مبعوث الصين إلى الشرق الأوسط اجتمع مع ممثلين لجامعة الدول العربية
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
اجتمع مبعوث الصين الخاص إلى الشرق الأوسط أمس الجمعة مع ممثلين لجامعة الدول العربية في الصين في جلسة طارئة بخصوص الأزمة في قطاع غزة والصراع بين حركة حماس وإسرائيل
وقال المبعوث تشاي جون خلال الاجتماع إن الصين تدعم لعب جامعة الدول العربية التي تضم 22 عضواً دوراً مهماً في "القضية الفلسطينية"، مضيفاً أنها ستواصل تقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني.
وذكر البيان نقلاً عن تشاي "يتعين على المجتمع الدولي أن يعزز بجدية إحساسه بضرورة العودة إلى الأساس الصحيح لحل الدولتين لتحقيق التعايش السلمي بين دولتي فلسطين وإسرائيل".
???????? "China shares a similar position with Arab states on the Palestinian question"
- Foreign Ministry pic.twitter.com/iObEaKvUpE
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين قال في مؤتمر صحافي أول أمس، إن بلاده مستعدة للحفاظ على التواصل والتنسيق مع جامعة الدول العربية والأطراف الأخرى لدفع محادثات السلام.
وعقدت جامعة الدول العربية قبل أيام اجتماعاً طارئاً لوزراء الخارجية العرب لمناقشة الوضع الفلسطيني الإسرائيلي، واتخاذ قرار يدعو طرفي الصراع إلى ممارسة ضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار وتنشيط عملية السلام.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: غزة وإسرائيل التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.