حرائق الغابات.. قطاع التضامن سيواصل متابعة وضعية المتضررين
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، بولاية قالمة، أن القطاع سيواصل متابعة وضعية المتضررين من حرائق الغابات، بما يضمن مساعدتهم على تجاوز تداعيات هذه الظروف الصعبة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
وقالت الوزيرة، في تصريح لها مساء أمس الخميس بمشتى “بوكريمة” ببلدية حمام النبائل، أن مصالح قطاع التضامن الوطني مجندة لمرافقة أسر ضحايا الحرائق التي شهدتها مؤخرا بعض ولايات الوطن والتكفل باحتياجاتهم، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
كما أبرزت حرص الدولة على التخفيف من آثار هذه الكارثة على المتضررين منها. بحيث “لن تدخر أي جهد في سبيل مرافقة هذه الأسر والتكفل بانشغالاتها”. من خلال التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية والسلطات المحلية. انطلاقا من كون التضامن الوطني “ركيزة أساسية في دعم المواطنين خلال الأزمات والمحن”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.