بعد تعطيل الدراسة بالإسكندرية.. كيف استعدت الدولة لمواجهة الطقس السيئ؟
تاريخ النشر: 19th, November 2023 GMT
وجه هشام آمنة وزير التنمية المحلية، برفع درجة الاستعداد بالمحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ والرياح المثيرة للأتربة، وسقوط الأمطار التي تتعرض لها المحافظات خلال الـ24 ساعة القادمة، وذلك نظرا لتوقعات الأرصاد الجوية بأن تشهد محافظات والسواحل الشمالية اليوم الأحد حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.
وكلف وزير التنمية المحلية غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة بالتنسيق المستمر مع غرف عمليات المحافظات، للتدخل السريع لمواجهة أي طوارئ، والتنسيق مع غرفة العمليات المركزية بمجلس الوزراء في هذا الشأن لسرعة التعامل مع أية أحداث طارئة.
وتلقى هشام آمنة، تقريرا اليوم من غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة، حول متابعة جهود المحافظات والإجراءات والاستعدادات التي اتخذتها لمواجهة عدم الاستقرار في الطقس والرياح الشديدة التي تتعرض لها العديد من المحافظات.
وأشار التقرير إلى أنه في محافظة الإسكندرية، قرر المحافظ محمد الشريف، تعطيل الدراسة اليوم بجميع المدارس (الحكومية والخاصة) والمعاهد الأزهرية (طلاب ومعلمون) بنطاق المحافظة، وذلك نظرًا لسوء الأحوال الجوية، كما وجه الشريف برفع درجة الاستعداد القصوى في المحافظة مع المتابعة الآنية داخل غرفة الأزمات والطوارئ، ورصد أي حالات طارئة للتعامل الفوري تجنبا لحدوث أي مشكلات نتيجة سقوط الأمطار، والتأكد من تحقيق السيولة المرورية بكافة شوارع الإسكندرية.
وأهابت محافظة الإسكندرية بالمواطنين توخي الحذر في القيادة أثناء هطول الأمطار، وتقليل التحرك بالسيارات للسماح لسيارات رفع مياه الأمطار من التحرك بسهولة ويسر، تجنب السير بسرعات عالية بالسيارات تتعدى ٦٠ كم، والحفاظ على مسافة أمان أكبر من المعتاد، وعدم الوقوف أسفل البلكونات القديمة والمتهالكة، وعدم وقوف السيارات على شنايش الأمطار، وعدم وضع السيارات تحت الأشجار أو في أماكن احتمال سقوط الأشجار.
وأوضح تقرير غرفة العمليات أنه في محافظة مطروح قرر خالد شعيب المحافظ تعطيل الدراسة اليوم بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية حرصا على سلامة الطلاب، وتتابع غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، الاستعدادات اللازمة لمواجهة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وسقوط أمطار خفيفة ومتوسطة على مدن مطروح، مع رفع درجة الاستعداد وتأهب وجاهزية جميع الجهات المعنية بالمحافظة وتعاونها في جهود إزالة وسحب أى تراكمات مياه أمطار من الشوارع الرئيسية والفرعية، وذلك بالتعاون بين مدن ومراكز المحافظة وشركة مياه الشرب والصرف الصحى والحماية المدنية والصحة والإسعاف وشركة الكهرباء، وتيسير حركة المرور أمام المواطنين، وكذلك الجاهزية لسحب أى تراكمات مياه أمطار على الطريق الدولي الساحلي مطروح إسكندرية، وبالشوارع الداخلية، كما اتخذت المحافظة إجراءاتها لمنع خروج اليخوت والتنبيه علي رؤساء الشواطئ بقطع التيار الكهربائي في رخص الاشغالات حرصاً على سلامة المواطنين والممتلكات.
كما أشار تقرير الغرفة إلي أنه في محافظة كفر الشيخ أعلن جمال نور الدين، المحافظ، توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وفي مياه البحر المتوسط بنطاق المحافظة، من اليوم الأحد ولحين تحسن الأحوال الجوية، وذلك طبقاً لتقرير الهيئة العامة للأرصاد الجوية بتعرض شمال البلاد لموجة من الطقس السيئ حيث تنشط الرياح على مسطح البحر المتوسط والتي تؤدي لاضطراب حركة الملاحة البحرية وتتساقط الأمطار المتوسطة والغزيرة وقد تصل في شدتها إلى رعدية.
وكلف محافظ كفر الشيخ، رؤساء المراكز والمدن، بالتعامل الفوري مع تبعيات التغيرات المناخية المحتملة التي تشهدها المحافظة، ورفع درجة الاستعداد بأجهزة المحافظة، لمواجهة التغيرات المناخية واتخاذ كافة إجراءات الحيطة والحذر، مشدداً على مواصلة جهود صيانة شبكات صفايات الأمطار والصرف الصحي، وصيانة أعمدة الإنارة المتهالكة، وتغطية بيارات الصرف الصحي، والترع والمصارف التي تم تغطيتها، وجاهزية جميع سيارات الكسح ومعدات النظافة بمراكز ومدن المحافظة واستخدامها لرفع وكسح المياه من الشوارع التي قد تنتج عن هطول أمطار، ومراجعة سلامة خطوط الغاز مع انعقاد غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة والفرعية بالمراكز والمدن على مدار الساعة.
كما أضاف تقرير غرفة العمليات الذي تلقاه الوزير أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع جهود الوحدات المحلية بمركز ومدينة بسيون بالغربية فيما يخص رفع نواتج الأمطار أولا بأول وسط أجواء ممطره، تزامنا مع تعرض المحافظة لموجه من عدم استقرار الأحوال الجوية، ورفعت المحافظة درجة الاستعداد القصوى وحتى انتهاء موجة الطقس مع استمرار انعقاد غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة وغرف العمليات بالأحياء وشركة مياه الشرب وشركة الكهرباء على مدار ٢٤ ساعة، وذلك لمتابعة التغيرات في الأحوال الجوية، والتعامل السريع مع أي ٱثار ناتجة.
وقد قامت المحافظة بنشر سيارات ومعدات شفط المياه التابعة للوحدات المحلية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي للتعامل مع مياه الأمطار، لسرعة الانتهاء من الأعمال، لتيسير حركة المارة بالشوارع وخاصة أمام المناطق الحيوية التي تشهد ترددا مستمرا من المواطنين كالمستشفيات والبنوك والمدارس والمواقف.
وطالب وزير التنمية المحلية بضرورة تواجد رؤساء المراكز والمدن و الأحياء والوحدات المحلية فى الشوارع على مدار اليوم لمتابعة جاهزية المعدات الخاصة بالأمطار واستعداد الأطقم العاملة عليها للتعامل الفوري مع أي مستجدات، والتأكد من تمركز سيارات الشفط في الأماكن التي تتعرض لتراكمات الأمطار لسرعة سحب المياه للحد من الآثار الناجمة عن الأمطار وعدم تعطيل الحركة المرورية بالشوارع.
وشدد هشام آمنة، على استمرار التنسيق المستمر بين القطاعات الخدمية والحيوية بالمحافظات خاصة شركات مياه الشرب والصرف الصحي، وإدارات المرور والحماية المدنية.
وناشد وزير التنمية المحلية المواطنين توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن أي أشجار أو لافتات الإعلانات وأعمدة الإنارة والضغط العالي، وتجنب السير بسرعات عالية بالسيارات، والحفاظ على مسافات الأمان، تجنبا للتعرض للحوادث المرورية حتى الاستقرار في حالة الطقس.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التنمية المحلية حالة الطقس حالة الجو الطقس السيئ أعمدة الإنارة القطاعات الخدمية هشام آمنة حالة الطقس السيئ مركز بسيون لافتات الإعلانات وزیر التنمیة المحلیة الأحوال الجویة درجة الاستعداد غرفة العملیات الاستقرار فی میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.