CNN Arabic:
2026-06-03@07:12:33 GMT

الإمساك أثناء السفر.. ما أسبابه وكيف تتم معالجته؟

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  قد تعاني من إمساك خلال إجازتك، الأمر الذي قد يعيق استمتاعك بالرحلة. وشرح الدكتور دارِن برينر، طبيب الجهاز الهضمي وأستاذ الطب والجراحة بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن بإلينوي، أنّ "الإمساك أثناء السفر" يصيب الأشخاص الذين لا يعانون عادةً من مشاكل في الجهاز الهضمي.

وأضاف أن هذه الأعراض تشمل "برازًا أقل تواترًا، أو أكثر صلابة، أو أكثر إجهادا، وإحساسا أكبر بالإخلاء غير الكامل". ويعاني بعض الأشخاص من الإمساك في بعض الرحلات، فيما يعاني آخرون من ذلك في كل مرة يسافرون فيها.

وقال الدكتور ويليام تشي، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي وعلوم التغذية في جامعة ميشيغان الطبية، إن معالجة المشكلة قد تتطلب اتباع مقاربة متعددة الجوانب، لأنّ الإمساك بالمجمل أعراضه متعددة.

إليكم بعض الأسباب الأكثر شيوعًا للإمساك أثناء السفر، وما يمكنك فعله لمعالجة هذه الحالة.

التخلّص من إيقاع ساعتك البيولوجية

افترَضَ بعض خبراء صحة الجهاز الهضمي أنّ التواجد في منطقة زمنية مختلفة، أو اتّباع جدول زمني جديد أثناء السفر قد يساهم في الإصابة بالإمساك أثناء السفر جرّاء اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية، أي التغيرات الجسدية، والعقلية، والسلوكية التي تحدث على مدار 24 ساعة.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أمراض رحلات غذاء نصائح الجهاز الهضمی أثناء السفر

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف

كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.

ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟

وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.

ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكرأعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.

وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.

ثلث الأشخاص يمكنهم تقليل خطر الإصابة بالخرفعوامل يمكن تعديلها للوقاية من الخرف

ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.

وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.

وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.

ثلث الأشخاص يمكنهم تقليل خطر الإصابة بالخرفمفاهيم خاطئة حول الخرف

وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.

وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.

وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

ثلث الأشخاص يمكنهم تقليل خطر الإصابة بالخرففجوة في التخطيط المالي للرعاية

وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.

كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.

طباعة شارك الخرف مرض ألزهايمر الوقاية من الخرف أعراض الخرف صحة الدماغ مرض النسيان فقدان الذاكرة ارتفاع ضغط الدم والخرف السكري والخرف السمنة والخرف التدخين والخرف دراسة جديدة عن الخرف جمعية ألزهايمر صحة كبار السن الوقاية من ألزهايمر

مقالات مشابهة

  • رفاهية أثناء السفر.. مواعيد قطارات تالجو اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية