فتح باب الترشيح لجائزة الملك فيصل 2025.. تفاصيل
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل، عن فتح باب الترشيح للدورة السابعة والأربعين 2025، في أفرع الجائزة الخمسة، وتعد جائزة الملك فيصل ثاني أكبر جائزة عالمية بعد جائزة نوبل، ويبلغ إجمالي جوائزها مليون دولار سنويا موزعة على خمسة فروع.
وأوضح عبدالعزيز السبيل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل، أن لجان الجائزة تحدد في كل عام موضوعاً علمياً لكل جائزة، وأن موضوعات هذه الدورة ستشمل، جائزة الدراسات الإسلامية: «التي تناولت آثار الجزيرة العربية»، وجائزة اللغة العربية والأدب: «الدراسات التي تناولت الهوية في الأدب العربي»، وجائزة الطب: «العلاج الخلوي»، وجائزة العلوم: «الفيزياء».
لمزيد من المعلومات عن الجائزة: يرجى الدخول على موقع الجائزة
www.kingfaisalprize.org/nominations
آخر موعد للتقدم بالأوراق المعتمدة للترشح : 31 مارس 2024
ويدعو مكتب الجوائز بالجامعة الراغبين من أعضاء هيئة التدريس بكليات الجامعة المعنية بسرعة استيفاء المتطلبات لهذه الجائزة قبل هذا التاريخ بفترة كافية حتى يتسنى عمل الاعتمادات المطلوبة.
ولتقديم الدعم الفني من خلال التواصل على البريد الإلكتروني:
[email protected]
للتواصل مع مكتب الجوائز بجامعة عين شمس عبر البريد الإلكتروني:
[email protected]
وللتقدم على قاعدة بيانات الجامعة للجوائز يتم التعبئة للرابط
https://staff.asu.edu.eg/ar/award-apply
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جائزة الملك فيصل فتح باب الترشيح الملك فيصل جائزة نوبل
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.