سواليف:
2026-07-24@00:57:55 GMT

قرار صيني يشعل أسعار المعادن

تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT

قرار صيني يشعل أسعار المعادن

#سواليف

تفاعلت أسواق السلع العالمية بقوة مع قرار #البنك_المركزي_الصيني، والخاص بخفض نسب الاحتياطي الإلزامي للبنوك بواقع 25 نقطة أساس، ضمن خطته لتعزيز #الاقتصاد.

ويرى مراقبون في السوق أن القرار سيحفز السيولة من جديد في السوق ويرفع الطلب الذي تباطأ بقوة منذ جائحة كورونا، وبالتالي سيعزز التشغيل والنمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وفي أول ردة فعل على قرار بنك الشعب الصيني، ارتفع السعر الفوري لخام #الحديد إلى أعلى مستوى له منذ 5 أشهر وسط تحسن المعنويات وبعض الأساسيات الداعمة في الصين، أكبر مشتر في العالم للمواد الخام للصلب.

مقالات ذات صلة الشوبكي يتوقع ارتفاع تنكة الديزل نصف دينار ويحذر !! 2023/09/28

ومع ذلك، هناك أيضاً بعض العوامل التي قد تحد من مدى الارتفاع في الأسابيع المقبلة، مثل التحركات الرسمية المحتملة لضمان عدم تجاوز إنتاج الصلب هذا العام إنتاج العام الماضي.

أغلقت العقود الآجلة لخام الحديد المتداولة في سنغافورة عند 121.13 دولاراً للطن المتري، وهو أعلى مستوى منذ 11 أبريل، وبزيادة 17.4% عن أدنى مستوى وصل إليه مؤخراً عند 103.21 دولاراً في 3 أغسطس.

وانتهت العقود المحلية المتداولة في بورصة داليان للسلع عند 856.50 يوان (117.74 دولاراً) للطن المتري اليوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2021 وبزيادة 46% عن أدنى مستوى إغلاق حتى الآن في عام 2023 عند 587.50 يوان في 25 مايو.

وكان الدافع وراء هذا الارتفاع هو بعض الدلائل على أن قطاع العقارات المحاصر في الصين قد يبدأ في التحول، مع ارتفاع القروض المصرفية الجديدة في أغسطس إلى 1.36 تريليون يوان، أي ما يقرب من 4 أضعاف من 345.9 مليار يوان في يوليو.

ويُنظر إلى هذا على أنه علامة على عودة الثقة إلى قطاع العقارات، الذي تضرر بشدة من سلسلة من مشكلات السيولة التي أثرت على كبار المطورين.

ليست المعنويات فقط هي التي تعزز خام الحديد، حيث تتلقى الأسعار دفعة من أحجام الواردات القوية والعلامات التي تشير إلى أن مصانع الصلب ستضطر إلى شراء المزيد من أجل بناء المخزونات.

واستوردت الصين، التي تشتري نحو 70% من خام الحديد العالمي المنقول بحرا، 106.42 مليون طن متري في أغسطس، وهو أكبر عدد منذ أكتوبر 2020، وفقا لبيانات الجمارك.

وفي الأشهر الثمانية الأولى من العام، بلغت الواردات 775.66 مليون طن متري، بزيادة 7.4% عن نفس الفترة من عام 2022.

من المحتمل أن تستمر واردات الصين في إظهار قوتها في سبتمبر، حيث يقدر محللو السلع الأولية في “كبلر”، وصولها إلى 100.53 مليون طن متري، وهو رقم من المرجح أن يتم تعديله للأعلى بحلول نهاية الشهر مع تقييم المزيد من الشحنات.

لكن مخزونات الموانئ منخفضة أيضاً في هذا الوقت من العام، مما يشجع التجار ومصانع الصلب على البحث عن المزيد من البضائع.

انخفضت مخزونات الموانئ التي تراقبها شركة “SteelHome” إلى 115.9 مليون طن متري في الأسبوع المنتهي في 8 سبتمبر، وهو أدنى مستوى خلال 3 سنوات وأقل من 142.1 مليون طن متري في نفس الأسبوع من العام الماضي.

النحاس

ارتفع #النحاس مع المعادن الأساسية الأخرى بعد أن خفض البنك المركزي الصيني متطلبات الاحتياطي في محاولة لتعزيز التعافي المتعثر في البلاد. وكان هذا هو التخفيض الثاني من نوعه هذا العام، مما يضيف إلى التحفيز المعتدل نسبياً الذي نفذته البلاد حتى الآن.

أثر التعافي البطيء في الصين بعد تخفيف قيود فيروس كورونا على أسواق المعادن طوال عام 2023، مما زاد من الرياح المعاكسة الناجمة عن تشديد السياسة النقدية الأميركية. ويتطلع التجار الآن إلى الإجراءات التي تتخذها بكين لوقف انخفاض اليوان الذي انخفض إلى مستويات قياسية في وقت سابق من هذا الشهر.

وتجعل العملة المحلية القوية الواردات أرخص بالنسبة للتجار والمصنعين المحليين في أكبر مستهلك للمعادن في العالم. وقد أدى الإجراء الأخير الذي اتخذه بنك الشعب الصيني (PBOC) إلى انتعاش اليوان.

ارتفعت العقود الآجلة للنحاس بنسبة 0.6% إلى 8466.50 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن. وارتفعت جميع العقود الرئيسية الأخرى، بقيادة النيكل والزنك الذي أضاف 2% و1.9% على التوالي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف البنك المركزي الصيني الاقتصاد الحديد النحاس ملیون طن متری

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا