موعد الامتحان العملي بمادة «المجال الصناعي» للشهادة الإعدادية في كفر الشيخ
تاريخ النشر: 15th, December 2023 GMT
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، موعد الامتحان العملي بمادة «المجال الصناعي» للشهادة الإعدادية، للفصل الدراسي الأول للعام 2023 - 2024.
أوضحت المديرية، أنّ موعد امتحان عملي مادة «المجال الصناعي» للشهادة الإعدادية، للفصل الدراسي الأول سيكون بداية من يوم الأربعاء المقبل، ويستمر حتى الثلاثاء 26 ديسمبر 2023.
وحسب مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، فإنّه يُنبه على الموجه الأول بكل إدارة تعليمية الالتزام بالجدول الخاص بالامتحانات العملي للمجال الصناعي «إعدادي عام - إعدادي مهني»، للفصل الدراسي الأول للعام 2023 - 2024، وتوفير الخامات والعدد اللازمة لامتحانات الطلاب بكل مدرسة، والالتزام بنظام الامتحان العملي داخل ورش المجال الصناعي.
إرسال جدول الامتحانات للإدارات التعليميةوأكدت المديرية، أنّه إرسال جدول امتحان العملي بمادة «المجال الصناعي» للشهادة الإعدادية إلى جميع الإدارات التعليمية، لنشره في المدارس الإعدادية، أمام الطلاب، إلى جانب التنبيه على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة، حفاظًا على سلامة الطلاب.
وكشفت مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، في وقت سابق، عن موعد امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام 2023 - 2024، مشيرة إلى أن الامتحانات تنطلق يوم الخميس الموافق 18 يناير وتستمر حتي الأربعاء 24 يناير 2024.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ مديرية التربية والتعليم امتحانات الفصل الدراسي الأول الصف الثالث الإعدادي تعليم كفر الشيخ للشهادة الإعدادیة المجال الصناعی الدراسی الأول
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.