الحكومة الصومالية تعلن وفاة وزيرة المرأة وتنمية حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 20th, December 2023 GMT
أعلنت الحكومة الصومالية، وفاة وزيرة المرأة وتنمية حقوق الإنسان بالصومال خديجة محمد ديري، ظهر اليوم الأربعاء في مدينة جيبوتي.
ونعى وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي داود أويس جامع - في تصريحات لوكالة الأنباء الصومالية (صونا) - وفاة الوزيرة خديجة محمد ديري.
وتقلدت الوزيرة خديجة، العديد من المناصب الوزارية في الحكومات المتعاقبة على السلطة، كما احتفظت بعضوية مجلس الشعب للبرلمان الفيدرالي، منذ أكثر من 20 عاما.
وكانت ضمن وفد رئيس الوزراء المشارك في فعاليات مؤتمر المعهد الصومالي لدراسة التراث والسياسات "هيرتيج" في جيبوتي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحكومة الصومالية تعلن وفاة وزيرة المرأة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.