برج "عدم الصلاحية" يثير الفزع بسمالوط ومجلس المدينة "سكتم بكتم" واستغاثات بالمحافظ
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
مدينة سمالوط.. يهدد أهله بعقار مخالف رفع علي يديه.. والجيران يعتصمون بالمحافظ بعد صدور قرار ‘‘الهندسة‘‘ عدم الصلاحية.. هذا هوالحال في شأن العقار الكائن 5 شارع 6 أكتوبر متفرع من شارع هشام وأسواق الإتحاد أمام ورشة أبوعوف وسط مدينة سمالوط.
سادت حالة من الخوف والذعر بين المواطنين من أهالي المنطقة وكذلك المارين بها بعد صدور قرار من الهيئة الهندسية بمحافظة المنيا أكد عدم صلاحية هذا البناء وحتمية ازالته الفورية وارسال الأوامر من المحافظة إلي شركات المياه والكهرباء والغاز لعدم امداد هذا العقار بهذه الخدمات وإيقاف مابدأ منها لما يمثله من تهديد لحياة المواطنين وقد توجه لفيف من سكان المنطقة إلي رئيس مجلس مدينة سمالوط الذي قال لهم لا أملك قوة أمنية لأتمكن من الإزالة.
البرج المخالف المائل الذي صدر له قرار إزالة وقرار عدم صلاحية يرتفع يوما بعد يوم ويقيم المخالفون الأوناش لرفع التشوينات إلي الدور السادس ليتمكنوا بها من بناء السابع ولا يكاد يتحرك مجلس مدينة سمالوط إلا بأوراق يحمي بها نفسه لكنها لا تحمي أهالي المنطقة وأهالي سمالوط الذين يلجأون إلي السيد المحافظ محافظ المنيا ليقوم بالإزالة الفورية والكاملة لهذا العقار تحت عينه وبصره فما عادوا يثقون في أحد والعقار يرتفع كل يوم وترفع التشوينات بالأوناش ولايتحرك مجلس مدينة سمالوط ولايستدعي النجدة ويترك المتضررين فريسة للمخالفين.
اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحليةدعا أهل المتطقة والمارة المحافظ أسامة القاضي أن بتضلع بدوره في حماية أرواحهم وأرواح أبنائهم التي يرونها ماعادت تساوي شيئا لدي أحد وأن يقوم بدوره كمحافظ وكأب معا وأن يصدر أوامره بالقبض علي الذين يبنون بالمخالفة برجا وسط المدينة التي لاتحتمل بينما مجلس مدينة سمالوط‘‘سكتم. بكتم‘‘ ولايستجيب لاستغاثاتهم كل يوم وساعة عبر كل النوافذ منها الإيستغاثات بالمحافظة والمسجلة لديها من كافة المتضرزين كل ساعة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سمالوط عقار مخالف المحافظ الهندسة الهيئة الهندسية
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.