موقع كندي يكشف مشاركة بريطانيا بالعدوان على غزة وانها حذرت إعلامها من تسريب اي أخبار
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
الثورة نت/
افاد موقع غلوبال ريسيرتش الكندي بأن بريطانيا أرسلت قوات جوية خاصة بشكل سري لدعم شريكتها “إسرائيل” في حرب الإبادة التي تشنها منذ 50 يوماً تقريباً على الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر وحذرت وسائل الإعلام البريطانية من تسريب أي تقارير أو أخبار بهذا الشأن .
وقال الموقع في مقال أعده الصحفي البريطاني الاستقصائي كيت كلارنبرغ اليوم إن اللجنة الاستشارية الإعلامية لشؤون الدفاع والأمن في بريطانيا وجهت إلى وسائل الإعلام البريطانية الكبرى بما فيها الصحف تحذيراً من نشر أي تقارير أو معلومات عن إرسال قوات جوية بريطانية خاصة لدعم “إسرائيل” في خطوة تؤكد حسب الموقع حرص لندن على إخفاء حقيقة “الأعمال الاجرامية” التي تقوم بها في غزة.
وكيف لا تشارك بريطانيا في جرائم “إسرائيل” وهي أحد الداعمين الرئيسيين لكيان الاحتلال والمشجع البارز لمجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الفلسطينيين حيث لم تخف الحكومة البريطانية ممثلة بكبار مسؤوليها وعلى رأسهم رئيس الوزراء ريشي سوناك تحيزها الواضح لـ “إسرائيل” وملاحقتها للمناهضين للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين وقمعها الأصوات المطالبة بوقف العدوان على غزة.
كما كانت بريطانيا من أوائل الدول الغربية التي سارعت إلى إظهار دعمها الأعمى لكيان الاحتلال علناً عبر نشر تجهيزات عسكرية للمراقبة البحرية والجوية وسفينتين في شرق البحر المتوسط دعماً لـ “إسرائيل” بينما استمرت الحكومة البريطانية على مدى الأيام الماضية باعتقال كل من يشارك في مظاهرات داعمة للفلسطينيين داخل بريطانيا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.