قبل الأساتذة المتخصصين بكليات الزراعة والطب البيطرى.

جاء ذلك بحضور الدكتور علي عبد المحسن القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب.
 

أزهرية الإسكندرية: زيادة عدد قاعات رياض الأطفال اللغات نتيجة لإقبال أولياء الأمور استجابة للمواطنين.. استمرار أعمال رفع كفاءة أعمدة وكشافات الإنارة شرقي الإسكندرية

 

وقد وجه رئيس الجامعة الشكر للطلاب والكليات المشاركة، مؤكداً حرص الجامعة على القيام بالأنشطة التى من شأنها صقل مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل من خلال التكامل بين العلوم المختلفة مما يسهم فى دفع عجلة التوظيف، وعمل مشروعات إنتاجية صغرى مبنية على دراسات جدوى حقيقية،  ووعد بدعم المشروع بكافة إمكانيات الجامعة فى نسخته القادمة. 


    وكان المشروع التدريبي الطلابي خطوات نحو مجال العمل، قد اختتم أعماله بحضور كلا من الدكتور محمد بهي الدين   عميد كلية الزراعة، والدكتور سامي خليل  عميد كلية الطب البيطري، والدكتور أحمد عبد الفتاح عميد كلية الزراعة  سابا باشا، و السيد مجدي سعد الغريب ممثل الهيئة العامة للاستعلامات، والسادة وكلاء الكليات و لفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس.
  وأشار الدكتور على عبد المحسن فى كلمته التى ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد بهى  الدين، أن المشروع استطاع بالفعل صقل مهارات الطلاب العلمية والتطبيقة من خلال العشرات من المحاضرات وورش العمل والزيارات الى مراكز الانتاج الحيوانى الحديثة وفى نهاية المشروع قام الطلاب بعرض العديد من المشروعات الإنتاجية الصغري المبنية علي دراسات الجدوي الحقيقية، وأضاف أن المشروع ما هو إلا بداية نحو المستقبل والاندماج في سوق العمل.
  وقد تم توزيع الشهادات الخاصة بالمشروع علي الطلاب المشاركين بالمشروع التدريبي فى وجود أسرهم مما أشاع أجواء من السعادة و البهجة للحفل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية أزهرية الإسكندرية الإنتاج الحيوانى الدكتور علي عبد المحسن الزيارات الميدانية الطب البيطري المشروع التدريبي خطوات نحو

إقرأ أيضاً:

جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.

ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.

ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.

ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.

كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.

ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.

وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.

في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.

*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي

 

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح