‏تصل طائرة مُسيرة حوثية بتكتيك إيراني واضح إلى ‎طابا المصرية، تقصف مستشفى ميداني، سعيًا وراء جر ‎مصر إلى الحرب.
لا تريد إيران المبادرة بالدفاع عن حماس، وتطبيق شعارها الذي زايدت به على العالم الإسلامي في نصرة الأقصى، تريد الدم عربيًا فقط، والحرب المخيفة تأتي لتأكل مقدرات الجيوش العربية وتستنزفها وتضعفها.


لذا تستخدم اليوم ميليشياتها في العراق لقطع النفط عن الأردن، بدلًا من توجيههم نحو سورية ثم إلى هضبة الجولان، وتريد أن تورط الجيوش العربية في مواجهة مباشرة مع اميركا، كما خدعت حماس، ثم تبدأ في التواصل مع الغرب لتحقيق شروطها الكافية بتحسين ظروفها.
إيران ما تزال تفكر بعقلية كِسرى، عندما أرسل السجناء لنصرة سيف بن ذي يزن، فإن انتصروا فخرًا لفارس، وإن هزموا فموت غير مؤسف عليه.
الحرب إذا توسعت لن تكتوي طهران منها، بل العرب، والجزيرة العربية على وجه التحديد، فما حشدت له القوى الغربية أكبر من مواجهة حركة مسلحة صغيرة بميزان القوة العسكرية، الحشد الضارب لمواجهة آخرين، والتخطيط الآن يتجه نحو توريط المزيد من الدول العربية في هذا الصراع الدموي، بما يكفل ضربهم بعنف غير مسبوق، فيما سنرى إيران على الحياد وإن أصابها الحرج من ذلك فستدفع بشيعة الشوارع ‎الخوثيين لنزال مميت يقضي على ‎صنعاء ويدمرها، فإيران مستعدة للتضحية بما تحت يدها من اليمن في مقابل مكاسب كبرى لها اقتصاديا وسياسيا واقليميا.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

ما خطط نتنياهو لتوسيع الحرب في غزة؟

بعد أن ظلت جهود العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة تراوح مكانها على مدار الأسابيع الماضية، يبدو أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حسمت أمرها وتتجه إلى توسيع الحرب، في ظل تمسكها بشرط تخلي حركة " حماس " عن سلاحها، وإصرار الحركة في المقابل على شرطها اتفاقاً يُفضي إلى وقفٍ تامٍّ للحرب، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

ولكن يظل التساؤل المهم في هذا الصدد، وهو: ماذا في جعبة حكومة نتنياهو من خطط لتكثيف عملياتها العسكرية، وهي التي تحارب في القطاع طيلة أكثر من 18 شهراً، لم تتمكن خلالها من تحقيق أبرز هدفين تعهدت بتحقيقهما، وهما تدمير حركة "حماس" وتحرير الرهائن؟ حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

وأوضحت الصحيفة الأميركية أنه على الرغم من مرور أكثر من عام ونصف العام من الحرب المدمرة، "لم تتمكن إسرائيل حتى الآن من تحقيق أيٍّ من هذين الهدفين بشكل كامل. وعلى الرغم من أن إسرائيل تمكنت من قتل كثير من قادة (حماس)، فقد خاض المسلحون الفلسطينيون حرب استنزاف عنيدة، وجندوا مقاتلين جدداً، ويُعتقد أنهم لا يزالون يحتجزون ما يصل إلى 24 رهينة على قيد الحياة وجثث عشرات آخرين.

وفي ظل توقعات بتصديق نتنياهو رسمياً على خطط توسيع الحرب، اليوم (الأحد)، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش يستعد لاحتلال مساحات في قطاع غزة والبقاء بها وإجلاء سكان من شمال ووسط القطاع، مضيفةً أن الجيش بصدد تطبيق نموذج رفح في مناطق أخرى داخل القطاع، في إشارة إلى عزل المدينة عن محيطها.

وتتضمن خطة توسيع العملية العسكرية في غزة، والتي عرضها رئيس الأركان، إيال زامير، على رئيس الوزراء، استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، وفقاً لهيئة البث والقناة "13" الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن هذه هي المرة الخامسة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 التي يتم فيها استدعاء جنود الاحتياط.

ونقلت القناة "13" عن مصادر في الجيش أن "أهداف الحرب مرتبط بعضها ببعض، ونتجه لتصعيد تدريجي مدروس".

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "معاريف" أن "إسرائيل لا تعتزم احتلال غزة بشكل كامل في هذه المرحلة، لكن الجيش يستعد لتوسيع سيطرته على مساحات واسعة من القطاع".

وأضافت الصحيفة العبرية، نقلاً عن مصادر في الجيش، أن عدداً من ألوية الاحتياط التي يعمل الجيش على تجنيدها سيتم نشرها على خطوط التماس في لبنان وسوريا والضفة الغربية، بهدف استبدال القوات النظامية هناك والتي سيتم تحريكها خلال الساعات المقبلة لصالح توسيع العملية في غزة بناءً على إيعاز من المستوى السياسي.

وبين تهديد إسرائيل بتوجيه ضربة قاسية إلى "حماس"، وأن الأيام المقبلة هي فرصتها الأخيرة للإفراج عن المحتجزين، ووعيد بعدم التراجع حال لجوئها إلى "الحسم العسكري"، تواترت رسائل إسرائيل إلى الحركة عبر تصريحات نسبتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى مسؤولين بارزين.

ونقلت القناة "13" عن مصادر في الجيش أن "حماس لن تجد طريق عودة إلى الوراء إذا تم توسيع العملية العسكرية في غزة".

وتطرقت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى التعبئة التي أعلن عنها في إسرائيل، معتبرةً أنها قد تشير إلى أن تل أبيب تستعد لتغيير تكتيكاتها في محاولة لإجبار "حماس" على الموافقة على شروطها لإنهاء الحرب.

وشككت الصحيفة في جدوى هذه الخطوة، قائلةً: "من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيثبت نجاحه، حيث خاضت (حماس) قتالاً حازماً على مدار أكثر من عام من العمليات الإسرائيلية في غزة".

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن القوات الإسرائيلية استأنفت هجومها على القطاع في 18 مارس (آذار) الماضي بعد هدنة استمرت نحو شهرين، "ولكن بينما كانت الطائرات الإسرائيلية والطائرات من دون طيار تقصف غزة بانتظام من الجو، أبطأت القوات البرية الإسرائيلية تقدمها بعد الاستيلاء على بعض الأراضي".

وكما أثار إعلان استدعاء جنود الاحتياط قلقاً لدى سكان قطاع غزة مما قد تحمله الأيام المقبلة من تصعيد خطير، فإنه أثار قلقاً أكبر بين عائلات الرهائن الإسرائيليين الذين يخشون أن يؤدي القتال إلى مقتل ذويهم.

وبالفعل سعت تلك العائلات إلى حشد الإسرائيليين للضغط على الحكومة للتوصل إلى هدنة جديدة مع "حماس"، فيما تعالت بعض الأصوات المطالبة بإسقاط حكومة نتنياهو، متهمةً إياها بعدم الاكتراث بحياة أحبائهم والتخلي عنهم مقابل السعي وراء تحقيق مكاسب شخصية.

ويرى مراقبون أن ضغط عائلات الرهائن لن يكون الصداع الوحيد في رأس نتنياهو، وأنه يجب توخي الحذر من ردة فعل جنود الاحتياط الذين يعتمد عليهم الجيش بشكل كبير والذين تم استدعاء كثير منهم 7 مرات منذ بداية الحرب، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

فبعض هؤلاء الجنود أبدوا تذمراً ضد إدارة الحكومة للحرب، ووقّعت مجموعة منهم في سلاح الجو والضباط المتقاعدين، رسالةً علنيةً تحث على التوصل إلى اتفاق مع "حماس" لإعادة الرهائن، حتى لو كان الثمن هو وقف الحرب في غزة.

وبينما يرى فريق من المحللين أن أوامر الاستدعاء تكشف عن أن إسرائيل وضعت اللمسات الأخيرة استعداداً لشن هجوم كاسح وشيك على قطاع غزة يُتوقع أن ترتفع معه حصيلة ضحايا الحرب بصورة كبيرة، يرى آخرون أن الهدف من تلك الخطوة هو ممارسة مزيد من الضغط على "حماس" لتقديم تنازلات في المحادثات، وأنها لن تقدم على مثل تلك الخطوة قبل جولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المرتقبة في منطقة الشرق الأوسط منتصف الشهر الجاري.

المصدر : وكالة سوا - صحيفة الشرق الأوسط اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيميها يدخل يومه الـ98 بالفيديو: 13 شهيدا بينهم طفل و8 سيدات في قصف إسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة صورة: "هند رجب" تقدم شكوى للجنائية الدولية ضد قاتل الطفلة وعائلتها الأكثر قراءة تجويع غزة: إسرائيل لم تشفى من الانتقام "الأونروا" تعلن نفاد إمداداتها من الطحين في غزة أول تعقيب من حماس على تعيين حسين الشيخ نائبا للرئيس سبب وفاة ابو شرعان - ملفي شرعان الحربي عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • ميليشيا الحوثي تدفع البلاد نحو مزيد من التصعيد .. ضربات إسرائيلية متتالية تعطّل مطار صنعاء
  • ويتكوف: أمريكا تريد عقد جولة رابعة من المفاوضات مع إيران الأسبوع الجاري
  • بين الانسحاب الأمريكي والتهديد الروسي.. هل أوروبا مستعدة للدفاع عن نفسها
  • قبيل الزيارة.. كيف تريد إسرائيل استغلال وجود ترامب بالمنطقة؟
  • الأحواز بين القومية العربية والمطامع الفارسية.. تاري هيمنة إيران على الإقليم
  • هل تدفع إسرائيل ثمن سياستها بعد قصف رمزها السيادي؟
  • شركة عمانية توقع عقد تنفيذ وتنظيم "معرض إيران إكسبو" في الدول العربية
  • ذا هيل تدعو واشنطن للإتعاظ من تجربة العراق خلال مواجهة إيران
  • ما خطط نتنياهو لتوسيع الحرب في غزة؟
  • تأديبية بني سويف تقضي بمجازاة فني ورئيس تنظيم 17 يومًا لتقصيرهما في العمل