فصل موظف من الكونغرس الأمريكي على خلفية فضيحة جنسية مدوية تحت قبة مجلس الشيوخ
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
ذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، أن مساعدا صغيرا لأحد أعضاء مجلس الشيوخ تم فصله من الكونغرس الأمريكي بعد فضيحة تتعلق بتصوير مواد إباحية في قاعة الاجتماعات.
وقال مكتب النائب الديمقراطي بن كاردين إن "إيدان مايسي تشيروبسكي لم يعد يخدم في مجلس الشيوخ الأمريكي".
وأشارت الصحيفة إلى أن "محاولات الاتصال بمايسي تشيروبسكي هذا الصباح للتعليق، لم تكن ناجحة على الفور".
وفي وقت سابق، اندلعت فضيحة في الولايات المتحدة بعد نشر فيديو إباحي مع مثليين جنسيا تم تصويره في قاعة الاجتماعات بمجلس الشيوخ الأمريكي، ونشر موقع The Daily Caller الإخباري مقطعا من هذا الفيديو.
في البداية تم نشر الفيديو في مجموعة مغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب الصحفيين، فقد تم تصوير الفيديو في غرفة الاستماع رقم 216 باللجنة القضائية بالكونغرس. ووفقا لهم ظهرت في اللقطات طاولة "يجلس عليها أعضاء مجلس الشيوخ في كثير من الأحيان، ويطرحون الأسئلة أثناء جلسات الاستماع".
وكتبت الناشطة الأمريكية اليمينية المتطرفة لورا لومر على قناتها في تلغرام أن أحد "أبطال" الفيديو كان الموظف الديمقراطي في مجلس الشيوخ إيدان مايسي-تشيروبسكي، الذي شارك سابقا في لقطات إعلانية لحملة الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتخابية لعام 2020.
من جانبه علق الجمهوري مايك كولينز على الفضائح المحيطة بالحزب الديمقراطي: "أسبوع ملعون لليسار! الإباحية في مجلس الشيوخ، والمواد الإباحية عن الأطفال في فرجينيا، والراقصات في البيت الأبيض، والتماثيل الشيطانية في ولاية أيوا. ما الذي بقي ينقصهم؟".
المصدر: RT
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البيت الأبيض الكونغرس الأمريكي مجلس الشيوخ الأمريكي واشنطن مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.