كربوهيدرات مثالية لحرق الدهون بسرعة في الشتاء.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تنخفض درجات الحرارة تدريجيا مع حلول الخريف، وتظهر أجواء الموسم الباردة التي تدعو لتناول وجبات دافئة وموسمية، مع تغيّر العادات الغذائية تبعا للظروف.
ومع انخفاض درجات الحرارة، يحاول الكثيرون تقليل الكربوهيدرات للحفاظ على لياقتهم، لكن النوع الصحيح من النشويات الموسمية يمكن أن يكون مساعدا قويا في رحلتك الصحية.
ويؤكد البروفيسور فرانكلين جوزيف، المدير الطبي لعيادة الدكتور فرانك لفقدان الوزن، أن اليقطين والقرع الشتوي يمثلان "الكربوهيدرات المثالية": فهي غنية بالألياف ومنخفضة السعرات وتساعد على الشعور بالشبع مع الحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم، ما يجعل الجسم أكثر قدرة على حرق الدهون.
وعلى عكس الكربوهيدرات المكررة أو المصنعة، يحتوي اليقطين على الكربوهيدرات المعقدة والماء، إذ يوفر كوب واحد منه 50 سعرة حرارية فقط وأكثر من 2 غرام من الألياف. كما يحتوي على النشا المقاوم الذي يغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة ويعزز حساسية الأنسولين، ما يسمح للجسم بالوصول إلى الدهون المخزنة بسهولة أكبر للحصول على الطاقة.
ويضيف جوزيف: "اليقطين والقرع يعتبران وقودا بطيء الاحتراق؛ لا يرفعان مستوى الأنسولين كما يفعل الخبز أو المعكرونة، لذلك يظل التمثيل الغذائي في وضع حرق الدهون لفترة أطول".
وتشير الدراسات العلمية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالنشا المقاوم تزيد من أكسدة الدهون وتقلل الشهية، بينما يرتبط بيتا كاروتين، الصبغة البرتقالية التي تمنح اليقطين لونه، بتحسين الصحة الأيضية وتقليل الالتهابات.
بديل مثالي للكربوهيدرات التقليدية
يوصي البروفيسور جوزيف باستبدال نصف حصتك المعتادة من المعكرونة أو الأرز أو البطاطا بالقرع المشوي أو هريس اليقطين.
ويحذر من الإفراط في إضافة الكربوهيدرات الصحية إلى الزبدة أو الكريمة، موضحا: "كل ما تحتاجه هو رشة من زيت الزيتون والأعشاب والتوابل".
أهمية الكربوهيدرات الصحية لحرق الدهون
يقول جوزيف إن تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يحتاج الجسم إلى الكربوهيدرات للحفاظ على الطاقة وأداء التمارين. السر يكمن في اختيار خيارات بطيئة الهضم وغنية بالعناصر الغذائية، مثل خضراوات الخريف.
وأوضح: "اليقطين ليس مجرد زينة، بل أحد أفضل الأطعمة لدعم حرق الدهون في هذا الموسم. إنه حلو المذاق ومشبع ويدعم عملية الأيض".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: درجات الحرارة الخريف وجبات دافئة العادات الغذائية الكربوهيدرات النشويات
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.