قال رائد الفضاء الروسي فيودور يورتشيخين إن الدول بانتظار نزاع شرس من أجل القمر، ومن غير المرجح أن يكون هذا الكوكب منطقة خالية من المطالبات الإقليمية.

وقال يورتشيخين: “بصفتي شخصا يفهم ولو قليلا في الفضاء، أستطيع القول: سيكون من الرائع لو أدركت البشرية يوما ما أن العمل الجماعي أسهل وأكثر فائدة من العمل المنفرد.

ولكن بما أن الولايات المتحدة، على سبيل المثال، قد حددت أن المناطق التي هبطت فيها رحلات أبولو تابعة لها، فإن هذا التوقع واقعي”.

وأكد رائد الفضاء ردا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي اعتبار القمر، مثل القارة القطبية الجنوبية، منطقة خالية من المطالبات الإقليمية: “الصراع على القمر، وإذا ما عُثر على أي موارد معدنية ثمينة على سطحه، سيكون شرسا للغاية. وهذا أمر يجب إدراكه”.

وأشار إلى أن هناك كوكبا تسكنه مخلوقات تسمي نفسها عاقلة، ولكن طوال تاريخها كانت تدمر جنسها.
وأضاف: “ماذا بشأن الذكاء الاصطناعي؟ ما الغرض الرئيسي منه؟ بالتأكيد، للعمل العسكري. لا أشك في ذلك”.

وتابع: “أتمنى بشدة أن أرى البشرية تصل إلى مرحلة تتعلم فيها التطور والإبداع معا. إن مفهوم الاستعمار يتلاشى، رغم وجوده بالفعل. وتبذل دول العالم القوية اليوم قصارى جهدها لمنع الدول الناشئة من التطور”.

وأردف: “لهذا السبب أتمنى أن نستكشف القمر معا، وأن تكون له قوانين مختلفة. هذا ما يقوله قلبي. أما عقلي فيقول إن معركة شرسة تنتظرنا. لا أرى اليوم أي مؤشر على أن استكشاف القمر سيجري بشكل مشترك”.

وتنفذ حاليا عدة دول برامج مختلفة لاستكشاف القمر، بما في ذلك بناء قواعد ومستوطنات.

المصدر: “نوفوستي”

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/12/01 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ما الذي يحدث بعد الموت؟.. عالمة فيزياء تطرح نظرية ثورية2025/11/28 “الرقابة النووية” في السعودية ترد على أنباء حول “إمكانية حدوث تأثير إشعاعي” بعد ثوران بركان إثيوبيا2025/11/26 علماء: أدلة على عملية انقسام جيولوجي بطيئة لقارة أفريقيا2025/11/23 البشرية أمام موجات حر طويلة الأمد حتى بعد توقف الانبعاثات!2025/11/21 بقرار من رئيس الوزراء: السودان يؤسس ثلاث هيئات وطنية للتحول الرقمي والأمن السيبراني وحوكمة البيانات2025/11/05 زاهي حواس: «حتشبسوت ماتت بالسرطان وكان عندها السكر»2025/11/01

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026

في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.

وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.

وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.

في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.

ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.

ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.

ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.

وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.

وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.

مقالات مشابهة

  • الجزائر.. اندلاع حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية
  • حماية مدنية: اندلاع 33 حريقًا بعدة ولايات
  • محامي صلاح مصدق يتحدّث عن أزمة اللاعب مع الزمالك
  • سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
  • بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل