قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة، إنه يجب الحفاظ على حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي والشرقي، داعيا إلى استمرار الوضع الراهن في مضيق تايوان.

إقرأ المزيد للمرة الثانية في غضون شهر.. بلينكن يعتزم لقاء مسؤول صيني رفيع في جاكرتا

وقال بلينكن لوزراء جنوب شرق آسيا قبل المحادثات في جاكرتا "يجب علينا الحفاظ على حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي والشرقي والحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان".

بدورها، قالت وزارة الخارجية الصينية إن وانغ يي كبير الدبلوماسيين في بكين حث واشنطن على "العمل مع الصين" لتحسين العلاقات خلال اجتماعه مع بلينكن على هامش محادثات جنوب شرق آسيا في جاكرتا.

وفي اجتماعهم الثاني في أقل من شهر، أثار بلينكن مخاوف بشأن تهديدات الأمن السيبراني الصينية المزعومة بعد أن قالت مايكروسوفت إن المتسللين الصينيين المدعومين من الدولة انتهكوا حسابات البريد الإلكتروني للوكالات الحكومية الأمريكية.

وقال وانغ لبلينكن وفق بيان صدر يوم الجمعة عن وزارة الخارجية في بكين إن واشنطن "بحاجة إلى اتخاذ نهج عقلاني وعملي، والعمل مع الصين في نفس الاتجاه".

وقالت الوزارة إن وانغ أوضح موقف الصين الصارم بشأن مسألة تايوان وحث الولايات المتحدة على تجنب التدخل المتعمد في الشؤون الداخلية للصين.

كما حث الولايات المتحدة على "التوقف عن قمع الصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا، ورفع العقوبات غير القانونية وغير المبررة ضد الصين".

المصدر: أ ف ب+ بيزنيس ريكوردر 

المصدر

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أنتوني بلينكن بكين واشنطن

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • إعلام إيراني: سماع دوي انفجار على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم
  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات الحوثيين للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر