التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
كتب - عمر الشيباني / تصوير: شمسة الحارثي
وقع الاتحاد العماني لكرة اليد اليوم عقدا مع المدرب التونسي كمال هديدر لتولي مهمة المشرف الفني على مراكز إعداد الرياضيين وتدريب منتخباتنا الوطنية لكرة اليد للصالات لمدة عام قابل للتجديد، ويأتي التعاقد كخطوة مهمة من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العماني لكرة اليد لدعم مراكز إعداد الرياضيين لكرة اليد خلال الفترة المقبلة وذلك لتطوير المواهب وصقل قدرات لاعبي المراحل السنية، وتعزيز أداء منتخباتنا الوطنية لكرة اليد للصالات "الأول والشباب والناشئين" خلال مشاركاتها المقبلة.
وسيشرف المدرب التونسي على مراكز إعداد الرياضيين الموجودة في 7 أندية هي: السيب والشباب ونزوى وينقل وعبري ونادي عمان وصحم.
كما ستكون المهمة الأولى للمدرب مع منتخباتنا الوطنية هي قيادة منتخبنا الوطني لكرة اليد للشباب في البطولة الآسيوية التاسعة عشرة التي ستقام خلال الفترة من 15 إلى 26 يوليو القادم والتي ستحتضنها مدينة تشوتشو الصينية.
مرحلة جديدة
أكد موسى البلوشي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد أن التعاقد مع المدرب التونسي كمال هديدر جاء وفق خطة موضوعة من قبل المعنيين بمراكز إعداد الرياضيين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ونحن في انتظار مرحلة جديدة من عمل هذه المراكز لرفد المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة والارتقاء بلعبة كرة اليد بشكل عام في سلطنة عمان.
وأضاف: المدرب غني عن التعريف وكان مدربا للعديد من الأندية في دول الخليج ولديه التجربة والخبرة لقيادة منتخباتنا الوطنية، ونأمل بأن يحالفه التوفيق مع مراكز إعداد الرياضيين ومنتخباتنا الوطنية حيث إننا نمتلك 7 مراكز تدريبية لكرة اليد، ونسعى لأن يكون هناك تطور أكبر لهذه المراكز.
وتابع حديثه: في الجانب الآخر، نحن سعداء بالتوقيع معه للإشراف على تدريب منتخباتنا الوطنية لكرة اليد للصالات، وأول تجربة له ستكون مع منتخب الشباب الذي تنتظره مشاركة آسيوية في الصين في شهر يوليو القادم، وبعد ذلك سيستمر المدرب في عمله مع المنتخبات الوطنية الأخرى، ونتمنى التوفيق للمدرب في المرحلة القادمة.
خطوة إيجابية
قال وليد الكيومي رئيس قسم مراكز إعداد الرياضيين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: إن التعاقد مع المدرب التونسي للإشراف الفني على مراكز إعداد الرياضيين يعد خطوة إيجابية لدعم مراكز كرة اليد في سلطنة عمان، مشيرا إلى أن لعبة كرة اليد هي من الألعاب المحببة ومخرجاتها كثيرة على مستوى المواهب.
وأوضح الكيومي أن هناك تحديات كثيرة ووجود المدرب التونسي سيشكل إضافة قوية لكرة اليد العمانية نحو مزيد من التطور والنجاح.
تجربة أولى
عبر التونسي كمال هديدر المشرف الفني على مراكز إعداد الرياضيين لكرة اليد والمنتخبات الوطنية للصالات عن سعادته بخوض التجربة التدريبية الأولى له في سلطنة عمان، مبينا أنه متحمس لهذه الخطوة، وأوضح بأنه رحب بالفكرة فور عرضها عليه، مشيرا إلى أن لديه دراية جيدة بمستوى كرة اليد العمانية والمنتخبات الوطنية وأعتقد أنها بحاجة إلى معسكرات أكثر وتطوير مسابقات الدوري.
وتابع حديثه: تابعت تدريبات منتخب الشباب الذي ينتظم حاليا في معسكر إعدادي تحضيرا للمشاركة في البطولة الآسيوية خلال شهر يوليو القادم ورأيت بأن أداء اللاعبين متوسط ويمتلكون الحماس والرغبة لتقديم شي كبير فيما هو قادم.
وأكد المدرب التونسي أن الفترة الحالية هي فترة تقييم للوضع، ومستقبلا ستكون لدينا فكرة أكبر عن المنتخبات الوطنية.
وشدد المدرب التونسي على أهمية مراكز إعداد الرياضيين في بناء قاعدة صلبة من المواهب والتي ستخدم منتخباتنا الوطنية في المحافل المقبلة.
الدورات التدريبية وقيادة الأندية والمنتخبات
شارك المدرب التونسي في العديد من الدورات التدريبية في كرة اليد كما أشرف على بعضها، وجاءت على النحو التالي: المشاركة في دورة المدرسة الفرنسية لكرة اليد أعوام 2007 و2014 و 2016، والمشاركة في دورة المدرسة التونسية لكرة اليد 2010، والمشاركة في دورة حول الإعداد البدني بمدينة الحمامات التونسية 2011، والإشراف على دورة تكوين مدربي الدرجة الثالثة للتدريب 2016، والإشراف على دورة تكوين مدربي الدرجة الأولى في التدريب 2017، والمشاركة في دورة الاتحاد الدولي لكرة اليد التي أقيمت في مصر وأحرز على إثرها على الشهادة الدولية في التدريب في عام 2022.
أما الأندية التي أشرف على تدريبها خلال مسيرته فهي: الملعب الرياضي الميدي التونسي، ومنزل حر التونسي، والملعب النابلي التونسي، واتحاد قرمدة التونسي، والملعب النابلي التونسي، واتحاد الشرطة الليبي، واتحاد منزل تميم التونسي، ودارنس الليبي، والأهلي البحريني والمشاركة معه في كأس آسيا، وجمال التونسي، وساقية الزيت وجمعية الحمامات التونسيين، ونادي الشمال القطري وحصد معه الميدالية البرونزية في كأس الاتحاد وأحرز معه لقب البطولة العربية، وكذلك درب الصفا السعودي وأحرز معه البطولة الخليجية والميدالية الفضية في الكأس وميدالية برونزية كثالث في بطولة النخبة، كما درب النور السعودي والجزيرة الإماراتي وحصل مع الجزيرة على لقب البطولة العربية للأندية.
من جانب آخر، على صعيد المنتخبات سبق وأن أشرف المدرب التونسي كمال هديدر على تدريب المنتخب التونسي للناشئين في الألعاب الأولمبية وبطولة كأس العالم، كما أشرف كذلك على تدريب المنتخب التونسي للشباب، حيث أشرف على تدريب المنتخبين في الفترة من 2013 إلى 2016.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: على مراکز إعداد الریاضیین منتخباتنا الوطنیة المنتخبات الوطنیة المدرب التونسی على تدریب لکرة الید کرة الید فی دورة
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.