قائد انقلاب النيجر يجري أول زيارة خارجية
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
وصل قائد النظام العسكري في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني الخميس، إلى باماكو ومن المقرر أن يلتقي نظيره رئيس المجلس العسكري المالي في أول زيارة دولية له منذ الانقلاب في نيامي، على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
وسرعان ما أبدت مالي وبوركينا فاسو، بقيادة عسكريين وصلوا إلى السلطة عبر انقلابات خلال عامي 2020 و2022، تضامنهما مع جنرالات نيامي بعد استيلائهم على السلطة نهاية يوليو (تموز) الفائت.وكونوا "تحالف دول الساحل" والذي يمكن من إرساء مساعدة بينية في حال حدوث انتهاك للسيادة وللاندماج الإقليمي للدول الثلاث فضلاً عن تدعيم العلاقات الاقتصادية بينهم.
ويتحد النظامان العسكريان ضد الضغوط الدولية التي تدفع من أجل العودة إلى الأنظمة الديمقراطية، بالإضافة إلى تحالفهما ضد الإرهابيين الذين ينفذون هجمات تدمر بلادهم.
#النيجر تتخلف عن سداد ديون بسبب العقوبات https://t.co/dN2xGPRrxG
— 24.ae (@20fourMedia) November 14, 2023 ومن المقرر أن تتواصل زيارة الجنرال تياني بضع ساعات في باماكو ويلتقي برئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا، في زيارة "صداقة وعمل"، بحسب الرئاسة في مالي.ولم تعرف بعد مدة الفترة الانتقالية في النيجر، لكن الجنرال تياني أعلن بعد وقت قصير من توليه السلطة أنها لن تتجاوز الثلاث سنوات.
وفي مالي، أُرجأت الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرّر إجراؤها في أوائل العام 2024 إلى أجل غير مسمى.
ويوضح بيان صحافي صدر الخميس أن باماكو ستستضيف في الفترة من 23 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى الأول من ديسمبر (كانون الأول) المقبل اجتماعين وزاريين "بهدف تحديد آفاق تفعيل التحالف"، ولا سيما إعداد النصوص القانونية وإنشاء الهيئات وطُرق عملها.
سيضم الاجتماع الأول وزراء الاقتصاد والتجارة السبت وسيتطرق إلى المسائل المتعلقة بالتنمية الاقتصادية. أمّا وزراء الخارجية فسيكون اجتماعهم الخميس المقبل للنظر في المسائل السياسية والدبلوماسية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة النيجر انقلاب النيجر
إقرأ أيضاً:
تنصيب الجنرال هورتا نتام رئيسا لغينيا بيساو
نُصّب الجنرال هورتا نتام، رئيس أركان القوات البريّة في غينيا بيساو، اليوم الخميس رئيسا للبلاد، بحسب ما أعلن الجيش الذي تولى مقاليد السلطة في البلاد أمس الأربعاء.
وسُجّل انتشار أمني كثيف في العاصمة بيساو، وانتشرت قوات عسكريّة حول القصر الرئاسيّ.
تقع غينيا بيساو على الساحل الغربيّ لأفريقيا، وتحدّها السنغال وغينيا كوناكري.
وقال هورتا نتام، بعدما أدى اليمين خلال مراسم في مقر هيئة الأركان "عُيّنتُ للتو لأكون على رأس القيادة العليا".
وأفاد مراسلون بأن تدابير أمنية مشددة اتخذت حول رئاسة الأركان.
وكان يُنظر للجنرال نتام، وهو قائد القوات البريّة، على أنه قريب من الرئيس المنتهية ولايته عمر سيسوكو إمبالو.
وقال نتام، أمام عشرات العسكريين "تجتاز غينيا بيساو أوقاتا عصيبة من تاريخها. الإجراءات التي فُرضت طارئة ومهمة وتتطلّب مشاركة الجميع".
والأربعاء، قال الجنرال دينيس نكانها، قائد القوة العسكرية الملحقة بالرئاسة، وهو يجلس خلف طاولة محاطا بعناصر مسلحين في مقر قيادة الأركان "ما دفعنا إلى القيام بذلك هو ضمان الأمن على المستوى الوطني وأيضا استعادة النظام"، مشيرا إلى اكتشاف "الاستخبارات العامة خطة لزعزعة استقرار البلاد بمشاركة تجار مخدرات محليين".
وتابع أن "الاستخبارات العامة أكدت دخول أسلحة إلى البلاد بهدف تغيير النظام الدستوري".
وفي مؤشر إلى استقرار الأوضاع، أعلن العسكريون فتح كلّ الحدود، بعدما أغقلت أمس الأربعاء.