محمد هنيدي: شخصية «الخالة نوسة» عاشت مع الناس.. وأفكر في عودتها على المسرح
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
أكد الفنان محمد هنيدي، أنه قدم عدد من الشخصيات في بداية مشواره منها «الخالة نوسة» و«محمد سنكفله»، موضحًا أنه شخصية «سنكفله» كانت صعبة، ولذلك لم يستغلها كثيرًا.
أخبار متعلقة
محمد هنيدي: «هنتج فيلم جديد لحماده هلال.. ومش همثل فيه»
أول رد من محمد هنيدي على تصريحات المخرج جمال عبدالحميد بشأن تعاطيه المخدرات (فيديو)
«سرقة إفيهات وبوستر».
وأوضح «هنيدي»، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، أنه يفكر في استغلال هذه الشخصيات في المسرح، موضحًا أن هذه الشخصيات حبها الكثير من الجمهور، متابعًا: «خالتي نعيمة» أقرب شخصية ليا«ورمضان مبروك شخصية لبستني.. وشخصيات عاشت مع الناس»، منوهًا بأنه يفكر في إعادته على خشبة المسرح.
وأشار إلى أنه يهتم برأي النقاد ويأخذ بأراءهم، موضحًا أنه لا يرد على أي انتقاد له، حيث إنه يتجاهل الرد على أي شخص ينتقده بدون نقد إيجابي.
محمد هنيدي الفنان محمد هنيدي فيلم الخالة نوسا يا انا يا خالتي اخبار الفنالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين محمد هنيدي الفنان محمد هنيدي اخبار الفن محمد هنیدی
إقرأ أيضاً:
سوريا: لا سلام مع إسرائيل إلا بعد عودتها لحدود 8 ديسمبر
#سواليف
دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن #الشيباني، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح لوقف #الاعتداءات_الإسرائيلية المتصاعدة، مؤكداً أن ما جرى في بلدة #بيت_جن يعكس “سلوكاً عدوانياً ممنهجاً” يهدد الاستقرار الإقليمي. وشدد خلال لقائه في #دمشق وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، على التزام سوريا باتفاق #فض_الاشتباك لعام 1974، وعلى حرص “سوريا الجديدة” على عودة جميع أبنائها.
من جانبه، أكد الوزير الدنماركي دعم بلاده لجهود تعافي سوريا وإعادة بناء مؤسساتها، مشيراً إلى استعداد كوبنهاغن لزيادة مساعداتها المالية وتعزيز تعاونها مع دمشق. وكشف عن رغبة عدد من الشركات الدنماركية في دخول السوق السورية بمجالات مختلفة، معبّراً عن أمله في أن تنتقل العلاقة بين البلدين من مرحلة الشراكة إلى “دعم كامل” خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، حمّل وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إسرائيل مسؤولية التصعيد الأخير، مؤكداً في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية أنه “لا سلام مع إسرائيل قبل انسحابها من الأراضي المحتلة بعد 8 ديسمبر”. وأضاف أن دمشق ترفض التنازل عن أي جزء من أراضيها، مشيراً إلى أن “أهدافاً شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو” كانت وراء توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل سوريا. ورغم اعترافه بأن بلاده تمر بظروف صعبة، شدد على أن سوريا تتعامل مع الاعتداءات “بحزم ومسؤولية” ولن تسمح بفرض أي أمر واقع يمس سيادتها.
مقالات ذات صلةوجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع رصد طائرات مسيّرة إسرائيلية في أجواء بلدة بيت جن لليوم الثاني على التوالي وسط حالة من الهدوء الحذر.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الجنوب السوري شهد خلال الساعات الماضية تصعيداً ملحوظاً في الأنشطة العسكرية، شمل تحركات برية وتحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع، إضافة إلى توغل دورية إسرائيلية داخل ريف القنيطرة الجنوبي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تل أبيب وجّهت رسائل شديدة اللهجة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بعد الحادثة التي أُصيب فيها ستة جنود إسرائيليين. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن إسرائيل أبلغت دمشق بعدم نيتها الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها خشية عودة “جهات معادية” إليها، معتبرة أنه “لا أفق لاتفاق سياسي مع سوريا حالياً”.
كما أشارت القناة الإسرائيلية الـ13 إلى أن المؤسسة الأمنية تتجه نحو تقليص الاعتقالات الميدانية مقابل زيادة الاعتماد على الاغتيالات الجوية، في إطار تعاملها مع تطورات بيت جن. وكشفت القناة أن ما جرى لم يكن كميناً منظماً، بل رد فعل من سكان المنطقة الذين أطلقوا النار بكثافة بعد رصدهم نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً.
وكان قصف إسرائيلي قد استهدف فجر الجمعة بلدة بيت جن في ريف دمشق، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصاً، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية داخل المنطقة، في أحدث حلقة من سلسلة التصعيد المتواصل على الأراضي السورية.