موقع النيلين:
2026-06-03@02:33:16 GMT

كمال الجزولي … أحد سحرة الكتابة السودانية

تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT

كمال الجزولي … أحد سحرة الكتابة السودانية


كمال الجزولي … أحد سحرة الكتابة السودانية …
مصحف الشيخ … ومصحف العتوت ..
سحرة الكتابة السودانية ، هذا وصف أطلقته من نفسي وبيني وبين نفسي ، وكان أول من نال هذا الاستحقاق الكاتب كمال الجزولي.
والكتابة الساحرة هي الكتابة التي تسحرك فتجبرك على متابعتها حتى النهاية.
ضحكت كثيرا ولم أنس قصته ذات مرة عن ذلك القروي الذي أتهموه بسرقة عتوت وحين أحضروا المصحف أمام القاضي وأوشك على القسم درءا للتهمة اعترض الشاكي صاحب العتوت وطلب من القاضي أن يكون أداء القسم على مصحف شيخ الحلة فوافق القاضي.


تقول القصة حسبما أذكر أنهم ذهبوا وأحضروا مصحف شيخ الحلة الضخم العتيق المكتوب بخط اليد المغلف بالجلد ، وما أن رآه المتهم حتى أخذ يرتجف ويتصبب عرقا وصاح بالقاضي محتجا : يا مولانا … عليك الله ده مصحف يحلفوا بيه لعتوت ؟!
ضحكت وقهقهت للقصة ومدلولاتها وارتباط القداسة في أذهان البسطاء بمظاهر شكلية ، وتأملت في المصحف الذي كان أمامي بحجم يعادل راحة اليد.
كنت حين أقرأ بعض كتابات كمال الجزولي أشعر بالأرهاق لغزارة المعاني ودسامة الصياغة فأقرأها بالأقساط المريحة لأرتاح ثم أعود لأواصل.
وساحر الكتابة عندي يمكن أن يكون ماركسيا أو إسلاميا أو سلفيا أو حتى القراي !
وفي ساحة الفيسبوك هذه منحت بعض الكتاب عضوية نادي سحرة الكتابة السودانية أمسك عن ذكرهم فهي على أية حال جائزة فردية.
اللهم أغفر وأرحم شريكي في الإسم عبدك كمال الجزولي الذي لم أعرفه ولم يعرفني وما قابلته وما قابلني وأرحم اللهم كل من غادر هذه الفانية نازحا من بيته أو لاجئا خارج الوطن وكلما سمعت الناعي ينعى سودانيا وأجده في الخارج أشعر بضخامة مأساة الحرب التي أضطرت بعضنا في هذه المرحلة للمغادرة وهم فيما تبقى لهم من زمن في أشد الحاجة للراحة في ظلال الروتين والبيئة المعتادة.
#كمال_حامد ????

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: کمال الجزولی

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • المتحدث العسكرى: قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية …
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟