حاكم عجمان وعمار النعيمي يتقبلان التعازي في وفاة أحمد بن علي النعيمي
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
عجمان (وام)
تقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أمس، في خيمة العزاء في منطقة الرميلة بعجمان، التعازي في وفاة المغفور له الشيخ أحمد بن علي بن راشد النعيمي، حيث تقبل سموه تعازي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الذي أعرب عن خالص عزائه وصادق مواساته في الفقيد.
كما تقبل صاحب السمو حاكم عجمان التعازي من المسؤولين والوجهاء وأعيان البلاد والمواطنين والمقيمين، الذين أعربوا عن خالص عزائهم وصادق مواساتهم لسموه وآل النعيمي، داعين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه وآل النعيمي الصبر والسلوان.
كما تقبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، التعازي من الشيوخ ورؤساء ومديري الدوائر الحكومية، وكبار المسؤولين والوجهاء، وأعيان البلاد والمواطنين والمقيمين.
وتقبل واجب العزاء إلى جانب سموهما، الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثل صاحب السموّ حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، والشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط، والشيخ حميد بن عمار النعيمي، ومعالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي، رئيس ديوان الحاكم، والشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين، والشيخ محمد بن علي النعيمي، والشيخ سلطان بن علي النعيمي، وعدد من شيوخ آل النعيمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حاكم عجمان الإمارات عجمان حميد النعيمي عمار النعيمي حميد بن راشد النعيمي نهيان بن مبارك بن حمید النعیمی حاکم عجمان بن علی
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.