وزير الاتصالات يشهد إطلاق خدمات الانترنت فائق السرعة بقريتى طحانوب وكفر شبين بالقليوبية
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قام اليوم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية بجولة لافتتاح وتفقد عدد من مشروعات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى محافظة القليوبية؛ حيث قاما بتفقد أعمال مد كابلات الألياف الضوئية، وإطلاق خدمات الإنترنت فائق السرعة فى قريتى طحانوب وكفر شبين ضمن قرى حياة كريمة بالمحافظة فى إطار المشروع الذى تقوم به الشركة المصرية للاتصالات لتوفير خدمات الإنترنت فائق السرعة بقرى مبادرة حياة كريمة، وذلك بحضور النائب أحمد بدوى رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب؛ حيث كان فى استقبالهم المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات وعدد من نواب وقيادات الشركة.
واستمع الدكتور عمرو طلعت إلى شرح تفصيلي حول أعمال تنفيذ شبكات الاتصالات ومد كابلات الألياف الضوئية بقريتى طحانوب وكفر شبين؛ حيث تم تحويل نحو 3303 عميل إلى خدمات الفيبر بقرية طحانوب؛ فيما تم تحويل نحو 4010 عميل بقرية كفر شبين إلى خدمات الفيبر بما يضمن تحسين جودة خدمات الصوت والبيانات المقدمة للعملاء، كما تم ربط مجمع الخدمات بقرية كفر شبين بالإنترنت فائق السرعة وتنفيذ التحول الرقمى لمكتب البريد بالقرية.
واطلع الدكتور عمرو طلعت على ما تم تنفيذه لتقديم خدمات الإنترنت فائق السرعة إلى المجمع الخدمى بقرية طحانوب وتنفيذ عملية التحول الرقمى لمكتب بريد طحانوب.
وأكد الدكتور عمرو طلعت أن تطوير البنية التحتية التكنولوجية ونشر الثقافة الرقمية بقرى حياة كريمة يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود بناء مصر الرقمية؛ مشيرا إلى حرصه على متابعة سير العمل على أرض الواقع فى مشروعات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقرى حياة كريمة بالمحافظات والتى تستهدف رفع كفاءة خدمات الاتصالات وتوفير خدمات الانترنت فائق السرعة بالإضافة إلى إتاحة خدمات بريدية متطورة للمواطنين، وبناء القدرات الرقمية والتمكين الاقتصادى الرقمى لأهالى قرى حياة كريمة؛ لافتا إلى ارتفاع معدلات إنجاز مشروعات الوزارة بقرى حياة كريمة بمحافظة القليوبية.
هذا وقد تم الانتهاء من ربط 29 قرية بكابلات الألياف الضوئية من إجمالى 36 قرية من قرى حياة كريمة بمحافظة القليوبية. ومن المقرر الانتهاء من ربط 3 أخرين قبل منتصف الشهر الجارى على أن يتم ربط الأربع قرى المتبقيين بعد انتهاء اعمال توصيل باقى المرافق؛ كما تم الانتهاء من إنشاء ورفع كفاءة 31 محطة محمول من إجمالى مستهدف 40 محطة محمول بقرى حياة كريمة بالمحافظة؛ كذلك تم الانتهاء من تطوير كافة مكاتب البريد بقرى حياة كريمة بالمحافظة البالغ عددها نحو 20 مكتب بريد؛ بالإضافة إلى التواجد فى 8 مجمعات حكومية إلى جانب 2 كشك بريدى وسيارة متنقلة يتم الدفع بها فى أوقات الذروة لاسيما اوقات صرف المعاشات؛ فضلا عن بناء القدرات ومحو الأمية الرقمية لأكثر من 4600 مواطن بقرى حياة كريمة بالمحافظة.
ومن جانبه؛ أكد اللواء عبد الحميد الهجان أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تعد أهم المشروعات القومية التنموية فى تاريخ مصر الحديث وتهدف فى المقام الأول إلى الارتقاء بالإنسان المصرى البسيط ليحيا حياة كريمة ويعتبر هذا المشروع العظيم من أكبر المشروعات التى تتبناها الدولة لتحقيق رؤية مصر 2030 عن طريق رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين فى مختلف القطاعات الخدمية تحقيقًا لرؤية القيادة السياسية لتوفير حياة كريمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات الدکتور عمرو طلعت بقرى حیاة کریمة الانتهاء من فائق السرعة
إقرأ أيضاً:
“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.
يمانيون| محسن علي
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.
جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.
تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.
ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.
تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.
رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل، هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”