السعودية – شهدت مباراة الحزم أمام نظيره الفتح أمس الخميس في إطار الجولة 16 من عمر دوري روشن السعودي للمحترفين، ركلة جزاء أثارت سخرية الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعند الدقيقة 11، وأثناء تقدم الحزم بهدف دون رد، قرر حكم المباراة، احتساب ركلة جزاء على الفتح، بعدما لمس مدافع الفريق، فهد الحربي، الكرة بالخطأ، عندما قام بتحية زميله الحارس جاكوب ريين، في لقطة كوميدية.

وسجل الحزم، الهدف الثاني من ركلة جزاء، عن طريق لاعبه دي كارفالهو.

وانتهت المباراة بفوز الحزم على الفتح 2-0، ليرتفع رصيد الأول إلى 11 نقطة، في المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري.

في المقابل، تجمد رصيد الفتح عند 24 نقطة في المركز السابع.

المصدر: “وسائل إعلام”

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة

 

 

 

مسقط- العُمانية

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" أمس عند مستوى 7772.18 نقطة منخفضًا 23.2 نقطة وبنسبة 0.30 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7795.37 نقطة.

وبلغت قيمة التداول 37 مليونًا و731 ألفًا و264 ريالًا عُمانيًّا منخفضة بنسبة 11 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 42 مليونًا و395 ألفًا و834 ريالًا عُمانيًّا.

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت بنسبة 0.244 بالمائة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.04 مليار ريال عُماني.

وبلغت قيمة شراء غير العُمانيين في البورصة 3 ملايين و122 ألف ريال عُماني مشكلة ما نسبته 8.27 بالمائة، فيما بلغت قيمة بيع غير العُمانيين 5 ملايين و877 ألف ريال عُماني أي ما نسبته 15.58 بالمائة، بينما انخفض صافي الاستثمار غير العُماني مليونين و755 ألف ريال عُماني وبنسبة 7.30 بالمائة.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • رحيمي يسجل هدفاً من ركلة جزاء.. المغرب يكتسح مدغشقر برباعية
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • تحرّك في الحكومة للحفاظ على رصيد الإسكندرية الحضاري والتراثي والثقافي
  • القبض على طالب تعدى على زميله بقطعة زجاج بالبحيرة
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • هاتف محمول يتسبب باحتراق مركبة في السليمانية (صور)
  • آخرة لعب العيال.. ضبط طالب تعدى على زميله وتسبب بإصابته بالبحيرة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟