الصناعة تطلق منصة برنامج المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية منصة برنامج المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرة؛ لتكون حلقة وصل مباشرة بين المبتكرين ومزودي الخدمات، ضمن جهود الوزارة لتمكين الابتكار في قطاعي الصناعة والتعدين تعزيزا لتنافسيتهما عالميا، وتعظيما لدورهما في تنويع اقتصاد المملكة، وجاء الإطلاق على هامش تدشين معرض التحول الصناعي في السعودية 2025
وتستهدف المنصة تمكين المبتكرين في كافة مراحل رحلة الابتكار من خلال الربط بمقدمي الخدمات المتخصصين في كل مرحلة، وعرض التحديات في قطاعي الصناعة والتعدين لإيجاد حلول ابتكارية لها من قبل المبتكرين، كما توفر بيئة تكاملية مع الجهات الداعمة والممولة لتعزيز فرص نجاح المشاريع، وتمكن المبتكرين من تطوير أفكارهم وحماية حقوقهم الفكرية، بالتعاون مع الجهات الفاعلة في منظومة الابتكار.
وتشمل قائمة أصحاب المصلحة الرئيسيين في المنصة كلا من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، التي تمثل الجهة التنظيمية والمسؤولة عن إدارة وتوجيه المنصة، وتضع السياسات وتوفر الدعم اللازم لتعزيز الابتكار وضمان توافق الجهود مع الأهداف الوطنية، والمبتكرين ويضمون الأفراد والشركات الناشئة والشركات العاملة، إضافة إلى مقدمي الخدمات ويشملون الجهات التمويلية، والحاضنات والمسرعات، والجهات الأكاديمية، والمراكز البحثية والجهات الاستشارية.
وتوفر المنصة عددًا من المزايا، تشمل سهولة الوصول إلى الخدمات البحثية والابتكارية بيئة تفاعلية تدعم تعاون الباحثين ورواد الأعمال والمبتكرين، والتكامل مع الجهات الداعمة والممولة، وربط المبتكرين بالخبراء والمختصين لحماية الملكية الفكرية وتسجيل براءات الاختراع.
ويهدف برنامج المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرة إلى تحفيز الابتكار الصناعي والتعديني، وتمكين المبتكرين وربطهم بمقدمي الخدمات، وتحويل الأفكار إلى منتجات وواقع ملموس، وتنمية القدرات الوطنية في البحث والابتكار، كما يساهم في تعزيز بيئة الابتكار في قطاعي الصناعة والتعدين وزيادة المنتجات الابتكارية الجاهزة للتصنيع، بالإضافة إلى زيادة مشاركة المنتجات السعودية المبنية على الابتكار، عبر توفير شبكة متكاملة من الممكنات لتسهيل رحلة الابتكار، وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف في منظومة الابتكار.
ويستهدف البرنامج عدة قطاعات تشمل: صناعة الطيران، والصناعات التعدينية، والمعدات الطبية، وصناعة الأغذية والكيماويات والسيارات وأجزاءها، ومواد البناء، والآلات والمعدات والطاقة المتجددة، والأدوية والتقنيات الحيوية، والصناعات البحرية والصناعات العسكرية.
وتتضمن رحلة المبتكر في البرنامج تسع مراحل؛ تبدأ بنشوء الفكرة، مرورًا باختبارها وتسجيل الملكية الفكرية وتطوير النموذج الأولي، ثم التدريب والتوجيه وتطوير نموذج العمل، وصولاً إلى التمويل، والإنتاج والتوسع والتصدير.
يُذكر أن الوزارة أطلقت برنامج المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرة " في ديسمبر 2024، كما نظمت لقاء لربط المبتكرين بمقدمي الخدمات في أغسطس الماضي، حيث عرض المبتكرون أفكارهم أمام مقدمي الخدمات من جهات تمويلية وحاضنات ومسترعات أعمال وجامعات ومراكز بحثية.
بيان صحفي | وزارة #الصناعة_والثروة_المعدنية تطلق منصة برنامج المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرة pic.twitter.com/LHnaBT5JBE
— جراح بن محمد الجراح (@Jarrah_4) December 1, 2025 وزارة الصناعة والثروة المعدنيةمنصة برنامج المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الصناعة والثروة المعدنية الصناعة والثروة
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.