أبطال أوروبا.. العلامة الكاملة لمان سيتي ويونغ بويز في الدوري الأوروبي
تاريخ النشر: 14th, December 2023 GMT
أنهى مانشستر سيتي الإنجليزي مشواره في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، محققا العلامة الكاملة.
وفاز مانشستر سيتي 3- 2 على مضيفه النجم الأحمر الصربي -اليوم الأربعاء- في الجولة السادسة (الأخيرة) بالمجموعة السابعة في المسابقة القارية، التي شهدت أيضا فوز لايبزيغ الألماني 2- 1 على ضيفه يونغ بويز السويسري.
وارتفع رصيد مانشستر سيتي (حامل اللقب) إلى 18 نقطة في الصدارة، محققا العلامة الكاملة، عقب فوزه في جميع المباريات الست التي خاضها بدور المجموعات، في حين احتل لايبزيغ المركز الثاني برصيد 12 نقطة، فيما توقف
رصيد يونغ بويز عند 4 نقاط في المركز الثالث، وتذيل المجموعة، الفريق الصربي، الذي توج بالبطولة عام 1991 .
وقبل انطلاق تلك الجولة، كان مانشستر سيتي ضمن صدارته للمجموعة، واحتل لايبزيع الوصافة، حيث حسما صعودهما للأدوار الإقصائية في البطولة في وقت سابق، فيما ضمن يونغ بويز تواجده في المركز الثالث، الذي ينقل صاحبه للعب في بطولة الدوري الأوروبي.
الشاب هاميلتون يفتتح النتيجة للسيتي مسجلاً هدفه الأول في دوري الأبطال #دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/omKrkN5ekM
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) December 13, 2023
ورغم خوض مانشستر سيتي مباراة ريد ستار بالعديد من عناصره البديلة بغرض إراحة النجوم الأساسيين، إلا أنهم كانوا عند حسن ظن الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب الفريق.
وافتتح المهاجم الشاب ميكا هاميلتون التسجيل لسيتي في الدقيقة 19، مسجلا باكورة أهدافه مع الفريق في مشاركته الرسمية الأولى معه، قبل أن يضيف أوسكار بوب الهدف الثاني في الدقيقة الـ62.
وقلص الكوري الجنوبي إن بيوم هوانج الفارق بتسجيله الهدف الأول للنجم الأحمر في الدقيقة الـ72، لكن كالفين فيليبس أضاف الهدف الثالث لسيتي في الدقيقة 85 من ركلة جزاء.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أضاف أليكسندر كاتاي الهدف الثاني لريد ستار، ليحاول أصحاب الأرض خطف هدف التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء دون جدوى.
وبات مانشستر سيتي ثاني فريق يفوز بجميع مباريات بدور المجموعات في النسخة الحالية للبطولة بعد ريال مدريد الإسباني، الذي حقق نفس النتيجة في المجموعة الثالثة التي تربع على صدارتها عن جدارة.
وفي لقاء لايبزيغ ويونغ بويز، بادر بنيامين سيسكو بالتسجيل للفريق الألماني في الدقيقة الـ51، قبل أن يسجل إيبريما كولي هدف التعادل للفريق السويسري في الدقيقة الـ53
ولم يهنأ يونغ بويز بتعادله كثيرا، بعدما أعاد إيميل فورسبيرغ التقدم للايبزج مجددا، بتسجيله الهدف الثاني للفريق الألماني في الدقيقة الـ56.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: مانشستر سیتی فی الدقیقة یونغ بویز
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.