"البحيرة" تستضيف المؤتمر العلمي الثانى لأمراض الجهاز الهضمي للأطفال (صور)
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
نظمت اللجنة العلمية بمستشفى الأطفال التخصصى بدمسنا بالبحيرة، المؤتمر العلمي الثانى لأمراض الجهاز الهضمي للأطفال، بحضور الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، والدكتور حموده الجزار وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، ومجموعة من أساتذة طب الأطفال بالجامعات المصرية.
وأشاد وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، بأهداف المؤتمر وأهميته فى تبادل الرؤى والخبرات والتواصل بين الأطباء بهدف رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ومناقشة كل ما هو جديد فى عالم طب الأطفال والجهاز الهضمي، مؤكدا علي تنظيم محاضرات هامة وقيمة لأحدث ما وصل إليه العلم في مجال أمراض الجهاز الهضمي في الأطفال من خلال محاضرين من أساتذة الجامعات المصرية المختلفة.
وأضاف "جميعه" أن الغرض من تلك المؤتمرات هو تدريب الأطباء ورفع مستوى أدائهم من خلال الاستفاده من أساتذة الجامعات المصرية ونقل خبراتهم، وذلك لتقديم خدمة ذات جودة عالية للمرضى، مشيرا أنه تم مناقشة أخطر مرض يصيب الأطفال "الإسهال" وأهمية التشخيص السليم للمرض لتخفيف الآلام عن الأطفال المصابين.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، إن مستشفي دمسنا التخصصي للأطفال ليدها أحد الأجهزة المعدودة علي مستوي مستشفيات الجمهورية وهو وحدة جهاز المنظاير، وهذا أكبر دليل علي علو أداء أطباء المستشفي، ونأمل أن يكون داخل كل مستشفي بالمحافظة جزء خاص بأمراض الأطفال.
حضر المؤتمر كلا من، الدكتور أحمد الجميل مدير عام العلاجي بمديرية الصحة بالبحيرة، والدكتور محمد غزلان مدير مستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص ووحدة المناظير بالمستشفى، والدكتور أحمد فؤاد أستاذ طب الأطفال والجهاز الهضمي.
مؤتمر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وكيل وزارة الجهاز الهضمي الجامعات المصرية وزارة الصحة مديرية الصحة مستشفى الأطفال المؤتمر العلمى وكيل وزارة الصحة مستوى الخدمات وكيل وزارة الصحة بالقليوبية الخدمات الطبية طب الأطفال اللجنة العلمية امراض الجهاز الهضمي الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وزارة الصحة بالقليوبية الصحة بالبحيرة مستشفيات الجمهورية المؤتمر العلمي الثاني مستشفى الأطفال التخصصي مديرية الصحة بالبحيرة وكيل وزارة الصحة بالبحيرة مستوى الخدمات الطبية وکیل وزارة الصحة الصحة بالبحیرة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.