حضرموت على شفير الانفجار: النفط يشعل اشتباكات عسكرية تهدد استقرار اليمن
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
تفاقم التوتر العسكري في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن عقب الاشتباكات التي اندلعت، أمس الأحد، بين قوات حلف قبائل حضرموت ووحدات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قرب منشأة نفطية إستراتيجية، في تطور يهدد بتعميق الانقسام الداخلي ودفع البلاد نحو مرحلة جديدة من الصراع الأهلي المستمر منذ عقد.
وتتنافس ثلاثة أطراف رئيسية على النفوذ في المحافظة الغنية بالنفط: الحكومة الشرعية في عدن التي تتمسك بوحدة اليمن، والمجلس الانتقالي الساعي للانفصال ضمن مشروع "الجنوب العربي"، وحلف قبائل حضرموت الذي يطرح رؤية للحكم الذاتي وإدارة محلية بعيدة عن تدخلات الحكومة والمجلس الانتقالي على حد سواء.
ودفع المجلس الانتقالي بقوات "الدعم الأمني" بقيادة العميد صالح علي بن الشيخ أبو بكر، المعروف بـ"أبو علي الحضرمي"، في ما يراه حلف القبائل محاولة للسيطرة على المحافظة ومواردها النفطية. وجاء هذا التحرك بعد إعلان قوات "حماية حضرموت" المدعومة من الحلف سيطرتها على منشآت حقول نفط المسيلة تحسباً لأي محاولة للسيطرة عليها من جانب قوات الانتقالي.
ويقول حلف القبائل إن هناك مشروعاً يستهدف السيطرة على كامل المنظومة النفطية في حضرموت، من الحقول إلى خطوط النقل وصولاً إلى موانئ التصدير، بما في ذلك ميناء الضبة وشركة بترومسيلة.
وأكد الحلف في بيان عقب اجتماع موسع أن أي انتشار لما وصفه بـ"قوات خارجية" داخل حضرموت يعد "احتلالاً" وسيتم التعامل معه بالقوة، متعهداً باتخاذ خطوات "حاسمة" لمواجهة ما يعتبرها تحركات خطيرة لقوى قادمة من خارج المحافظة.
وفي المقابل، أعلن المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية التابعة للمجلس الانتقالي أن الأخير دفع مساء الأحد بعدد من الألوية العسكرية لتعزيز القوات الموجودة في المنشآت النفطية بقطاع المسيلة.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني