بنك الإمارات دبي الوطني يوقع بروتوكول تعاون مع أكاديمية السويدي الفنية
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
وقع بنك الإمارات دبي الوطني - مصر في إطار مسئوليته المجتمعية وإيمانا بدور الشباب في دفع جهود التنمية، بروتوكول تعاون مع أكاديمية السويدي الفنية، التابعة لمؤسسة السويدي اليكتريك وهي مؤسسة تنموية غير هادفة للربح، لتنفيذ برنامج التدريب من أجل التوظيف، بهدف تدريب الشباب المصري وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات الوظائف الحالية والمستقبلية.
تنبع هذه المبادرة من إيمان بنك الإمارات دبي الوطني - مصر ودعمه القوي لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وقع بروتوكول التعاون من جانب بنك الإمارات دبي الوطني – مصر، د. أمجد دومه، رئيس قطاع الاستراتيجيات والاستدامة في البنك، ومن جانب الأكاديمية ، وحنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية STA.
وصرح د. أمجد دومه قائلاً: "إن برنامج التدريب من أجل التوظيف يأتي في إطار جهود بنك الإمارات دبي الوطني - مصر بالتعاون مع أكاديمية السويدي الفنية لتوفير وتطوير برامج تدريبية مبتكرة لدعم توظيف الشباب المصري، حيث يتم تصميم وتطوير وتنفيذ هذه البرامج بالتعاون مع الأكاديمية حيث لديهم خبرة لاكثر من 10 سنوات فى التعليم الفنى والتدريب المهنى لمساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم التقنية في ضوء متطلبات سوق العمل في مختلف المجالات".
وأضاف: " برنامج التدريب يدعم تطوير قدرات المتدربين الشباب في مجالات المهارات الشخصية، وتكنولوجيا المعلومات، ومهارات الصحة والسلامة والبيئة، والمهارات اللغوية والتقنية، في مختلف المحافظات، ومنحهم الفرصة للحصول على فرص عمل عقب تطوير قدراتهم في مختلف المجالات".
ويستهدف البرنامج المقرر تنفيذه ، الشباب من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، من القاهرة الكبرى، والسويس، ومدينة العاشر من رمضان، حيث يضمن التعاون في تنفيذ مثل هذه البرامج التدريبية ارتفاع معدلات التوظيف لنسبة تصل إلى 85%.
من جانبها قالت حنان الريحاني: "نحن سعداء بشراكتنا مع بنك الإمارات دبى الوطني - مصر ونسعى دائما الى توفير كل الفرص للشباب المصرى و تنمية مهاراتهم الشخصية والعملية. أنه من المقرر أن يتم تحديد الدورات التدريبية وفقاً لمنهجية أكاديمية السويدي الفنية بعد دراسة احتياجات السوق الحالية؛ من خلالها يتم تخصيص الدورات التدريبية والتي تتضمن المهارات الشخصية، ، وغيرها من الدورات التدريبية وفقاً لبروتوكول التعاون مع بنك الإمارات دبي الوطني - مصر بهدف تطوير التدريب العملي وتنفيذه لضمان أفضل توافق مع فرص العمل".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بنك الإمارات دبي الوطني أكاديمية السويدي الفنية تدريب الشباب
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.