رؤيا الأخباري:
2026-07-24@01:36:56 GMT

نورس يكشف لـبين قوسين: وصلت إلى هوية والدتي بعد 24 عاما - فيديو

تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT

نورس يكشف لـبين قوسين: وصلت إلى هوية والدتي بعد 24 عاما - فيديو

‍‍‍‍‍‍

"دخلت بيتي بعمر الست سنوات"، بهذه الكلمات، استذكر نورس، البالغ من العمر 24 عامًا، انضمامه إلى جمعية قرى الأطفال الأردنية - SOS، وهي جمعية وطنية غير ربحية تهدف إلى رعاية الأطفال الفاقدين وفاقدات السند الأسري، قادما من مؤسسة نور الحسين.

وقال نورس في حديثه لبرنامج "بين قوسين" في موسمه الخامس، الذي يُعرض على شاشة "رؤيا" في الساعة الثامنة والنصف مساء كل يوم جمعة، إنه تمكن من الوصول إلى هوية والدته البيولوجية من خلال تطبيق "سند"، مضيفًا أنه غير راغب في التعرف عليها، قائلاً: "أمي التي ربتني.

.. اسمها أمي سهير".

اقرأ أيضاً : عامر: لا أعلم أين والدي وبحثت عنهما منذ كان عمري 14 عاما - فيديو

وأشار إلى أنه تجاوز الضغوطات الاجتماعية والتجريح في بعض الأحيان، قائلاً: "المجتمع لا يمكن أن يرحم، يجلد الذات أحيانًا".

وأضاف نورس أنه يتقاضى راتبًا شهريًا قدره 150 دينارًا شهريًا من صندوق الأمان، مشيرًا إلى أنه ليس كافيًا لتغطية نفقاته اليومية.

وشدد الشاب نورس، وهو طالب على مقاعد الدراسة الجامعية، بتخصص تربية مهنية وسلامة عامة، برسالة وجهها لأخوته في مراكز الرعاية: "انجحوا.. إذا ما نجحوا مصيبة".

ومضات ماتزال تلاحق ذاكرته منذ طفولته، قبل انضمامه إلى عائلته في قرى الأطفال، لكنه لم يشأ البوح بها.

المصدر

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: برامج رؤيا

إقرأ أيضاً:

عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين

نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عرضاً مسرحياً تحت عنوان "الشاطر" بالمناطق المطورة بديلة العشوائيات، لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين ، ويستعرض العرض بأسلوب فني جذاب كيفية مواجهة المشكلات وطريقة اتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب اكتشاف المواهب الفنية لدى الأطفال واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان، فضلاً عن دعم السلوكيات الإيجابية لديهم والبعد عن أصدقاء السوء.

تنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية

ويأتي تنظيم العرض المسرحي ضمن المبادرات التوعوية التي ينفذها صندوق مكافحة الإدمان في المناطق المطورة"، مثل: "الأسمرات، المحروسة، حدائق أكتوبر، الخيالة، أهالينا، روضة السيدة، روضة السودان"، والتي تتضمن أنشطة لتوعية الأطفال بأضرار التدخين، وبرامج لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وزيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، وكيفية التواصل مع الخط الساخن "16023" لعلاج مرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة ، وذلك في إطار تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات".

عمرو عثمان يستعرض جهود صندوق الإدمان بمحاور استراتيجية مكافحة المخدراتتمكين مهني واقتصادي.. صندوق الإدمان يستعرض محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات

كما يتم تنظيم ورش حكي وندوات للأطفال من سن "7 - 10 سنوات" من أبناء المناطق المطورة، لتدريبهم على كيفية اكتساب القدرة على التفكير الإيجابي، ومواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب الفنية لديهم واستثمارها في البعد عن التدخين وإبراز أضرار الإدمان ،وتضمنت الفعاليات تنفيذ أنشطة فنية وتلوين كراسات، واستخدام أساليب إبداعية تتماشى مع المراحل العمرية للأطفال، منها:

لعبة "السلم والدخان": تبرز أن الطفل الذي يدخن ويحاول الوصول إلى درجة متقدمة من خلال السلم لا يستطيع، ويعود للوراء بسبب تأثير التدخين والمخدرات على صحته، في حين أن الطفل الذي لا يدخن يستطيع التقدم وتحقيق أهدافه والتفكير بشكل سليم،  ولعبة "المتاهة": لتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وربطها بمواجهة مشكلة الإدمان. وهي عبارة عن مجموعة خيوط تمثل طرقاً متداخلة، وتحفز الطفل على التفكير للسير في الطريق الصحيح، لكنه يواجه عقبات مثل "صديق السوء" والأفكار المغلوطة عن التدخين. ومع كل مشكلة يتدخل المدرب لتذليل العقبات من خلال الحكي عن كيفية اختيار الصديق حتى الوصول إلى بر الأمان.

ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، استمرار تنفيذ البرامج التوعوية للمراحل العمرية المختلفة، وأن هذه الأنشطة تأتي ضمن مجموعة المبادرات التي يطلقها الصندوق بشكل مستمر للوقاية من الإدمان.

وأضاف " عثمان "  أنه سبق إطلاق العديد من البرامج التوعوية التي تستهدف الأطفال والأسر، مثل مهرجان "الأسرة والطفل" في المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وفي القرى المستهدفة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ،ويتم خلالها تنفيذ أنشطة تتضمن اتخاذ تدابير فعالة ومبتكرة للكشف المبكر عن تعاطي المخدرات، وتنفيذ حملات مستدامة نحو مناطق خالية من الإدمان ومؤسسات خالية من تعاطي المخدرات، سواء كانت تعليمية أو شبابية أو رياضية، بجانب توفير خدمات العلاج لمرضى الإدمان مجاناً وفي سرية تامة، وكذلك التمكين الاقتصادي للمتعافين لضمان استمرار تعافيهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

طباعة شارك صندوق مكافحة وعلاج الإدمان مسرحياً الشاطر العشوائيات المواهب الفنية الأطفال أضرار الإدمان

مقالات مشابهة

  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي