اسرائيل تقتل مراسل تلفزيون فلسطين محمد ابو حطب
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
قتلت غارة اسرائيلية مراسل تلفزيون فلسطين محمد ابو حطب الذي ارتقى الى جانب زوجته وابنه البكر وشقيقه، ليرتفع عدد الشهداء الاعلاميين الى 25 صحفيا فلسطينيا و13 عاملا في وكالات إعلامية جراء القصف الإسرائيلي.
وامس اعلن عن استشهاد مجد فضل عرندس الصحفي في موقع الجماهير وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينية في بيان انه وفي اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين فان النقابة تؤكد على ان كل قطرة دم تسال من كل صحفي فلسطيني، هي لعنة ستلاحق كل القيميين على المنظومة الدولية وانفاذ قراراتها.
ودعت النقابة الفلسطينية في بيانها العالم الحر "بضرورة توفير الحماية الفاعلة للصحفيين وتوفير بيئة عمل آمنة لهم، وانفاذ قرار مجلس الأمن رقم 2222 لعام 2015"
وكشفت انها سلمت مذكرة الى مكتب منظمة اليونسكو في فلسطين، تضمنت تفاصيل الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها السلطة القائمة بالاحتلال بحق الصحفيين، وطالبتها بتحمل مسؤولياتها
كما دعت محكمة الجنايات الدولية، والمدعي العام الدولي، للعمل بشكل سريع وحاسم لصون ووقف إراقة دماء الصحفيين، ومعاقبة مرتكبي الجرائم بحقهم.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ
إقرأ أيضاً:
قتل وتنكيل وتأجيج صراعات.. الحوثي يصعد إرهابه ضد قبائل الجوف
صعدت مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الأيام الماضية من إجرامها وانتهاكاتها القمعية ضد قبائل محافظة الجوف، شمال اليمن، في محاولة منها إلى إخضاع القبائل وتركيعها والتصدي لأي انتفاضة مسلحة قد تهدد تواجدها وسيطرتها في المحافظة.
وأقدمت الميليشيات على تصفية شيخ قبلي في منطقة القوز بمديرية برط المراشي في الجوف على خلفية تصديه لمحاولات حوثية لنهب أرضه". كما نفذت الميليشيات حملة عسكرية بقيادة القيادي الحوثي أبو درهم الخامس، ضد منزل الشيخ المنصوري الذي يعد أحد مشائخ قبيلة "ذو محمد" قبل أن تقوم بتفخيخ المنزل وتفجيره، وهو ما أسفر عن مقتله مع زوجته و3 من أطفاله بعد رفضهم مغادرة المنزل.
ووفقاً للمصادر، أعلنت قبيلة ذو محمد النفير ودعت إلى الاحتشاد احتجاجاً على الجريمة، ما أثار مخاوف المليشيا من توحد القبائل ضدها. وأضافت أن الحوثيين استغلوا نزاعاً قديماً بين القبيلتين لإشعال الفتنة وتخفيف الضغط عنهم.
حالة الغضب القبلي والشعبي دفع بالميليشيات إلى تأجيج صراعات قبلية سابقة، حيث سارعت إحياء نزاع قبلي على خلفية أرض بين قبليتي ذو محمد وذو حسين. في محاولة منها لتفادي أية ثورة قبلية قادمة بعد الجريمة البشعة التي ارتكبتها ضد الشيخ المنصوري.
الجرائم المتصاعدة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي ضد مشائخ وأبناء قبائل الجوف صعدت من حالة التوتر داخل المحافظة، ودفعت بمزيدًا من الاحتقان الشعبي لمواجهة هذه الجرائم وفقًا الأعراف القبلية كون ما ارتكبته الميليشيات "عيب أسود" يستدعي الرد.
وأفادت مصادر قبلية ومحلية في الجوف أن عودة الميليشيات الحوثية لاستهداف شيوخ القبائل وأبنائها وتأجيج الخلافات والنزاعات السابقة يأتي ضمن مخطط يهدف إلى الإذلال والقمع وإلغاء الدور الاجتماعي لكبار شيوخ القبائل خاصة المناوئين للجماعة. موضحة أن اقتحام المنازل وتصفية الأسر، جرائم متكررة ومتصاعدة هدفها ترهيب وتركيع القبائل وإجبارها على تنفيذ أجندتها في جمع التبرعات من المواطنين وتقديم مزيدًا من المقاتلين لحروبها القادمة، وهو ما رفضته القبائل.