دعاء ينجي من حوادث الطريق والمصائب المفاجئة .. ردده كل يوم وأنت ذاهب لعملك
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
دعاء ينجي من حوادث الطريق والمصائب المفاجئة علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لا ننتظر أن يقع الابتلاء حتى نكثر من الدعاء، بل يجب علينا أن نسأل المولى وندعوه دائمًا الحفظ من تقلبات الزمان والفتن والمحن التي نقابلها في حياتنا اليومية، والحوادث والمصائب المفاجئة من الأمور العظيمة على الإنسان والتي تمسه بالحزن والضيق ويتمنى النجاة من هذه المصائب الحوادث وأن يكون أثرها علينا هينة.
. لذلك يقدم موقع صدى البلد دعاء ينجي من حوادث الطريق والمصائب المفاجئة .
«أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ».
«اللهم اكفنا شر الحوادث وكأبة المنظر وفواجع الأقدار»
دعاء يحفظك من المصائب المفاجئة حرص عليه النبي صباحا ومساء وهو الدعاء بالعافية
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
دعاء يحفظك من كل شر
اللهم نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعوت به أجبت أن تحفظنا، اللهم أحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن يميننا وعن شمالنا. ونعوذ بك أن نغتال من تحتنا.
اللهم إنا نسألك الخير كله عاجله وآجله ونعوذ بك من الشر كله عاجله وأجله.
اللهم أحفظنا وأحفظ أولادنا وبارك لنا في ذريتنا وفي أموالنا وفي صحتنا وفيما رزقتنا.
اللهم أنا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تحفظنامن كل شر.
اللهم احفظنا بما حفظت يونس في بطن الحوت وكما نجيب إبراهيم من النار، اللهم تب علينا وتقبلها عندك بقبول حسن.
اللهم أنك أنت الحافظ والعفو الغفور، لا تؤاخذنا بذنوبنا واحفظنا بحفظك وكرمك، اللهم لا تكل أمرنا لمن لا يحفظها. ولا ينصرنا بحق نبيك محمد اللهم أحفظنا بكل أسم هو لك، اللهم أعطنا أمل الرجاء وفوق الأمل. يا من هو بفضله نعيش ونحيا، اللهم أحفظنا باسمك الأعلى.
اللهم أحفظنا من كل شر وسوء وغدر بلطفك يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف، اللهم قنا شر الأسوأ. ولا تجعلنا محلا للبلوى.
اللهم أبعد عنا من لا يخافك وأبعد عنا شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها.
اللهم إنا نعوذ بك من الشيطان ونعوذ بك من السوء، ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، اللهم انصرنا وأحفظنا بحفظك. وبعظيم اسمك وانصرنا على من عادانا أو أراد بنا سوء من غدر ومن قهر ومن ذل، اللهم أحفظ نفوسنا من البغاء ومن الشر ومن الحسد ومن الحقد.
دعاء الحفظ من كل شر مكتوب
اللهم نسألك بأسمك الأعظم الذي إذا دعوت به أجبت أن تحفظنا، اللهم أحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن يميننا وعن شمالنا ونعوذ بك أن نغتال من تحتنا، اللهم إنا نسألك الخير كله عاجله وآجله ونعوذ بك من الشر كله عاجله وأجله.
اللهم أحفظنا وأحفظ أولادنا وبارك لنا في ذريتنا وفي أموالنا وفي صحتنا وفي ما رزقتنا، اللهم أنا نسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته لأحد من خلقك أو إستأثرت به في علم الغيب عندك أن تحفظنا.
اللهم أحفظنا من كل شر وسوء وغدر بلطفك يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف، اللهم قنا شر الأسوأ ولا تجعلنا محلا للبلوى، اللهم أبعد عنا من لا يخافك وأبعد عنا شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همنا.
بسم الله العظيم الأعظم السلطان القديم الأول بلا أول والآخر بلا آخر كنز الكنوز وسر الأسرار وعلم العلوم ونور الأنوار الظاهر على خلقه المتفرد في ملكه لا ينازعه في ملكه أحد إلا قسمة الجبار اللهم أجبر ضعفنا وقلة حيلتنا.
اللهم إنا نعوذ بك من الشيطان ونعوذ بك من السوء ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، اللهم انصرنا و أحفظنا بحفظك وبعظيم أسمك وانصرنا على من عادانا أو أراد بنا سوء من غدر ومن قهر ومن ذل، اللهم أحفظ نفوسنا من البغاء ومن الشر ومن الحسد ومن الحقد.
اللهم صل وسلم على حبيبك وحبيبنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه صلاة ينفك بها العقد ويفتح بها الأبواب أمين يا رب العالمين، اللهم احفظنا من عيون الناس ومن شر الناس ومن شر الوسواس الخناس، دعاء اللهم ابعد عنا شر الناس اللهم طهر قلوبنا من أمراض القلوب، اللهم أحفظ جوارحنا بقلوبنا عن الحرام.
بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ، اللهم نعوذ بك من الغدر اللهم أحفظنا مما نعلم ومما لا نعلم اللهم أحفظنا من كل سوء ومن كل شر.
« بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم »، ثلاث مرات.
«أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة».
« أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق، وذرأ، وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق يطرق، إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن ».
« أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه ونفثه».
« أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر».
« أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، أعوذ بكلمات الله التامات من شر عباده، أعوذ بكلمات الله التامات من كل عين حاسدة، أعوذ بكلمات الله التامات من كل غير راضية، بسم الله خير الأسماء، بسم الله الدي لا يضر مع اسمه داء بسم الله خير الأسماء، بسم الله الدي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم».
« ما شاء الله ولا قوة الا بالله، ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، اللهم أبرئ اليك من حولي وقوتي إلي حولك وقوتك؛ فادفع عني عين الحاسدين وحسد الحاسدين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم احفظني بعينك التي لا تنام، اللهم اكلئني برعايتك، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين».
«أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون».
أكثر دعاء ردده النبي"اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389)
يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ آمنَّا بِكَ وبما جئتَ بِهِ فَهل تخافُ علَينا ؟ قالَ: نعَم إنَّ القلوبَ بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ».
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: « سُئلتْ ما كانَ أكثرُ ما كانَ يدعو بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت كانَ أكثرُ دعائِه أن يقولَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ» (النسائي:5539).
اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي
اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، وفِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللهم إنا بسم الله الله خیر من شر ما من کل شر من الشر أعوذ ب ى الله
إقرأ أيضاً:
من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
في عام 2015 أعلن تحالف العدوان السعودي الأمريكي بالتزامن مع عدوانه العسكري فرض حصار بري وبحري وجوي شامل على اليمن معتقدا أن تجويع الشعب اليمني وكسر إرادته كفيلان بإخضاعه للهيمنة الأمريكية والوصاية والغطرسة السعودية وإجباره على الاستسلام. وكانت الحسابات المادية تقول إن بلدا محاصرا محدود الإمكانات كاليمن لا يمكنه الصمود طويلا أمام تحالف يضم أكثر من سبع عشرة دولة يمتلك المال والسلاح والدعم الدولي اللامحدود.
غير أن ما غاب عن تلك الحسابات هو أن الشعب اليمني بفطرته شعب مؤمن مجاهد يتوكل على الله ويؤمن بعدالة قضيته وصدق انتمائه للإيمان ولا يقيس قوته بما يملك من إمكانات مادية، وإنما بما يملكه من إيمان ويقين وصبر وصمود وثبات.
واجه اليمنيون الحصار بصبر لم يكن استسلاما بل كان صبرا فاعلا، وصمودا عمليا وعملا دؤوبا في ميادين المواجهة والبناء والإعداد وتطوير الإمكانات والقدرات العسكرية. واستندوا إلى وعد الله الحق واستلهموا قوله تعالى:(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير)، فكان يقينهم بالله أكبر من الحصار وثقتهم بوعده أعظم من كل أدوات القوة التي حشدها العدو.
ومع مرور السنوات وصلت قدرات القوات المسلحة اليمنية إلى مديات بعيدة جدا تجاوزت حسابات الأعداء وتوقعاتهم وبدأت ملامح التحول الاستراتيجي تتشكل. ففي عام 2023 أعلن اليمن فرض الحصار البحري على كيان العدو الإسرائيلي وواجه قوة الردع الأمريكية والإسرائيلية بما تمتلكه من حاملات طائرات وسلاح جو وكسر هيبة أحدث الترسانات العسكرية التي راهنت على إخضاعه. ثم وسع معادلة الردع في عام 2025 بإعلان الحصار الجوي بالتزامن مع استهداف مطار اللد (بن غوريون) ليؤكد أن زمن الاكتفاء بردود الفعل قد ولّى إلى غير رجعة وأن زمام المبادرة أصبح جزءا من معادلات وعقيدة يمن الإيمان.
ثم جاءت محطة عام 2026 التي نؤمن أنها تمثل تحولا استراتيجيا في مسار المواجهة مع عدو اليمن التاريخي، بإعلان كسر الحصار السعودي المفروض ظلما وبغيا وعدوانا على شعبنا وانتزاع الحقوق المشروعة، وفرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي في رسالة واضحة مفادها أن زمن الحصار الأحادي قد انتهى وأن من يفرض الحصار على الشعوب الحرة المستقلة لا بد أن يتحمل تبعات سياساته العدوانية.
ونحن نؤمن أن ما تحقق لم يكن نتاج الحسابات العسكرية وحدها وإنما ثمرة الإيمان بالله، والتوكل عليه والأخذ بأسباب القوة والمنعة والثبات على الموقف الحق والقضية العادلة، مصداقا لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وقوله سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).
ونؤمن كذلك أن اليمن بلد الإيمان والحكمة وشعب الأنصار وأحفاد الأوس والخزرج ليس بلدا عاديا في مسيرة هذه الأمة بل يحمل على عاتقه تكليف رباني عظيم ورسالة ومسؤولية عظيمة في نصرة قضاياها الأساسية والمركزية وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن الدين والمستضعفين. ونؤمن أن ما يجري اليوم ليس نهاية المطاف وإنما مرحلة من مراحل الإعداد للنصر والتمكين.
ومن هذا المنطلق نعتقد أن الله يهيئ يمن الأنصار لما هو أعظم وأكبر وأوسع وأن الأحداث التي شهدناها ليست سوى بدايات لتحولات كبرى يصنعها شعب الإيمان والحكمة في مواجهة عدو الأمة اللدود وتوحيد كلمة الأمة وموقفها ما دام هذا الشعب متمسكا بإيمانه وقرآنه ثابتا على موقفه آخذا بأسباب القوة والمنعة واثقا بوعد الله الذي لا يتخلف ومسلّما تسليما مطلقا لقيادته الربانية الحكيمة.
لقد أثبتت التجارب أن الحصار قد يؤلم الشعوب، لكنه لا يهزم شعبا يمتلك عقيدة قتالية جهادية راسخة وإرادة فولاذية صلبة لا تنكسر وقيادة تؤمن بأن النصر وعد إلهي له شروطه وأسبابه وتعمل على شحذ همم شعبها وصناعة وعيه وبصيرته وترسيخ ثقته بالله واعتماده عليه حتى يتحول الإيمان إلى قوة والصبر إلى إنجاز والتحديات إلى عوامل للنهوض والاقتدار.
ويعلمنا التاريخ أن الأمم التي تثق بالله وتتوكل عليه وتصبر وتجاهد وتبذل وتضحي وتعد لبناء نفسها إيمانيا ونفسيا وعمليا وتطويرا للقدرات والخبرات والإمكانات وتدريبا وتأهيلا للأبطال قد تعاني وتتأخر في الوصول إلى النصر لكنها لا تُحرم منه أبدا إذا صدقت مع الله وأخذت بأسبابه وظلت ثابتة على مبادئها حتى يتحقق وعد الله: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).