شراكة بين «جيفت» و«جيديا» لتعزيز التحول الرقمي في قطاع المدفوعات بمصر
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
أعلنت شركتا "جيفت" و"جيديا" عن شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم التحول الرقمي في قطاع المدفوعات في مصر.
وتعد "جيفت" شركة متخصصة في مجال تكنولوجيا الولاء والمكافآت، فيما تعتبر "جيديا" شركة تكنولوجيا مالية دولية بارزة.
من خلال هذه الشراكة، ستقوم "جيديا" بدمج نظام إدارة أعمال الولاء (LBMS) ومنصة إدارة مكافآت الولاء (GiiftBox) لتوفير برامج ولاء متكاملة للتجار في مصر.
ومن المخطط توسيع هذه الشراكة إلى خارج مصر، مع التركيز على الاستفادة من هذا الحل في أسواق منطقة الشرق الأوسط الأخرى، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأكد أحمد نادر- الرئيس التنفيذي لشركة "جيديا" في مصر- أن الشراكة توفر منصة ولاء مبتكرة لعملائهم، وتسعى إلى إضافة قيمة للعملاء والعملاء المستهدفين، مما يتماشى مع رؤية الشركة.
من جهته، أشاد أحمد خليفة، الرئيس التنفيذي للمبيعات في "جيفت"، بأهمية هذه الشراكة في تعزيز حضورهم في السوق المصرية وتقديم حلول ولاء متقدمة على مستوى دولي. وأكد تحمسهم لمستقبل هذه الشراكة وقدرتها على تغيير مستقبل برامج الولاء في مصر والمنطقة بأسرها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جيديا دعم التحول الرقمي المدفوعات في مصر هذه الشراکة فی مصر
إقرأ أيضاً:
ولاء السلامين: اعتداءات الاحتلال أصابت أكثر من 70 فلسطينيا في الضفة
قالت ولاء السلامين مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن بيانات هيئة الإسعاف والطوارئ الفلسطينية تشير إلى وقوع اعتداءات من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين العُزَّل في مناطق متعددة بالضفة الغربية، حيث تعرض السكان للضرب المبرح أثناء عمليات الاقتحام والاعتقال.
وأشاتر إلى أن الهلال الأحمر الفلسطيني أفاد بإصابة أكثر من 70 فلسطينيًا، تم علاج بعضهم ميدانيًا، ونُقل آخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج؛ بسبب شدة الإصابات.
وأضافت، في تصريحات عبر "القاهرة الإخبارية"، أنّ نادي الأسير الفلسطيني في منطقة طوباس سجل احتجاز أكثر من 120 فلسطينيًا خلال هذه العمليات، في أعداد تجاوزت المعتاد يوميًا.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال استخدمت بعض المنازل كثكنات عسكرية أثناء اقتحام بلدة طمون، كما دمرت جزءا من البنية التحتية للبلدة، قبل الانسحاب بعد 54 ساعة.
وأوضحت السلامين|، أن المخيمات الفلسطينية كانت أيضًا من أهداف الاحتلال، مشيرة إلى ما يحدث حاليًا في مخيم الفارعة، حيث تُجبر العائلات على إخلاء منازلها، واتخاذها كثكنات عسكرية، مما يزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى نزوحهم القسري.
وأكدت السلامين أن توثيق هذه الاعتداءات؛ جاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث صور الفلسطينيون كيفية تعرض المحتجزين للضرب، وهو ما يعكس حجم الانتهاكات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.