بعد واقعة التوكيلات المزورة.. حزب الاتحاد يستنكر تصرفات حملة أحد المرشحين المحتملين للرئاسة
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
أكد رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن ما ترتكبه حملة المرشح للانتخابات الرئاسية أحمد الطنطاوي، من ممارسات تخالف القوانين والقرارات الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات، هو استمرار للنهج غير القانوني الذي تتبعه الحملة منذ إعلان تدشينها، والتي تحوم حولها العديد من الوقائع التي تحتاج إلى وقفة حقيقية.
واستنكر "صقر" – في بيان صحفي له اليوم – الوقائع المثبتة بشأن قيام عدد من أنصار أحمد الطنطاوي، بتحرير توكيلات مزورة، والتي اعترفت بها الحملة فيما بعد، ما يؤكد خروجها عن المسار القانوني الذي حددته الهيئة الوطنية للانتخابات فيما يخص تحرير التوكيلات، من خلال مكاتب التوثيق التابعة للشهر العقاري.
وقال رئيس حزب الاتحاد، إنه كان من الأولى لأحمد الطنطاوي، المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية، بدلا من تحريض أنصاره على تحرير توكيلات بعيدًا عن الطرق الرسمية، أن يلزمهم باحترام القانون وقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات الواردة في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة الخطيرة التي قامت بها حملة "الطنطاوي" تؤكد أننا أمام كيان لا يتخذ القانون مظلة لممارساته السياسية.
ولفت إلى أن اللجوء لتحرير توكيلات بعيدًا عن الطرق الرسمية، تأتي استكمالًا لتجاوزات أخرى، تمثلت في ادعاء بوجود تضييقات على أنصاره لاستخراج التوكيلات، ثم اعتداء بعض من أنصاره على بعض المواطنين.
وشدد "صقر" على ضرورة الالتزام بالتعليمات التي تصدرها الهيئة الوطنية للانتخابات، واحترام القرارات الصادرة عنها، كهيئة مستقلة ومحايدة تشرف على الانتخابات الرئاسية بكل نزاهة وشفافية، لافتًا إلى أن الخروج على تلك القرارات جريمة لا يمكن أن تجاوزها بأي شكل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهیئة الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.