قال الدكتور علي قطب أستاذ المناخ بجامعة الزقازيق، إن نوة الفيضة الصغرى من الموجات الشديدة في فصل الشتاء ويصاحبها أمطار، وطقس بادر جدا وانخفاض في درجات الحرارة، لافتًا إلى أن النوات تحدث في مواسم مختلفة على مدار العام وليس فصل الشتاء فقط. 

أمطار غزيرة بعد ساعات.. تحذير عاجل من الأرصاد لسكان 4 محافظات الأرصاد تحذر.

. موجة أمطار جديدة تضرب البلاد غدا في هذه المحافظات


وأضاف قطب في مداخلة عبر القناة الأولى، أنّ النوة هي حالة عدم استقرار في الحالة الجوية حيث ترتفع الأمواج وتسقط الأمطار ويكون الهواء شديد البرودة، وبالتالي، موضحًا أن النوات تخص البحر وقد تحدث بعيدا عنه.


وتابع: "هناك نوات مختلفة مثل السلوم والربيع، بواقع أكثر من 17 نوة على مدار العام وكل نوة لها خصائصها، فهناك نوة الخماسين ونوة رأس السنة الميلادية وتشهد برودة وأمطارا تكون غزيرة أحيانا". 


وأكد، أن نوة الفيضة الصغرى أو الفيضة الكبرى موعدها في النصف الأول من شهر يناير، وهذه النوة تشهد أمطارا رعدية غزيرة جدا والبحر يفيض بالمياه على الشاطئ للدرجة التي تجعله يخرج من الشاطئ على الطريق. 


وأوضح: "علميا، تشهد هذه النوات حالات عدم استقرار من خلال صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس والمناخ السطحية والعلوية والخبراء المتخصصين الذين يدرسون الحالات قبل حدوثها بـ5 أيام أو 4 ليتم التنبؤ بحدوثها". 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نوة الفيضة المناخ النوات طقس امطار

إقرأ أيضاً:

صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة

تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.

وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.

ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.

يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.

وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.

ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.

أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.

ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.

كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.

إعلان

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • حالة الطقس : هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة
  • الأرصاد السودانية تحذر: أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار تضرب عدة ولايات
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف