بأبسط الطرق.. كيفية إزالة الخلفية فورًا من أي صورة على آيفون
تاريخ النشر: 13th, November 2023 GMT
يجعل نظام التشغيل iOS الخاص بهواتف آيفون من السهل جدًا إزالة الخلفية من أي صورة على الفور، حيث تم تقديم هذه الميزة لأول مرة مع نظام التشغيل iOS 16 العام الماضي، حيث تعد الميزة واحدة من أفضل الميزات الخاصة بالصور على آيفون.
وتعد أحد أفضل جوانب ميزة إزالة الخلفية في نظام التشغيل iOS هو مدى عمقها وسلاسة دمجها في نظام التشغيل، حيث يمكن الوصول إلى الميزة في الصور ولقطة الشاشة “سكرين شوت” ومتصفح سفاري Safari وتطبيق الملفات، وغيرها.
وبحسب موقع 9to5Mac فإنه يمكن إزالة الخلفية فورًا من أي صورة على هواتف آيفون من خلال عدد من الخطوات البسيطة.
وتعمل أداة إزالة الخلفية تقريبًا في أي مكان لديك صورة فيه على هواتف آيفون، وإذا أرسل لك شخص ما صورة في الرسائل، فيمكنك الضغط لفترة طويلة على الموضوع وإزالته على الفور من الخلفية. الشيء نفسه ينطبق على تطبيق البريد.
كما يتم تفعيل الميزة مباشرة عبر نتائج صور جوجل في متصفح سفاري، حيث يتيح البحث عن شيء ما، ثم رفع الموضوع من الصورة بسهولة واستخدامها في مكان آخر.
وبعد فصل الصورة عن الخلفية، يمكنك سحبها إلى أي مكان عبر نظام التشغيل iOS، تمامًا كما تفعل مع أي صورة أخرى.
يتضمن ذلك سحب الصورة إلى iMessage، كما يمكن أيضًا نسخ الصورة إلى تطبيقات مثل iMovie لتعيينها على خلفية جديدة.
ويمكن أيضًا حفظ الصورة في مكتبتك بالضغط لفترة طويلة عليها ثم النقر مرة واحدة ثم النقر فوق نسخ أو مشاركة.
تغيير وإزالة خلفية صور آيفون
وبمجرد استخدام تطبيق الملفات، فإنه يحفظ الموضوع تلقائيًا بمجرد إزالة الخلفية.
يستغرق الإجراء أقل من خمس ثوانٍ إذا تم حفظ الصورة في مجلد الملفات.
ويمكنك دائمًا نسخ الصورة ولصقها من تطبيق الصور أولاً إذا كنت تريد استخدام ميزة iOS 16 هذه بهذه الطريقة.
وبمجرد الانتهاء من ذلك ، ما عليك سوى النقر مع الاستمرار على الصورة حتى تظهر قائمة.
حدد قائمة الإجراءات السريعة كما فعلت أدناه. اختر خيار إزالة الخلفية.
بعد ذلك ، سيحفظ iOS الملف الناتج في تطبيق الملفات، وسيكون لها نفس اسم الصورة الأصلية ، مع ملحق "تمت إزالة الخلفية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواتف آيفون صور هواتف آيفون نظام التشغيل iOS نظام التشغیل iOS أی صورة صورة فی
إقرأ أيضاً:
“سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
في قلب التحديات الراهنة التي تعصف بالبلاد، انبثق من رحم المعاناة حراكٌ تنموي مذهل أعاد صياغة مفهوم العمل الجماعي في اليمن، لم تعد المبادرات المجتمعية مجرد أنشطة عابرة لسد الفجوات الخدمية، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية صلبة يقودها المواطنون بأنفسهم، حيث تتعانق سواعد المزارعين والعمال مع رؤى الجمعيات التعاونية لتشييد صروح العلم وحبس قطرات الندى في خزانات عملاقة وشق الصخور الصماء لتعبيد طرق الحياة، لتتحول إلى “سيمفونية البناء” التي تعزف ألحانها اليوم في ذمار وحجة وريمة وصنعاء والحديدة والمحويت ومختلف المحافظات الحرة، معلنةً ميلاد فجر جديد يُصنع بإرادة محلية خالصة، وتكاملٍ رسمي وشعبي غير مسبوق.
يمانيون| محسن علي
الحراك التنموي الشامل في المحافظات
تشهد المحافظات اليمنية حراكاً تنموياً واسع النطاق، تقوده الجمعيات التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وبدعم لوجستي وفني من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية، هذا الحراك يرتكز على مبدأ “المشاركة المجتمعية” كحجر زاوية لتحقيق الاستدامة والنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين.
جبهة الأمن المائي والخدمات اللوجستية (ذمار وريمة)
في محافظة ذمار، وتحديداً في مديرية وصاب العالي، نجحت جمعية وصاب العالي التعاونية في استكمال واحد من أهم المشاريع المائية في منطقة الحمراء بعزلة المربعة، مشروع خزان “المدن” المائي، الذي تزيد سعته عن مليوني لتر، يمثل قصة نجاح ملهمة؛ حيث تكفل الأهالي بـ 82% من تكاليف الحفر والبناء والتلييس، في حين ساهمت وحدة التدخلات بـ 18% عبر توفير مادة الأسمنت، هذا المشروع لا يلبي الاحتياجات المائية فحسب، بل يعزز الأمن المائي للمنطقة في مواجهة الجفاف.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة ريمة تدشين العمل في مشروع شق طريق “ذرون – المطلس – القبلية – الحرث – بني شرعب” بطول 8 كم وبتكلفة إجمالية بلغت 120 مليون ريال، هذا المشروع الحيوي، الذي يخدم أكثر من 5 آلاف نسمة، يُعد جبهة صمود وتحدٍ، حيث يجسد روح المبادرات المجتمعية في تحسين الواقع الخدمي وفك العزلة عن المناطق النائية بتمويل مشترك بين المجتمع والسلطة المحلية.
تشييد صروح العلم (حجة، صنعاء، والحديدة)
انتقلت روح المبادرة إلى القطاع التعليمي بقوة، ففي محافظة حجة، وتحديداً في مديرية الجميمة، شارف الأهالي على استكمال قطع 7,000 حجر لبناء مدرسة في قرية راشد بوادي حكه، في حين يتواصل العمل بجدية في مدرسة الشهيد طه المحطوري بالمنطقة ذاتها، هذه المشاريع، كما يؤكد رئيس جمعية الجميمة محمد صنعاء، تجسد روح التعاون لتوفير بيئة تعليمية تليق بأبناء المديرية.
وفي مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، انطلقت أعمال بناء ثلاثة فصول دراسية إضافية في مدرسة جعفر الطيار، تحت إشراف هندسي دقيق من جمعية القطاع الجنوبي الشرقي، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمدرسة، أما في محافظة الحديدة، فقد دُشن في مديرية باجل مشروع بناء ستة فصول دراسية بمدرسة التعاون بمربع الأشراف، في خطوة نوعية تهدف لتخفيف الازدحام وتجويد العملية التعليمية بجهود مجتمعية خالصة.
ثورة الطرق وسلاسل القيمة الزراعية (المحويت وحجة)
تعتبر محافظة المحويت اليوم نموذجاً رائداً في مبادرات رصف الطرق؛ ففي مديريات الرجم وجبل المحويت وشبام كوكبان والمدينة، تتواصل أعمال رصف وتوسعة الطرق الوعرة. جمعية الرجم التعاونية قامت بنزول ميداني لتقييم رصف طريق “عبرتين – المخلفة”، بينما شهدت عزلة الوسط بجبل المحويت مبادرة لرصف طريق “بيت الدبش – الباور”، هذه الطرق ليست مجرد مسارات عبور، بل هي شرايين اقتصادية تسهل نقل المدخلات والمخرجات الزراعية وربط المزارعين بالأسواق.
وفي مديرية بني العوام بمحافظة حجة، أشرفت الجمعية التعاونية على ثلاث مبادرات لشق وتوسعة طرق بطول إجمالي يصل إلى 2600 متر، شملت مناطق السرو والغول، بدعم من وحدة التدخلات بمادتي الديزل والإسمنت، مما يعزز من حركة المواطنين والمنتجات الزراعية في هذه المناطق الجبلية الوعرة.
تعزيز الإنتاج الزراعي والاكتفاء الذاتي (الحديدة، حجة، وصنعاء)
على الصعيد الإنتاجي، أطلقت جمعية الحجيلة مبادرة طموحة للتوسع في زراعة أشجار السدر لتعزيز إنتاج العسل اليمني الفاخر، بينما بدأت جمعية الدريهمي بالحديدة برنامجاً متكاملاً لاستلام التمور المجففة من المزارعين وفق معايير جودة عالمية، لرفع قدرتها التنافسية وتطوير سلاسل الإمداد.
وفي سياق السعي نحو الاكتفاء الذاتي، نفذت جمعية معين بأمانة العاصمة مبادرة نوعية لتسويق 580 ديك فيومي بلدي بالشراكة مع جمعية خيرات بلادي ببني قيس، في خطوة تهدف لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز التكامل بين الجمعيات التعاونية الزراعية في مختلف المحافظات.
رؤية استراتيجية للمستقبل
تكشف المبادرات المجتمعية بحراكها الواسع عن حقيقة واحدة: أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة قادرة على صنع المستحيل حين تتوفر الإرادة والتكامل، هذه المبادرات التي شملت المياه والتعليم والطرق والزراعة ليست مشاريع معزولة، بل هي لبنات في مشروع وطني كبير يهدف لتحقيق التنمية المستدامة والاعتماد على الذات، و “إن ما نشهده اليوم هو تحول جذري في عقلية المجتمع، من الانتظار إلى المبادرة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، وهو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لليمنيين.”