طرح كلًا من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وفيلم كلينك صورًا من السجادة الحمراء بالعرض الأول لفيلم " هجان" المشارك في مسابقة روائع عربية بالدورة الثالثة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وحضر العرض الأول للفيلم مخرجه أبو بكر شوقي، والمنتجان محمد حفظي وماجد زهير سمان وأبطال الفيلم عبد المحسن النمر، عمر العطاوي، الشيماء طيب، عزام النمر، تولين بربود وإبراهيم الحساوي.


ومن المقرر أن يكون العرض الثاني للفيلم يوم الثلاثاء ٥ ديسمبر، الساعة ٠٦:٥٥ مساء في صالة فوكس 5- ريد سي مول.
كان فيلم هجّان قد حصل على عرضه العالمي الأول في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، في سبتمبر الماضي ويعتبر أحدث إنتاجات كلا من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وفيلم كلينك. من إنتاج محمد حفظي وماجد زهير سمان، وشاركت في الإنتاج رولا ناصر، خدمات الإنتاج في المملكة العربية السعودية من قبل Yellow Camel. هجّان من توزيع فيلم كلينك المستقلة للتوزيع في العالم العربي و Film Constellation  في جميع أنحاء العالم.
تدور قصة الفيلم حول مطر وأخيه غانم اللذان يعيشان في صحراء المملكة العربية السعودية الممتدة، ويؤدي وقوع حادث مؤسف إلى اتجاه مطر لرياضة سباقات الهجن للاحتفاظ بناقته حفيرة، بعدما ينضم للعمل لدى مالك الإبل القاسي جاسر، حيث يتعين على الصبي مطر بذل أقصى ما لديه لإنقاذ حياة حفيرة، في دراما خالدة عن بلوغ سن الرشد. الفيلم من كتابة عمر شامة و مفرج المجفل وأبو بكر شوقي. ومن بطولة عبد المحسن النمر، عمر العطاوي، الشيماء طيب، عزام النمر، تولين بربود وإبراهيم الحساوي. 

IMG-20231204-WA0030 IMG-20231204-WA0034 IMG-20231204-WA0026 IMG-20231204-WA0033 IMG-20231204-WA0027 IMG-20231204-WA0031 IMG-20231204-WA0032 IMG-20231204-WA0029 IMG-20231204-WA0028 IMG-20231204-WA0038 IMG-20231204-WA0035

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: هجان مهرجان البحر الأحمر السينمائي أبو بكر شوقي إثراء IMG 20231204

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى مصر.. كيف تحمي الصين مصالحها في البحر الأحمر؟

سلط موقع "إنسايد أوفر" الضوء على الاستراتيجية الصينية المحكمة في تأمين نفوذها في البحر الأحمر، إذ عملت على تحصين ممراتها التجارية من اليمن وصولا إلى مصر، مستخدمة الدبلوماسية والتكنولوجيا والتحالفات مع قوى إقليمية.

وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21" إن المناورات العسكرية مع مصر، وزيادة الاستثمارات في المغرب، والتعاون التكنولوجي مع السعودية والإمارات، إلى جانب تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إيران، والدعم الدبلوماسي المتزايد لليمن، كلها مؤشرات تعكس تنامي الحضور الصيني في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف الموقع أن الصين عززت منذ وقت طويل من وجودها في هذه المنطقة، إلا أن جهود بكين في الأشهر الأخيرة تبدو مركزة بشكل خاص على منطقة البحر الأحمر.



ويمرّ في البحر الأحمر طريق تجاري مهم للغاية لمصالح الصين، إذ يعبر مضيق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي يربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر، وصولا إلى قناة السويس والبحر الأبيض المتوسط، ويمثل حوالي 120 مليار دولار من الواردات الصينية و160 مليار دولار من الصادرات سنويا.

يشكل ذلك 10 بالمئة من إجمالي التجارة البحرية للصين، وبالتالي يمكن فهم أسباب تركيز بكين على حماية مصالحها في هذه المنطقة، خصوصا في الفترة الراهنة التي تشهد زيادة الأنشطة العسكرية للحوثيين في البحر الأحمر ضد السفن المرتبطة بالاحتلال.

وتتعرض السفن الغربية التي تمر من هذه المنطقة لهجوم بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ حوثية، أما السفن الصينية فإنها تمر بشكل آمن نسبيا.

دبلوماسية الصين في البحر الأحمر

أوضح الموقع أنه تزامنا مع الصراع بين الولايات المتحدة والحوثيين عبر العقوبات تشير التقارير إلى أن بكين اتفقت مع الحركة على ضمان عدم تحول سفنها إلى أهداف، وقد تم تقنين هذا الاتفاق بعد محادثات دبلوماسية معمّقة بين الطرفين جرت في سلطنة عُمان، وتوّجت بتقديم ضمانات لعبور آمن للسفن الصينية عبر البحر الأحمر.

وأضاف الموقع أنه ليس من قبيل الصدفة أن تصف وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" الأزمة بين الولايات المتحدة والحوثيين بأنها تُظهر "عجز الولايات المتحدة" في مواجهة "خصوم غير تقليديين مثل الحوثيين"، مؤكدة أن التدخل العسكري الأمريكي في اليمن "لن يؤدي إلا إلى المزيد من المقاومة"، ويُظهر "تراجع النفوذ الاقتصادي الأمريكي والتفكك التدريجي لنظام تحالفاتها".

ويحذر مركز الأبحاث الأمريكي "المجلس الأطلسي" من أن نية بيكن الحقيقية وراء هذا الخطاب هي الحفاظ على مصالحها في هذا الممر البحري الحيوي.

ووفقا للموقع، يبدو أن دبلوماسية الصين قد أثمرت بالفعل، إذ تشير المعطيات إلى انخفاض حركة المرور عبر البحر الأحمر بنسبة 70 بالمئة منذ بدء هجمات الحوثيين، بالتزامن مع ازدياد نسبة الشحنات المرتبطة بالصين.

سياسة براغماتية

كما أشار "المجلس الأطلسي" إلى أن حركة الحوثيين تعمل بـ"تكنولوجيا الأقمار الصناعية الصينية" وتشن هجماتها "باستخدام أنظمة توجيه مصنوعة بمكوّنات إلكترونية صينية"، وأضاف: "واشنطن يمكنها أن تفرض عقوبات على شركات بعينها، لكن ما لم تتعامل مع العلاقة الثلاثية بين الصين وإيران و الوكلاء الإقليميين، ستجد نفسها دائما مضطرة لملاحقة السفن الصينية التي تواصل الإبحار في مياه متنازع عليها بأمان نسبي".

ويرى الموقع أنه من الخطأ الاعتقاد بأن الصين "تدعم" الحوثيين رغم أن تعامل الحركة مع السفن الغربية يصبّ في مصلحة السفن الصينية، حيث تقوم الإستراتيجية الصينية في المنطقة على البراغماتية، لا سيما في المناطق المجاورة للبحر الأحمر.



ففي عام 2013، صرّح الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي عند عودته من رحلة إلى الصين، بأن بكين ستقوم ببناء محطات كهرباء في اليمن بقدرة إنتاج إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط، وأنها ستوسّع الموانئ الرئيسية للحاويات في البلاد.

وقبل أيام قليلة، أعادت "مايند برس" نشر تسريبات تفيد بأن الصين تعهّدت بمساعدة اليمن في إعادة بناء مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة، وكلاهما تضرر من الغارات الإسرائيلية الأخيرة، ويُعدّ ذلك خطوة دبلوماسية إضافية أخرى لتحصين البحر الأحمر بشكل أكبر.

أما بالنسبة لإيران، فقد وقّعت بكين وطهران في 2021 اتفاقا استراتيجيا لمدة 25 عاما، يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

مقالات مشابهة

  • نحلة تهاجم إيما ستون على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي ..فيديو
  • في قمة سياسية.. استقبال "رومانسي" على السجادة الحمراء
  • فريال الزياري تتألق بالقفطان المغربي على السجادة الحمراء بمهرجان كان السينمائي
  • «ترومان» تغادر البحر الأحمر خائبة
  • الثنائي أنس مروة وأصالة يوجهان رسالة امتنان لولي العهد من مهرجان كان
  • هدى الأتربي تتألق على السجادة الحمراء في مهرجان كان بإطلالة جذابة «فيديو»
  • من اليمن إلى مصر.. كيف تحمي الصين مصالحها في البحر الأحمر؟
  • مهرجان كان يمنع ممثلًا من الحضور إلى السجادة الحمراء بسبب تهمة اغتصاب
  • نشرة الفن| وفاة الفنان أديب قدورة.. وتوم كروز على السجادة الحمراء لمهرجان كان
  • صناع وأبطال فيلم المهمة المستحيلة 8 على السجادة الحمراء في مهرجان كان