تنطلق حاليا فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في نسخته الثالثة، وبدأت السجادة الحمراء للمهرجان لتشهد وصولا حافلا لعدد من النجمات اللواتي استعرضن أناقتهن وإطلالاتهن اللافتة التي خطفت أنظار المتابعين. حيث تنافسن بأزياء جذابة مناسبة لحفل افتتاح المهرجان الذي ضم ألمع النجوم من كل أنحاء العالم.

فإليكي أجمل إطلالات الفنانات لهذه الليلة.

اقرأ ايضاًالملكة رانيا تتألق من جديد بسويتر كشمير فاخر من ماكس مارا لتلحق بصيحة 2024مريم أوزرلي بإطلالة خاطفة باللون الأحمر.


تألقت النجمة التركية مريم أوزرلي بفستان باللون الأحمر من تصميم نور فتح الله، حيث جاء من الأعلى بصيحة ال"سترابلس" وقصة الكورسيه مع فتحة صدر غير منتظمة بتفاصيل مميزة، وانسدل الفستان مجسما بداية من الخصر، ليتسع بداية من الركبة وحتى أسفل، وتزين بالثنيات الأنيقة، ووضعت مريم على رأسها غطاء بااللون نفسه ونفس خامة الفستان لتلحق بصيحة ال(Hooded Dress).

 ماغي بو غصن بفستان "أوف شولدر" باللون النبيتي.

أطلت النجمة ماغي بو غصن بفستان باللون النبيتي، جاء الجزء العلوي منه من قماش المخمل المدموج بتفاصيل ال"درابيه" بقماش الساتان الأنيق من ذات اللون النبيتي، حيث تألقت الفنانة بالتصميم المميز للفستان من علامة "آدن فاشن" بالثنيات التي زينت جميع أجزاء الفستان العلوية مع فتحة الصدر التي جائت لطريقة غير المنتظمة بجانب واحد "أوف شولدر" والآخر جاء مستقيما ب"ستراب" عادي، وانسدل الفستان بداية من الخصر بتصمم مريح حتى أسفل بطبقات الشيفون المتتالية، والواسعة كما انسدل وشاح من الشيفون بنفس اللون من الذراعين وحتى أسفل بشكل أنيق.

دينا الشربيني بصيحة ال"كورسيه" وتختار الجلد لإطلالتها.


أطلت الفنانة المصرية بإطلالة أنيقة بفستان مميز بتصميم ال"كورسيه" الأنيق الذي جاء باللون البني الفاتح بتصميم "أوف شولدر"، حيث تألف ال"كورسيه" من ثنيات جلدية بأسلوب ال"درابيه" الراقية والتي امتزجت بصورة جميلة مع قماش الشيفون الذي انسدل بطول كامل من جهة الصدر ليلائم لونه درجة بشرة الفنانة ويبرزها بصورة أنثوية راقية.

اقرأ ايضاًبلوزة خطوبة الأميرة ديانا للبيع لقاء 100 ألف دولار تعرفي على التفاصيلمايا دياب تتألق بصيحة ال"كيب".

أطلت المغنية اللبنانية مايا دياب بإطلالة مضيئة بأناقة اللون الذهبي الغامق بدرجة ال"بويتسي" اللامع الذي أضاف الأناقة والرقي لتصميم الفستان الذي تألف من قطعتين، حيث جاء الفستان السفلي راقيا بأناقة القصة المجسمة التي احتضنت الجسد، لنتهي الفستان من الأعلى بصيحة الصدر المخروطي، ووضعت الفنانة مايا دياب تصميم ال"كيب" بصورة أنيقة فوق الفستان المميز.

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر البحر الأحمر مريم أوزرلي دينا الشربيني ماغي بو غصن التاريخ التشابه الوصف

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي