قال دكتور حسان قطب مدير المركز اللبناني للأبحاث أن المشهد اللبناني متوتر وقلق جدا، فعلى على مستوى اللبنانيين هناك نزوح جماعي من القرى الجنوبية ضمن حدود فلسطين المحتلة وهناك حالة نزوح للمناطق الداخلية التي يوجد بها مواقع لحزب الله وكذلك هناك تخزين للمواد الغذائية والوقود.

وأضاف قطب في مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة الذي تقدمه الإعلامية انجي انور على قناه etc أن الوضع في بيروت لايختلف كثيرا لو نظرنا إلى مطار بيروت هناك ازدحام لمغادرة لبنان، وبعض شركات الطيران  نقلت طائراتها خارج لبنان حفاظا على الطائرات خوفا من قصفها.

وتابع  أن عدد كبير من الأجانب والدبلوماسيين الأجانب والعرب  سحبوا الي خارج لبنان .

واكد ان الوضع على الأرض محتقن نتيجة لحشد الجنود والمعدات على الحدود، والتصريحات التصعيدية التي تتحدث عن إمكانية نشوب حرب في أي لحظة وبالتالي هناك حالة من الترقب والحذر، فضلا عن غياب الدولة اللبنانية فلا توجد قيادة سياسية تتحمل المسؤولية السياسية أو تدلي بتصريح هل نحن في حالة حرب أو سلم أو من يملك قرار الحرب والسلم .


وأضاف هناك خوف داخلي  من العدوان الإسرائيلي حيث مازال محفور في الأذهان التدمير المنهجي الذي حدث في لبنان عام 2006   حيث حدث تدمير شامل لحق  بالمدن والبنية التحتية للمساكن والجسور ومحطات الكهرباء والمياه كما يحدث في غزة، لافتا إلي أن الوضع  اللبناني غير جيد حيث لايمتلك الشعب مقومات الصمود فلا توجد مستشفيات جاهزة ومهيئة لاستقبال اعداد، لاتوجد أدوية بشكل كافي، لانوجد مواد غذائية أو وقود .

وأكد أن حزب الله لايهمه هذه الأوضاع هو مجرد أداة في يد إيران حسب وصف وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان أنه مدرب والمدرب عادة لايدخل إلى الملعب ولكن يرسل اللاعبين لذلك فإيران تدير اللعبة من خارج الحدود حتى لايتأثر هو.

وأضاف هناك اشتباكات شديدة الآن في مزارع شبعا وفي الجنوب بسبب إطلاق صواريخ من جنوب سوريا ولبنان.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: برنامج مصر جديدة فلسطين المحتلة مصر جديدة المركز اللبناني توك شو

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • نداءات عاجلة عبر لبنان 24 لتأمين انتشال جثامين شهداء
  • لن أسمح بتفجير الوضع في لبنان...إليكم أبرز ما قاله ترامب لنتنياهو
  • حزب الله مُلتزم بإعلان ترامب؟
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض