انتقد البروفسور الأمريكي اليهودي، نورمان فينكلستاين، النائب في الحزب الديمقراطي المسلمة، إلهان عمر، بعد مهاجمتها حركة حماس، بسبب هجومها على مواقع الاحتلال في الأراضي المحتلة عام 1948.

وقال فينكلستاين، " إن محاولة تحرير مليون طفل، كانوا محتجزين كرهائن في غزة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، هي، بحسب إلهان عمر، عنف لا معنى له".



@IlhanMN: Just Because You're an AOC Wannabe Doesn't Mean You're Obliged to Be an Airhead

Trying to free 1,000,000 children, who have been held hostage in Gaza for nearly two decades, is, according to Ilhan Omar, "senseless violence." https://t.co/Fjklckmw8T — Norman Finkelstein (@normfinkelstein) October 7, 2023
وكانت إلهان عمر، قالت في مشاركة لها عبر موقع "إكس"، إنني: "أدين الأعمال المروعة التي نشهدها اليوم في إسرائيل ضد الأطفال والنساء والمسنين والأشخاص العزل الذين يتم ذبحهم واحتجازهم كرهائن على يد حماس، إن مثل هذا العنف الأحمق لن يؤدي إلا إلى تكرار الدورة ذهابا وإيابا التي شهدناها، والتي لا يمكننا السماح باستمرارها، نحن بحاجة إلى الدعوة إلى وقف التصعيد ووقف إطلاق النار، سأواصل الدفاع عن السلام والعدالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

يشار إلى أن الاحتلال، يواصل عدوانه على قطاع غزة ويقصف بصورة عنيفة، منازل الفلسطينيين والبنية التحتية.



وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 413 فلسطينيا، بينهم 78 طفلا و41 امرأة، إضافة إلى إصابة 2300 جريح، نتيجة قصف الاحتلال في قطاع غزة.

وأشارت الصحة إلى حصيلة الشهداء في الضفة الغربية، وهم في رام الله شهيدان، وفي أريحا شهيدان، وفي قلقيلية سقط طفل شهيدا، بالإضافة إلى شهيدين في الخليل وشهيد في نابلس.

من جانبه، أعلن المكتب الحكومي في غزة، أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ السبت أدت إلى تدمير 159 وحدة سكنية كليا، وتضرر 1210 جزئيا.

وقال رئيس المكتب الحكومي، سلامة معروف، خلال مؤتمر صحفي في غزة: "خلف الاحتلال حتى منتصف الليلة الماضية دمارا كليا في 13 برجا ومبنى وعمارة سكنية، بإجمالي 159 وحدة هُدمت بشكل كلي، فيما تضررت بشكل جزئي 1210 وحدات سكنية، منها 36 وحدة باتت غير صالحة للسكن".

وأوضح أن إسرائيل استهدفت "مرافق ومنشآت عامة، في مقدمتها مقر رئاسة العمل الحكومي، وبعض مقرات الأحوال المدنية في عدد من المحافظات، ومسجدين"، وبين المنشآت المستهدفة "19 مرفقا يتبع لوزارة الداخلية والأمن الوطني".

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي، اعترف حتى الآن، بمقتل 700 إسرائيلي، من جنوده ومستوطنيه، في الهجوم الذي نفذته المقاومة الفلسطينية، ضد المواقع العسكرية الإسرائيلية والمستوطنات، في الأراضي المحتلة، عام 1948.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية إلهان عمر الاحتلال غزة امريكا غزة الاحتلال إلهان عمر طوفان الاقصي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.

وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.

غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية

ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.

وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.

تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع

ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.

وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.

وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.

كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.

وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.

وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الاحتلال المستمرة للمسجد الأقصى
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ