قالت شركة دراغون أويل، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، الثلاثاء، إنها شرعت في إنتاج الزيت الخام من حقل الوصل " شمال صفا " والذي يعد أول اكتشاف نفطي للشركة في مصر.

وجاء تشغيل منصة الوصل البحرية بعد نجاح تنفيذ المرحلة الأولى من الإنتاج المبكر لحقل "الوصل"، وإثر الانتهاء من عمليات تقييم البئر جنوب بلاعيم " 293-5 أ" تم وضعه على الإنتاج بمعدل أولي يبلغ 3000 برميل من الزيت الخام يومياً.

ويعد حقل الوصل "شمال صفا" الذي تم اكتشافه عام 2021 علي يد شركة دراغون أويل، أكبر الاكتشافات النفطية في منطقة خليج السويس خلال العشرين سنة الأخيرة بمخزون بترولي تجاوز 95 مليون برميل علي أقل التقديرات، وهو الأمر الذي حفز دراغون أويل على تبني مشروع طموح للإنتاج المبكر بإجمالي استثمارات يبلغ 200 مليون دولار .

وقالت دراغون أويل في بيان، إن حقل الوصل يتضمن إنشاء منصة إنتاج بحرية جديدة والقيام بإجراءات مثل مد خط للإنتاج وخط كهرباء لتشغيل مضخات إنتاج الزيت بالإضافة إلى حقن المياه، لأجل الحفاظ على معدلات انتاج مرتفعة وتحقيق أعلى معدلات التنمية للاحتياطات الموجودة.

وأضاف البيان: "تعتزم دراغون أويل استكمال أعمال تنمية حقل الوصل في أسرع وقت ممكن، من خلال ربط البئر الثاني جنوب بلاعيم 293-6 مع خط الإنتاج خلال منتصف شهر يناير الجاري، لأجل رفع الطاقة الإنتاجية إلى 3000 برميل من الزيت الخام يومياً ليرتفع بذلك إنتاج المنصة البحرية إلى 6000 برميل من الزيت الخام يومياً".

وطبقاً للخطة المتفق عليها مع السلطات المصرية المعنية، ستتولى دراغون أويل حفر 7 آبار جديدة خلال العامين المقلبين التي تستهدف الوصول إلى 15000 برميل يومياً من الزيت الخام لحقل الوصل .

وأشار البيان إلى أن نجاح هذا المشروع هو تأكيد لجهود شركة دراغون أويل وحرصها على تقديم كل الدعم لتنفيذ واستكمال المشروع على الرغم من التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.

ولفت إلى حرص دراغون أويل على استخدام أحدث تقنيات الإنتاج الصديقة للبيئة خلال عمليات التنفيذ، التزاماً منها بأهداف التنمية المستدامة وتطبيق عمليات الإصحاح البيئي وتقليل الانبعاثات الكربونية.

وقالت الشركة "إن حقل الوصل الضخم يجسد حرصنا على دعم الاقتصاد المصري، واستعدادنا لاستكمال مسار النمو والتوسع في ذات السوق خلال العام الحالي، عبر تكثيف الاستكشافات والتوسعات في عدة مناطق وتنمية الحقول وإصلاح الآبار لزيادة إنتاج حقول بترول خليج السويس".

وأضاف البيان، "تسعى دراغون أويل، إلى توسعة نطاق الاكتشافات البترولية في مصر بشكل دائم على فترات طويلة الأجل، خصوصاً وأن السوق المصرية تعد في الوقت الحالي من أفضل الأسواق الواعدة اقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الوصل شمال صفا الاقتصاد المصري مصر شمال صفا بترول مصر الوصل شمال صفا الاقتصاد المصري أخبار مصر

إقرأ أيضاً:

وزارة الزراعة تحتفل باليوم العالمي لشجرة الزيتون

 احتفلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، باليوم العالمي لشجرة الزيتون، والذي يوافق 26 نوفمبر من كل عام، وفقا لما قررته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" في عام 2019، بناء على توصية المجلس الدولي للزيتون، بهدف حماية شجرة الزيتون وأهميتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية. 


وجاءت الاحتفالات تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال إقامة ورش وندوات للتوعية وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة أشجار الزيتون، حيث تمت إقامتها بجميع المحطات البحثية التابعة لمركز بحوث الصحراء، تحت إشراف الدكتور حسام شوقي رئيس المركز، وبحضور عدد من الخبراء والمهتمين بزراعة الزيتون.


وتلقى وزير الزراعة تقريرا من رئيس مركز بحوث الصحراء، استعرض خلاله جهود المركز في تعزيز إنتاج الزيتون في سيناء والساحل الشمالي الغربي، والتوسع في زراعته، ورفع القيمة المضافة له، ودعم صغار المزارعين في المناطق المستهدفة.


وأشار رئيس المركز إلى المضي في تنفيذ استراتيجية الوزارة لتعزيز إنتاج الزيتون ورفع جودة الزيت، مع التركيز على اختيار أصناف قادرة على التكيف مع الظروف الصحراوية القاسية، وتقديم خدمات الدعم الفني والإرشادي، وتوزيع الشتلات المتأقلمة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في مصر.


وقال إنه انطلاقا من توجيهات وزير الزراعة، بالتوسع في زراعة الزيتون بالمناطق الصحراوية بهدف دعم الأمن الغذائي وتعظيم العائد الاقتصادي من الثروة الزراعية، فقد نفذ المركز واحدا من أكبر البرامج التنموية المتخصصة في هذا المجال، حيث يعتمد البرنامج على الدمج بين البحث العلمي والتطبيق الميداني لرفع قدرات المزارعين وتحسين جودة الإنتاج وفقًا للمعايير العالمية، مع التركيز على سيناء والساحل الشمالي الغربي بمطروح، وسيوة، باعتبارهما من أهم مناطق إنتاج الزيتون في مصر برامج تدريبية وممارسات تطبيقية لرفع كفاءة المزارعين.


وأضاف أنه تم تنفيذ منظومة واسعة من البرامج التدريبية الهادفة إلى تطوير مهارات المزارعين وتزويدهم بأحدث التقنيات في مجالات الري والتقليم والتسميد والمكافحة، بالإضافة إلى توفير شتلات عالية الجودة، وإنشاء مشاتل جديدة، وتطوير منظومة إرشاد رقمي تضمن وصول المعرفة العلمية إلى كافة المناطق الصحراوية.


وأوضح شوقي أن جهود المركز أثمرت عن طفرة كبيرة في الأنشطة الزراعية المرتبطة بالزيتون بسيناء خلال آخر عامين، وخاصة في منطقتي الشمال والوسط، من خلال نشر زراعة الزيتون داخل 18 تجمعا زراعيا تنمويا، تم تزويدها بأصناف عالية الجودة من أجل إنتاج الزيت، إلى جانب تنفيذ برنامج متكامل لرفع وعي المزارعين بالممارسات الزراعية الصحيحة من مرحلة الزراعة وحتى الحصاد.


ولفت إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 30 دورة تدريبية ميدانية لمزارعي الزيتون ركّزت على: اختيار الشتلات المناسبة للبيئة السيناوية، وتطبيق نظم ري حديثة تتوافق مع نوعية المياه، واستراتيجيات تسميد فعّالة لرفع الإنتاجية وتقليل التكلفة، ومكافحة الآفات بطرق تراعي النظام البيئي الصحراوي، فضلا عن التدريب على التقليم والحصاد وتجميع الثمار للحفاظ على جودة الزيت.


وقال، إنه تم خلال العام الماضي توزيع حوالي 350 ألف شتلة زيتون مجانية في سيناء، والتي وجه بها وزير الزراعة، مشيرا إلى أنه يتم حاليا الانتهاء من توزيع 500 ألف شتلة هذا العام، بما يمكّن صغار المزارعين من التوسع وزيادة دخولهم، لافتا إلى أنه تم إنشاء مشتلا بطاقة إنتاجية مليون شتلة سنويا داخل مراكز الخدمات الزراعية والمحطات البحثية لضمان توفير أصناف عالية الجودة متكيفة مع الظروف المناخية المحلية.


وأوضح رئيس مركز بحوث الصحراء أنه تم إنشاء معصرة زيتون حديثة بمركز الخدمات التنموية بالنثيلة بوسط سيناء بطاقة تشغيل 500 كجم/ساعة، ما يسهم في: توفير خدمة استخلاص الزيت بالقرب من مناطق الإنتاج، ورفع جودة الزيت باستخدام تكنولوجيا حديثة تقلل الحموضة، وتقديم خدمات التعبئة والتخزين والتسويق.. لافتا إلى دعم المركز لأصحاب المعاصر الصغيرة لتحسين جودة الاستخلاص بما يوافق المواصفات المحلية والدولية، خصوصًا في سيوة.


وفيما يتعلق بالجهود البحثية والتدريبية في الساحل الشمالي الغربي، أكد رئيس المركز مواصلة مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح تنفيذ خطط بحثية متقدمة لتطوير زراعة الأصناف البستانية في الساحل الشمالي الغربي، حيث يستهدف برنامج وحدة البساتين إنتاج 100 ألف شتلة سنويا عبر دورتين للإكثار (الربيع والخريف)، ويتصدرها الزيتون باعتباره المحصول الأهم في مطروح.


وأشار إلى أن الإنتاج يشمل أيضا شتلات التين والرمان والعنب واللوز والتين الشوكي، إضافة إلى النباتات الطبية والعطرية وأشجار مصدات الرياح، بالإضافة إلى العمل على إدخال أصناف جديدة أكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية، خصوصا من أصناف الزيتون، نائية الغرض: (البيكوال، المنزانيللو)، والمخصصة لزيت الزيتون (الكوروناكي، الكوراتينا، المراقي، الأربكينا)، وللتخليل (العجيزي، جيرسي كولاد).


وقال إنه يتم أيضا من خلال مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح التابع للمركز، تنفيذ برامج لدعم زراعة الزيتون عبر إنتاج وتوزيع شتلات زيتون مؤقلمة ومنتخبة مجانا، وتقديم إرشاد يعتمد على الممارسات الزراعية الجيدة لتحسين الإنتاجية ودخل المزارعين، وتنفذ وحدة البساتين حقولا إرشادية نموذجية، من بينها أكثر من 250 حقلا سنويا في السنوات الأولى من مشروع تعزيز القدرة على التكيف مع البيئات الصحراوية "برايد"، و143 حقلا في موسم 2024 / 2025 مع تعزيز الدعم الفني، كما يشرك المركز عددًا كبيرًا من المزارعين في التدريب، ويعتمد على الندوات وورش العمل والمواد المطبوعة إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي لنقل المعرفة.. مشيرا إلى أن هذه الجهود ساهمت في زيادة الإقبال على زراعة الزيتون، ودعم دخوله في سلاسل التصنيع الزراعي، إضافة إلى تطوير نظم الري والتسميد الملائمة للبيئة الصحراوية.


وأكد أنه تم خلال الموسم الزراعي 2025 / 2026 إقامة 150 حقلا إرشاديا بالتعاون مع مشروع "برايد" وروابط المزارعين الجديدة؛ بهدف نشر الممارسات الزراعية السليمة وتحسين إنتاجية الزيتون، بالإضافة إلى تكثيف جهود تدريب المزارعين على المعايير الدولية لجودة زيت الزيتون والتركيز على الأصناف المحلية وتطوير سلسلة القيمة، والتي ساهمت في رفع القدرة التنافسية للمنتج محليًا وعالميًا، مشيرا إلى مركز المزارعين عبر الإرشاد الرقمي (فيديوهات، واتس آب، يوتيوب) والدورات التدريبية المباشرة، مما مكّن آلاف المزارعين من اكتساب مهارات جديدة، وزيادة جودة الزيت، وتحسين دخلهم، ودعم التنمية الزراعية المستدامة في الساحل الشمالي الغربي.

طباعة شارك وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اليوم العالمي لشجرة الزيتون منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو المجلس الدولي للزيتون حماية شجرة الزيتون

مقالات مشابهة

  • رئيس حكومة كوردستان يعلن استئناف إنتاج الغاز وإعادة الكهرباء خلال ساعات
  • وزير البترول: حجم إنتاج مشروع إنتاج الصودا آش يصل لـ 600 ألف طن سنويا
  • اعتباراً من الغد .. مرور البصرة تشرع بمصادرة الدراجات النارية غير المسجلة
  • 22 شركة يونانية تبحث الفرص الاستثمارية بمصر.. ونواب: يسهم في توفير العملة الصعبة وفرص عمل للشباب
  • بإنتاج 6.7 مليون طن.. الطماطم تحتل المركز التاسع بين الصادرات الزراعية
  • الصين تتحكم بمفاتيح الصحة العالمية.. من المواد الخام إلى النهائي
  • الوصل والنصر السعودي يقودان ركب المتأهلين إلى ثمن النهائي
  • وزارة الزراعة تحتفل باليوم العالمي لشجرة الزيتون
  • هل يمكن أن ينافس الزيت المستورد نكهة الزيت المحلي لدى الأردنيين؟
  • الوطنية للنفط تعلن دخول البئر B-119 بحقل آمال إلى الإنتاج بأكثر من 1100 برميل يوميًا